جهاز اليزاروف لتعديل وتطويل العظام






 


جهاز اليزاروف لتعديل وتطويل العظام





فكرة جهاز الإليزاروف هي استخدام مثبت خارجي للعظام مكوّن من مجموعة من الحلقات توضع حول الطرف المصاب، سواء القدم أو الذراع، ويتم توصيل تلك الحلقات ببعضها باستخدام قضبان يتم تثبيتها باستخدام براغ قابلة للتعديل على أكثر من مستوى، بينما توصل الحلقات بالعظام عن طريق أسلاك معدنية رفيعة مقاومة للصدأ يتم تثبيتها من إحدى جهات الحلقة، ثم تمرر خلال العظام لتثبت مجددا بالجهة الأخرى من الحلقة. ومن أجل إضافة قوة وصلابة للأسلاك، فإنها توضع تحت قوة شد تصل إلى 100 نيوتن (النيوتن وحدة قياس الضغط) قبل تثبيتها. ويستخدم جهاز اليزاروف لتقويم العظام من الكسور أو التشوهات الخلقية أو تطويل العظام وتعديلها بحسب الحالة.




تعود بداية اختراع جهاز الاليزاروف إلى خمسينيات القرن العشرين، وكان صاحب فكرتها هو الطبيب السوفييتي الأصل غافرييل إبراهيموفيتش اليزاروف، الذي تم إرساله آنذاك للعمل في مستشفى ناء بمدينة كورغان بمنطقة سيبيريا الروسية. 



جهاز اليزاروف لتعديل وتطويل العظام



وقد استلهم الطبيب فكرة هذا الجهاز من نوع من ألجمة الخيل، وبسبب ضعف الإمكانات آنذاك، فقد استخدم الطبيب في البداية أجزاء معدنية من عجلات الدراجات لصناعة هذا الجهاز، ولكنه قام لاحقا بإنشاء معمل خاص لتصنيع أجزائه المختلفة وتطويرها.


انتقل هذا الأسلوب الجراحي إلى الدول الغربية في ثمانينيات القرن العشرين، وكانت بداية دخوله إلى الغرب من إيطاليا. وكان أوج انتشاره عالمياً بداية من عقد التسعينيات، ويجد هذا التخصص اهتماماً خاصاً في الدول النامية حيث يستخدم لتقويم الأطراف على أيدي جراحين مدربين عليه تدريباً جيداً نظراً لكونه معقد الاستخدام.


 وقد أدى التطوير الذي لحق بهذا الجهاز فيما بعد إلى ظهور ما يسمى بإطار تايلور الحيزي (بالإنجليزية Taylor spatial frame) الذي يعد أكثر مرونة وسهولة في الاستخدام، غير أنه مكلف للغاية إذا قورن بجهار إليزاروف الأصلي. ورغم دخول المسامير النخاعية اليوم إلى مضمار إطالة العظام، إلا أنها لا تصلح لجراحات تقويم الأطراف.











لمزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على الروابط التالية:


من هو غافرييل اليزاروف 


جهاز اليزاروف


ثورة جهاز اليزاروف