علاج دوالي الخصية بالاعشاب للدكتور مصطفى التميمي
ان دوالي الخصية من المشاكل الصحية التي تؤرق الرجل بما تسببه من آلام وتزيد المعاناة إذا أثرت هذه المشكلة على الإنجاب، وقبل اللجوء للحل الجراحي يفضل تماما تجريب بعض الحلول العلاجية الطبيعية الفعالة والتي اثبتت نجاعتها وجدواها، في مــركـزالتميمي للعلاج بالاعشاب نقدم لكم طريقة طبيعية فعّالة ومجربة لعلاج دوالي الخصية خلال شهرين إلى ثلاثة اشهر بإذن الله الشافي المعافي ، تسمى هذه الطريقة؛ طريقة سنا لعلاج دوالي الخصيتين، وهي تنقسم إلى علاج داخلي مكون من منتجات طبيعية وعلاج خارجي مكون من مجموعة زيوت تستخدم كدهان موضعي.
المكونات والمقادير
العلاج الداخلي:
■ 2 كيلو عسل سدر أصلي.
■ 200 جرام من حب الرشاد (الثفاء).
■ 200 مل من خل التفاح الطبيعي (البلدي).
العلاج الخارجي:
■ في علبة نظيفة وجافة خليط من الزيوت التالية:
● 50 مل زيت السرو.
● 100 مل زيت سمسم.
● 3 مل دهن الورد الأصلي
تفاصيل مهمة عن مكونات العلاج الطبيعي..
طريقة الاستخدام
عسل السدر: في الصباح على الريق؛ يُحضر شراب العسل بخلط ثلاث ملاعق طعام كبيرة من العسل مع نصف كوب ماء عادي ويُشرب.

حب الرشاد: في الصباح مع شراب العسل؛ نصف ملعقة صغيرة من مطحون حب الرشاد على شكل سفوف أو يمكن سفها مع الماء العادي بعد تناول العسل مباشرة.
خل التفاح: في المساء قبل النوم؛ ملء ملعقة طعام كبيرة إلى ثلاث ملاعق من خل التفاح الطبيعي في نصف كوب ماء عادي ويشرب.
الدهـان: توضع كمية مناسبة من خليط الزيوت على كيس الخصية ومحيطه مع تدليك ناعم بأطراف الأصابع لا يزيد عن دقيقة واحدة، تكرر هذه العملية مرتين إلى ثلاث مرات خلال اليوم، وأفضل الأوقات في الصباح وقبل النوم مباشرة.
وان هذا العلاج الطبيعي مقنّن ومدرُوس بعناية وليس له أي آثار جانبية سلبية، كما أن نسبة فعالية هذا العلاج عالية لأنه يعمل وفق خطة علاجية طبيعية كل مكون فيها يقوم بدور معين

في الأخيـر وحتى لا ندخل في موضوع التـآلي على الله والقول بأن هذا العلاج مضمون معاذ الله، فلا شفـــاء إلا شفـائـه وما نحن إلا أسباب في ذلك وإن ضعُفنا، ونحن إذ نقــدم هذا العلاج الطبيعي الفعال ونضعه بين أيادي الجميع بشفافية وبكل تفاصيله ومكوناته فأننا ننطلق من مبادئ الإســـلام وقيمه عمـلا بقول رســولنا الكــريم في الحــديث الشــريف: (تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)، وقــوله صلى الله عليـه وسـلم: (مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)، وفي نهاية الأمر فأن ما نقوم به هنا هو جهد بشري نؤدي به ما علينا والتوفيق من الله والكمال له وحده جل جلاله.
ومن الله التوفيق