روابط قد تهمك :
فساتين العروس | تسريحات | تنظيم الاعراس | زخرفة | عالم حواء


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: ناب عن طيب لقيانـــــــــا تجافينـــــــــــــــــا

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    17/03/2002
    المشاركات
    1,699

    ناب عن طيب لقيانـــــــــا تجافينـــــــــــــــــا

    قصيدة للشاعر ابن زيدون

    أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا ***** وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

    ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا ***** حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا

    مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ ***** حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا

    غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا ***** بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا

    فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛ ***** وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا

    وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا، ***** فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا

    يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، ***** هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا

    لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ ***** رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا

    ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ ***** بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا

    كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، ***** وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا

    بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا ***** شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا

    نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، ***** يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا

    حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ ***** سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا

    إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ ***** وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا

    وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً ***** قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا

    ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما ***** كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا

    لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ ***** أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!

    وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً ***** مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا

    يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به ***** مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا

    وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا ***** إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟

    وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا ***** مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا

    فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً ***** مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا

    رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ ***** مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا

    أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ ***** مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا

    إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، ***** تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا

    كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، ***** بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا

    كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، ***** زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا

    ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، ***** وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟

    يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا ***** وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا

    ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، ***** مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا

    ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، ***** في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا

    لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ ***** وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَ

    إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، ***** فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا

    يا جنّة َ الخلدِ أُبدِنْنا، بسدرَتِها ***** والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا

    كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، ***** وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا

    إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ ***** في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا

    سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، ***** حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا

    لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ ***** عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا

    إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً ***** مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تَلْقِينَا

    أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ ***** شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا

    لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ ***** سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا

    وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، ***** لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا

    نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، ***** فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا

    لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا ***** سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا

    دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً، ***** فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا

    فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا ***** وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا

    وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، ***** بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا

    أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، ***** فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا

    وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ ***** بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا

    لكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ ***** صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا

    مع تحيات أبو أحمد

  2. #2
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية الجوهرة
    تاريخ التسجيل
    02/04/2002
    الدولة
    قطـــــر
    المشاركات
    4,615
    [B]







    أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا ***** وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

    ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا ***** حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا

    مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ ***** حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا

    غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا ***** بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا

    فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛ ***** وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا

    وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا، ***** فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا

    يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، ***** هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا

    لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ ***** رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا

    ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ ***** بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا

    كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، ***** وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا

    بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا ***** شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا

    نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، ***** يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا

    حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ ***** سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا

    إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ ***** وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا

    وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً ***** قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا

    ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما ***** كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا

    لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ ***** أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!

    وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً ***** مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا

    يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به ***** مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا

    وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا ***** إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟

    وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا ***** مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا

    فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً ***** مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا

    رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ ***** مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا

    أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ ***** مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا

    إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، ***** تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا

    كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، ***** بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا

    كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، ***** زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا

    ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، ***** وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟

    يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا ***** وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا

    ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، ***** مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا

    ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، ***** في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا

    لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ ***** وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَ

    إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، ***** فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا

    يا جنّة َ الخلدِ أُبدِنْنا، بسدرَتِها ***** والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا

    كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، ***** وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا

    إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ ***** في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا

    سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، ***** حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا

    لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ ***** عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا

    إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً ***** مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تَلْقِينَا

    أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ ***** شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا

    لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ ***** سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا

    وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، ***** لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا

    نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، ***** فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا

    لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا ***** سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا

    دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً، ***** فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا

    فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا ***** وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا

    وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، ***** بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا

    أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، ***** فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا

    وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ ***** بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا

    لكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ ***** صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا

    [url]


    [/

  3. #3
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية الجوهرة
    تاريخ التسجيل
    02/04/2002
    الدولة
    قطـــــر
    المشاركات
    4,615
    شكرا أخي الفاضل على هذا الإختيار الجميل

  4. #4
    عروس ماسية الصورة الرمزية اديب
    تاريخ التسجيل
    10/02/2002
    الدولة
    كل أرض يذكر فيها اسم الله
    المشاركات
    4,794
    اخى الفاضل ابو احمد


    اختى الفاضله جوهره



    مشاركات جميله

    وقصيده رائعه


    واخراج متميز


    مشكورين على التواصل


    اديب

  5. #5
    عروس مبدعة الصورة الرمزية رومانسي الخبر
    تاريخ التسجيل
    13/05/2002
    الدولة
    السعوديه - الخبر
    المشاركات
    765

    مرحبا أبو أحمد

    مرحباُ أخي أبو أحمد
    إختيار جميل
    نريد مزيداً من فنك الأدبي الرائع

    تحياتي الخاصة لك أخي أبو أحمد

    رومانسي الخبر

  6. #6
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    16/05/2002
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    295

    القصيدة من ابن زيدون لحبيبته...

    (l) مشكور ابو احمد على الاختيار الحلو..

    و اعتقد ان القصيدة قالها ابن زيدون في حبيبته ...(l) ولادة ..بوضع الشدة على الاسم..

    و الى اللقاء..

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    17/03/2002
    المشاركات
    1,699
    إخواني وأخواتي


    [mover]جوهرة **** أديب **** رومانسي الخبر **** دخون [/mover]

    أشكركم على قراءة القصيدة والتعليق

    وشكر خاص للأخت جوهرة للإخراجها الجميل

    وفعلا الرجال يفتقدون أحيانا للمسات الجمال


    أخوكم أبو أحمد

  8. #8
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية الجوهرة
    تاريخ التسجيل
    02/04/2002
    الدولة
    قطـــــر
    المشاركات
    4,615

    أخي الكريم أبو أحمـــــــد:

    حسن ذائقتك وكريم أخلاقك يجبر الجميع على احترامك

    والوقوف احتراما لذوقك الرفيع في اختيار القصائد

    لذا لااستطيع إلا أن أخرجها بهذا الشكل

    وأتمنى أن يعجبك ويعجب الأعضاء

    أختك : جوهره

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    17/03/2002
    المشاركات
    1,699
    أختي الفاضلة [gl]جوهرة[/gl]


    لا يُعرف الواحد منا إلا إذا تكلم

    وفي المنتدى لا يُعرف إلا إذا كتب

    فكتابته شاهدة له أو عليه

    وكتابتك تشهد لك بنبل أخلاقك وتواضعك ورقة ألفاظك

    كلها تجبرنا على خفض الرأس حياء

    أشكرك أختي على تعليقك ومن قبل ذلك على إخراجك واختيارك الخلفية
    للموضوع

    وأنتظر مشاركاتك الأدبية

    أخوك أبو أحمد