روابط قد تهمك :
فساتين العروس | تسريحات | تنظيم الاعراس | زخرفة | عالم حواء


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أوراق الخريف

  1. #1
    عروس مشاركة الصورة الرمزية الاميرة حنين
    تاريخ التسجيل
    04/11/2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    55

    أوراق الخريف

    ازايكم بنات عاملين ايه اخش فى الموضوع علطوووووول
    انا النهاردة حبيت تشاركونى فى شئ عزيز عليه هو عبارة عن قصة احتفظ بيها بقالى سنين
    والنهاردة حبيت انشرهالكم علشان تقولوا رايكم ممنوع الدخول من غير ردود عايزة ردود كتيرةهههههههههه ياله نبدأ :
    أوراق الخريف
    بينها وبين "أوراق الخريف" عبير يضل رحيق الأزهار بينها وبي " أوراق الخريف" حكايات ونغم وأسرار تحتمل فى عناء مواسم العام ، من أجل "موسم الخريف" صديقها الحميم ، الوحيد تنتظر فى فى حنين "أوراق الخريف" لها تبوح بأحلامها الضائعة وعليها تكتب وصيتها الأخيرة تجلس وحيدة فى المكان ، الذى أصبح جزءً من ملامحها نافذاً كالخنجر فى عمرها ، تجلس وحيدة الا من صوت "أوراق الخريف" وهى تتساقط ، مثلما تتساقط أفراحها واشتياقاتها ....لاتدرى هل تلملم أوراق الخريف أم تلملم الأفراح والأشتياقات، "أوراق الخريف" والذكريات والمكان النافذ كالخنجر فى العمر ،أشياء تمزق أحتمالها هنا،فى هذا المكان وفى أحدى ليالى الخريف التقت به لأول مرة ،فى هذا المكان وفى أحدى ليالى الخريف ألتقت به لأخر مرة ، تنسى كل الأشياء ولا تنسى تفاصيل أول لقاء ، تنسى كل الأشياء ولا تنسى تفاصيل أخر لقاء، كيف لأمرأة أن تنسى الرجل الذى شق قلبها نصفين؟ .... نصف له ، ونصف يهفو إليه ، كيف لها أن تنسى الرجل الذى سكن القلبيأمر وينهى ويتدلل كأنه صاحب القلب؟! كيف لأمرأة أن تنسى الرجل الذى بسماع أسمه يتغير لون عينيها وتتبدل كيمياء جسدها ، ويتحول الكون بأسره إلى مدارات مسحورة؟
    نذكر كل شئ كأنه الأمس القريب ... كانت وحيدة فى المكان تتأمل غروب الشمس وهو يناجى"أوراق الخريف" لا تدرى حتى بعد كل هذه السنوات من أين ظهر فجأة ......
    أقترب منها " سألها شيئاً " وفى لحظات كان يجلسان معاً يتناولان مشروباً لا يعطى الوعى فرصة للتراجع ، ويتحدثان فى سخرية وأنسجام عن الفن والحياة والسحر الكامن فى أوراق الخريف
    قالت : "أعشق الخريف" وحينما أرى أوراقه المتساقطة ، أحس بشجن غريب يتملكنى ....
    سألته " هل تحب الخريف"؟
    قال: أنه موسمى المفضل
    قالت:"كنت أتمنى لو يبقى الخريف طوال العام
    قال : لو بقى طوال العام ما أحسسنا بجماله ....
    لا تدرى هل حبه الجارف للومضات العابرة ، التى تمسنا بسرعة وتمضى تاركة الدهشة والحسرة هى سبب فراقهما قبل الأوان؟
    فى أحدى لقاءاتهما أنساب فى الهواء لحن أغنية "أوراق الخريف "الموسيقى تتخلل مسام الروح، توقظ أحاسيس منسية ، تداعب أمنيتها القديمة أن ترقص على لحن "أوراق الخريف" تعشق هذا اللحن ، على نغماته تطير إلى سماء المحال حين تسمع أغنية "أوراق الخريف" تتحول هى نفسها إلى أغنية، إلى نجمة ، إلى موجة مسافرة على بحر من الأشجان
    سألها: فيم تشردين؟
    قالت : كلما سمعت هذا اللحن ، تنتابنى رغبة ملحة فى الرقص ....
    أرتشف الرشفة الأخيرة من المشروب ، أطفأسيجارته نهض واقفاً ، مد يده اليها...
    وقال: أتسمحين لى بهذه الرقصة؟
    قالت : ممنوع الرقص فى هذا المكان
    قال مبتسماً: أحب الممنوعات....
    وفى وسط دهشة العيون أخذها إلى النغمات الراقصة ...أختفى بها فى اللحن ، أستضافها يداه، أحتوتها عيناه .....
    منحها فى لحظات أزمنة دافئة الحنين.....
    منحته كل الأجابات لأنه لم يسألها شيئاً .....
    قبله كانت تبحث عن رجل عاشق لا يحاصرها بالتسأولات لا يراقب نظراتها ، لا يتجسس على تنهداتها .... واحد لا يطلب مذكرات تفسيرية عن الماضى ولا تقارير دفاعية عن الحاضر ، رجل يحبها لأنها غير قابلة للأمتلاك سواء له، أولأى رجل غيره...
    على خطواته الراقصة أحست أنه ذلك الرجل منذ الرقصة الأولى ، والأيام تمضى معه رشيقة الخطى تشعر كأنها فى منام ، أو فى زمن لا ينتمى لتاريخ العشاق "

    ولى بقية أن شاء الله اصلها طويلة ولازم اكتبها على أجزاء

  2. #2
    عروس مبدعة الصورة الرمزية روح الوفاء
    تاريخ التسجيل
    04/11/2006
    الدولة
    بين أحزاني
    المشاركات
    534
    بدايه حلوه حبيبتي وأنتظر الباقي

  3. #3
    عروس مشاركة الصورة الرمزية الاميرة حنين
    تاريخ التسجيل
    04/11/2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    55
    مشكورة روح الوفاء لمرورك الطيب
    ياله نكمل باقى القصة ؟! نبدأ
    "هو" ذروة الحقيقة فى أبهى صورها "هو" ذروة الوهم فى أجمل أثوابه ....
    أتراها لهذا السبب لم تسأله مرة ، عن مصيرها معه ، الحقيقة والوهم كلاهما لامصير له.....تبتسم وهى تتذكر أحد حواراتها .....
    قال لها : بالأمس أنجب أخى ولداً ... حلم حياته أن يصبح أباً ولكنى لاأؤمن أن الإنسان الحقيقى المتحرر من الأوهام ليس له أمتداد إلا ذاته هو...
    قالت له: قليلون جداً من يفكرون بهذه الطريقة ، أنت تسبح ضد التيار ؟!
    قال لها: أنا أسبح ضد كل الإشياء وضد كل البشر ... الا أنت ..أنت التيار الذى أستسلم له ، يحملنى كما يشاء ، لست أقاومه أعرف أنه سيأخذنى إلى مرساى وشاطئى ...أنت مدينة الماء التى أبحث عنها أنى سحابة عابرة بأفق السماء طالت غربتى وأهفو إلى بيت على أرضك ...
    قالت له: ليس يعرف أحدنا الأخر بالقدر الكافى
    يأخذ يديها بين يديه ويقول لماذا تصرين على دور ضد طبيعتك لست أنت المرأة التى تقول لا يعرف أحدنا الأخر بالقدر الكافى ، القدر الكافى فى الحب أكذوبة كبيرة هل هناك قدر كاف من العمر للموت القدر الكافى أنه تعبير لا يعترف به العشاق فى الحب ، نظرة واحدة ، همسة واحدة، نسمة واحدة هى القدر الكافى "لأن يشتعل البرق"
    قالت له: نتكلم عن الحب ؟، الحب وهم كبير وعاطفة مستهلكة تلوكها القلوب ، والألسنة ...أنا لا أبحث عن الحب ...أبحث عن عاطفة ضد الملل ...لديها مناعة ضد الذبول والفتور ....عاطفة تتفتح مع أشراق الشمس وأبتسامات القمر ... تكلمنى عن غربتك ،أنا الأخرى غريبة حتى عن نفسى وتنهداتى وأنفاسى وشكل ملامحى ، ولون عيونى أبحث عن وطنى ، وبيتى ، وقد يكون ورقة شجر قد يكون فى عمق البحر ... وقد يكون أنغام الشجن قد يكون خيراً أو شراً ، لكنه بيتى ... لا أريد الأنتماء إلى أنسان لا أريد الأرتباط بأشياء قابلة للزوال ...
    يأخذه شرود عميق ثم يقول غربتك هذه لا وطن ولا بيت لها .. لا يوجد رجل واحد فى العالم يستطيع أن يمنحك ما تبحثين عنه وفى حنين متردد الأفصاح عنه "تقول له"
    "حينما رقصنا معاً لأول مرة على لحن أوراق الخريف أحسست أنبداخلك هذا التوق لمشاعر لم يعرفها البشر من قبل
    قال: ظننت أن كل أيامنا التى عشناها معاً بها شئ مما تبحثين عنه حاولت جاهداً أن أقترب من المرأة الوحيدة التى أحبت أختلافى وسباحتى ضد التيار كلما أقتربت منك تهربين طوال هذا الوقت ولم أعرف لماذا تقتربين خطوة وتبتعدين خطوات ....
    قالت له: لا أبحث عن رجل، أبحث عن حلم
    قال: زمان ربما كنت الحلم الذى تبحثين عنه ، لكننى الأن مجرد رجل نهض واقفاً وتسللت عيناه إلى أعمق أعماقها ...
    قال :أنت وحدك تكتبين النهاية ..لا أعرف ماذا أقول أو أفعل هل أعتذر بالنيابة عن التوقيت الذى جمعنا بل الذى فرقنا أم أعتذر عن نفسى لكونى مجرد رجل ؟
    مرت سنوات طويلة منذ هذا اللقاء الأخير .. الأن تجلس فى المكان نفسه يؤنسها حسرة الذكريات ووقع أوراق الخريف المتساقط. تقدم بها العمر والحزن " أحياناً يخالجها شعور بالندم أضاعت من يديها رجلاً نادر الفهم .. والدفء ...ولكن لم الندم وقد كانت صادقة معه قالت له حين عرض عليها الزواج أنا لست امرأة ، ولكنى حلم والأحلام لا تتزوج .. كانت صادقة معه حينما أعترفت بأنها تبحث عن حلم مثلها وليس عن رجل الرجال يموتون أما الأحلام فباقية للأبد رنين كلماته المعتذرة الأخيرة تهب مع صوت أوراق الخريف ، أنشودة ألم تعتصر قلبها .
    ها هى وحيدة فى المكان نفسه بعد سنوات طويلة لا تريد حسابها وحيدة مع أوراق الخريف وتجاعيد الحرمان كم تحن اليه ...كم تحن إلى رقصة أخرى معه على لحن "أوراق الخريف"
    كان الرجل الوحيد الذى يعطى بسخاء دون مقابل حتى رفضها كان يقابلها بالمزيد من العطاء بعده أكتشفت أنه الرجل الوحيد الذى حقاً أحبها لشخصها هى لا لأنه يريد شيئاً ، كل من التقت بهم كانوا يتعاملون معها بكل اللطف والرقة لأنها كانت دائمة العطاء .... وحينما توقف عطاؤها توقف اللطف واختفت الرقة أكتشفت أنه الرجل الحقيقى الذى مر بحياتها الجميع كانوا مسخاً أو أشباه رجال ، رجال لايحركهم ألا المصلحة والمنفعة والأخذ كلهم على أختلافهم كانوا رجل واحد ملامحه الزيف وأسمه الجشع ...مرت سنوات طويلة أخذت منها كل شئ ولم تعطها ألا الحكمة ............
    ماذا تفعل بالحكمة والعالم لا يحتفى ألا بحماقات النساء لم تعرف طوال عمرها ألا حماقة الحرية الحماقة الوحيدة التى تغتفر ... أشتهاؤها كان الحرية من أجلها ، تحملت العناء ، وسوء الفهم كان هو الرجل الوحيد الذى يفهم ويحترم أشتياقها للحرية بل ويفخر به ......
    كان يفهم حين الأخرون يسيئون الفهم ... كان يقف بجانبها حينما تتعرض للعداء والنبذ ولكن ما فائدة أن تذكره الأن ما فائدة أن تتحسر علي شهامته وأصله النبيل ، كان أجمل وأروع ما حدث لها طوال حياتها تشعر بالبرد ... لاتدرى أهى برودة الجو فى أمسيات الخريف؟ أم برودة القلب الوحيد تدفع الحساب واذا هى تهم بالنهوض تسمع لحن "أوراق الخريف" ينساب على البعد ..على وقع النغمات ... يأتيها مثل المرة الأولى ... رشيقاً وسيماً .. همست لنفسها "يالك من اهمة حالمة"
    سمعت صوته يقول مقترباً لا لست واهمة أو حالمة أنا هنا معك.................
    جلس إلى جانبها تجمدت فى مكانها تنظر اليه غير مصدقة ترتعش من المفاجأة .... تلقى بكل السنوات ، سنوات الحنين فى عينيه تغمرها نظراته بالدفء اللذيذ ... تغمض عينيها لتراه أكثر ، وبرقة قالت له أريد أن أتاملك كثيراً جداً ...أين ذهبت الكلمات؟ تهرب حينما تكون فى أمس الحاجة اليها ... لا أعرف ماذا أقول .
    قال من يحتاج الكلمات
    قالت : أحضورك الليلة مجرد صدفة ؟
    قال : لاشئ يحدث فى الحياة صدفة
    قالت له : أتعرف كم مضى من العمر منذ اللقاء الأخير ..
    فى حنان رائع الود قال لها : كان لابد لى من الأختفاء بعض الوقت حتى أعودإليك عجلة الرحيل عنك لأننى كنت أتعجل الرجوع
    قالت له : أريد أن أتأملك طويلاً جداً لازلت غير مصدقة أنك عدت ، وأنك تجلس إلى جانبى هنا ولحن "أوراق الخريف" يعزف حولنا أطفأ سيجارته نهض واقفاً مد يده إليها قائلاً أتسمحين لى بهذه الرقصة
    قالت ممنوع الرقص فى هذا المكان
    أبتسم قائلاً : أحب الممنوعات
    الــــــــــــــــــــــن ــــــــــــــــــــــهــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــايــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــة
    أرجو أنها تنول أعجابكم وعلى فكرة انا محتفظة بيها بقالى سنين ودايماً بقرأها ياريت تقولوا رأيكم وتشاركونى حب هذه القصة

  4. #4
    عروس مشاركة الصورة الرمزية الاميرة حنين
    تاريخ التسجيل
    04/11/2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    55
    ما فيش حد بيرد عليه انا زعلانة

المواضيع المتشابهه

  1. أختي أوراق الخريف لو سمحتي ....
    بواسطة حكاية غرام في المنتدى استفسارات العناية بالشعر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08/02/2009, 03:52 PM
  2. * .... * ...<...* أوراق الخريف *...>... * ... *
    بواسطة صوت العيون ʚϊɞ ṨỠЙḍỠṧ ʚϊɞ في المنتدى الواحة الأدبية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29/11/2008, 01:14 AM
  3. أوراق الخريف
    بواسطة هيم في المنتدى الواحة الأدبية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06/02/2003, 02:22 PM