عـودة للخلف   منتديات عروس > المدوّنات > العمل للدين مسئؤلية الجميع

اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين
اقال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت: 33].104] وقال عليه الصلاة والسلام : نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها)



وارجو من الله عز وجل ان تكون هذه المدونة منبر للخير ينفع الله بها...............F: ارحب بكل الاخوات فى مدونتى المتواضعة وقول لكم..جزاكم الله خير

F: مدونتي موضوعاتها تهم المراة المسلمة وهى متنوعة وتحتوى على معلومات مفيدة











وشعارها هو
قيم هذا التدوين

فقه النظر في مسألة النظر (النظرة الشرعية للمخطوبة

إرسال "فقه النظر في مسألة النظر (النظرة الشرعية للمخطوبة" إلى Facebook إرسال "فقه النظر في مسألة النظر (النظرة الشرعية للمخطوبة" إلى Twitter إرسال "فقه النظر في مسألة النظر (النظرة الشرعية للمخطوبة" إلى Google إرسال "فقه النظر في مسألة النظر (النظرة الشرعية للمخطوبة" إلى Live
ام الغيد والجود كتبه بتاريخ 11/07/2010 الساعة 08:14 AM

هذه مقتطفا ت قراتهاونقلتها لكم F:اتمنى ان تفيدكم من بحث

كتبه


محمد فنخور العبدلي


فقه النظر في مسألة النظر

تعريف النـظرة الشرعية

النظرة الشرعية هي أن ينظر الرجل إلى من يريد الزواج بها ،
فينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها كالوجه واليدين ونحو ذلك بشرط عدم التلذذ أو التشهي ، أو هي نظر الخاطب لمخطوبته وفق شروط معينة قررتها الشريعة الإسلامية طريقة النظر للمخطوبة

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله في شرح سنن الترمذي : عندما يرغب أن يتزوجها فإن له أن ينظر إليها ، ثم هذا النظر هل يكون بإذنها أو بغير إذنها ؟ فيه خـــلاف :
القول الأول : النظر بالخفية ( سرا )
قال الشيخ : الرواية عن جابر رضي الله عنه أنها بغير إذنها ، لما سمع بذلك يقول : جعل يتخبأ لها ، ويستخفي قريبا منها حتى نظر إليها وهى غافلة ، ولم تشعر أنه ينظر إليها ، فنظر ما دفعه إلى الإقدام وعدم التوقف ، فهذا دليل على أنه لا يكون بإذن بل يكون خفية 0
القول الثاني : بعلمها أو علم محارمها
قال الشيخ : أنه يكون بإذنها ، وبطلب من وليها ؛ بأن يقول له : إن الشرع أباح لي أن أنظر إليها ما دمت راغبا ، فأريد أن تبرز لي وأنظر إلى ما يدفعني إليها إن قبلت وإلا فابنتك لك ، ويكون هذا في غير خلوة بأن تأتي إليه ومعها أحد محارمها كأبيها وأخيها وعمها أو خالها
أولا : النــظر المباشــر
الإمام مالك يشترط إذن المخطوبة ، ذكره ابن حجر في الفتح وغيره وضعف هذه الرواية الإمام مسلم في شرحه على مسلم , و ذكر قول آخر لمالك أنه قال : قال مالك : أكره نظره في غفلتها مخافة من وقوع نظره على عورة ، وقال الشافعي رحمه الله : وإذا أراد أن يتزوج المرأة فليس له أن ينظر إليها حاسرة ، وينظر إلى وجهها وكفيها وهي متغطية بإذنها وبغير إذنها ثانيا : النـــظر ســرا
دلت الأحاديث على جواز الرؤية بلا علم المخطوبة سواء قبل الخطبة أو بعدها ، فقد أورد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله بعض الأحاديث الصحيحة الدالة على نظر الخطيب لمخطوبته دون علمها ومنها قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت لا تعلم ) ، وعن محمد بن سلمة قال ( خطبت امرأة فجعلت أتخبأ لها حتى نظرت إليها في نخل لها فقيل له أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليـــــه
ثالثا : النظر عبر الوسائل الحديثة ( الماسنجر وغيره )
أولا : الصورة الفوتوغرافية
اختلف علمائنا رحم الله ميتهم وحفظ من هم على قيد الحياة إلى قولين :
الأول : الجواز
يشترط من أجاز الرؤية عبر الصورة الشروط التالية :
1- أن تكون الصورة محتشمة وبالحجاب الشرعي
2- أن تكون مطابقة للواقع بدون تبييض أو تلوين وغاير للواقع
3- إعادة الصورة بعد انتهاء الغرض منها 0
4- أن يكون الخاطب صادق في طلبه 0
5- أن يكون الخاطب ذو أخلاق فاضلة 0
6- أن لا ينظر إليها نظرة استمتاع وتلذذ بل لمجرد معرفة المخطوبة 0
ففي موقع الإسلام أون لاين : والصورة تأخذ حكم أصلها ( أي الرؤية ) ، وهو الإباحة فمن الممكن تمكين الخاطب من رؤية صورة من أراد أن يخطبها ، أمَّا عن الاحتفاظ بصورة المخطوبة فقد قال فيه فضيلة الدكتور رفعت فوزى عبد المطلب رئيس قسم الشريعة الأسبق بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة : لا يجوز الاحتفاظ بصور المخطوبة ؛ لأنها تعتبر قبل العقد أجنبية عنك حتى يتم العقد ، فيجوز لك ما لا يجوز قبل ذلك ، بالنظر إليها والجلوس معها ، حتى من غير وجود محرم ، فهذا كله يجوز بعد العقد ولا يجوز قبل العقد
الثاني : المنع
يقول الشيخ بدر المشاري : هل تقوم الصورة العاكسة لبدن الشخص مقام الرؤية؟ وهل يجوز ذلك؟ أما أن الصورة تقوم مقام الرؤية المباشرة فالأمر ظاهر في أنها لا تقوم مقامها تمامًا ، وأما الجواز فإن أهل العلم لم يتطرقوا لهذا ؛ نظرًا لأن تصوير المثلي هو العاكس للبدن أمر حديث والذي يترجح هو عدم الجواز لأن أصل التصوير حرام ولا يجوز، ثم إنها لا تقوم بالمقصد الشرعي وهو أن يؤدم بينهما (1) ، وفي موقع الإسلام ويب : لا بأس أن يرى الخاطب صورة مخطوبته بشرط أن يكون نظره إليها نظر استعلام لا نظر استمتاع وتلذذ ، وأن يغلب على ظنه الإجابة فيما لو أعجبته ، فإذا تعرف الخاطب على ما يحل له أن يتعرف عليه منها وخطبها واستجابت لذلك، فيجب عليه أن يكف عن النظر إليها، وأن يرد إليها صورتها حتى يتزوج بها، فإنها قبل ذلك أجنبيه عنه كغيرها من الأجنبيات سواء بسواء (2) ، وفي الموقع أيضا : فلا
حرج على أهل الفتاة في إرسال صورتها إلى أهل الخاطب لكي يروا صورتها ، بشرط أن لا يتلاعب أحد بهذه الصورة ، وأن لا تقع في أيدي الرجال، وإنما تقتصر رؤيتها على النساء ثم إرجاعها إلى أهلها ، ولا بأس أيضاً أن يرى من يعزم على خطبة فتاة صورتها بشرط أن يكون نظره إليها: نظر استعلام لا نظر استمتاع وتلذذ ، وأن يغلب على ظنه الإجابة فيما لو أعجبته ، لكن ينبغي أن لا يعتمد الخاطب على الصورة فقط ، لأن الصورة لا تعطي حقيقة الأمر، وإنما هي تقريبية ونسبية (3) ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لا أرى هذا :
أولا : لأنه قد يشاركه غيره في النظر إليها 0
ثانيا : لأن الصورة لا تحكي الحقيقة تماما ، فكم من صورة رآها الإنسان فإذا شاهد المصوَّر وجده مختلف تماما 0
ثالثا : أنه ربما تبقى هذه الصورة عند الخاطب ويعدل عن الخطبة ولكن تبقى عنده يلعب بها كما شاء . والله أعلم (4) ، وقال أيضا : لا يجوز للخاطب أن يُعطى صورة الفتاة المخطوبة لما في ذلك من المحذور فإنه قد يتلاعب بهذه الصورة ، ولأن الصورة لا تعطي حقيقة الأمر بالنسبة للمصوَّر (5) ، وقال الشيخ محمد المنجد : وأما إرسال
الفتاة صورتها فهو خطير جدا ً، وقد أنبنى على ذلك من الفساد ما لا يعلمه إلا الله ، وحصل به من أنواع الشقاق وكذلك الخلافات والجرائم ما حصل ، قال الشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله : لا ترسل صورتها بالشبكة ، لأنه قد يشاركه غيره في النظر إليها ( وهذا أبلغ منه أن لا تظهر له عبر الشبكة لأن هذه الصور تحفظ ) ، لأن الصورة لا تحكي الحقيقة تماما ، فكم من صورة رآها الإنسان فإذا شاهد المصوَّر وجده مختلفا تماما ، وربما تبقى الصورة عند الخاطب ويعدل عن الخطبة ، فقد يلعب بها كما شاء، انتهى كلامه رحمه الله ، فمن الخطأ ما تفعله بعض الخطّابات لديهن مجموعات من صور النساء ، يعرضنها على من يريد الزواج ، فينظر الرجل إلى عشرين وثلاثين وخمسين صورة ليختار منهن ، وإنما الذي ينبغي أن تُرشح له فتاة بعينها ، ممن يثق بهن من النساء ، فيطلب النظر إليها ، ولا بأس أن يأتي ولي المرأة بصورتها للخاطب قبل أن يراها ، فإذا وافق مبدئياً رآها ، وهذا قد يفيد في تلاشي مواطن الإحراج ، عندما يراها ثم لا يريدها(1) ، وسئل الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد عن شخص يريد أن يخطب امرأة، ولكن لا يستطيع الذهاب إلى بلاده لرؤيتها، فهل يجوز في هذه الحالة أن ترسل له صورة شمسية حتى يتمكن من النظر إليها؟ فأجاب : لا يجوز، وإنما إذا أراد أن يذهب لينظر إليها فليذهب وينظر إليها هو إذا كان يريد النظر، أما أن ترسل له الصورة فلا يصلح أن تؤخذ صور النساء وتعطى للأزواج ؛ لأن الصورة تبقى وقد يستنسخ منها وتنتشر، أما إذا رآها فإن رؤيته لها تنتهي، فإن أعجبته تزوجها وإلا تركها ، أما أن تكون الصورة بيد الرجل فيحتفظ بها أو يعطيها لغيره ويطلع غيره عليها فلا يجوز ذلك (2) ، وقال الشيخ الجبرين رحمه الله : وأما ما يفعله بعض الناس في هذه الأزمنة من تصويرهاوإعطائه صورة لوجهها ، فأرى أن تصويرها ليس بجائز لا يجوز إلا للضرورة كما أفتى بذلك العلماء ، وأرى أيضا أن رؤيته لهذه الصورة لا تكفي ؛ فإنه يحب أن يرى شعرها وأن يرى خدها وأن يرى طولها وقصرها وأن يرى كفيها وقدميها والصورة لا تغني عن هذا كله ؛ ولكن لما توسع الناس في باب التصوير صاروا يجعلون ذلك عذرا لهم فيعطونه ، وربما تبقى صورتها عنده حتى ولو لم يتزوجها ؛ فيكون في ذلك مفسدة فإنه يجمع صور بعض النساء ويطلع عليهن غيره وذلك من أسباب الفتن(3)
الفتاة صورتها فهو خطير جدا ً، وقد أنبنى على ذلك من الفساد ما لا يعلمه إلا الله ، وحصل به من أنواع الشقاق وكذلك الخلافات والجرائم ما حصل ، قال الشيخ محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله : لا ترسل صورتها بالشبكة ، لأنه قد يشاركه غيره في النظر إليها ( وهذا أبلغ منه أن لا تظهر له عبر الشبكة لأن هذه الصور تحفظ ) ، لأن الصورة لا تحكي الحقيقة تماما ، فكم من صورة رآها الإنسان فإذا شاهد المصوَّر وجده مختلفا تماما ، وربما تبقى الصورة عند الخاطب ويعدل عن الخطبة ، فقد يلعب بها كما شاء، انتهى كلامه رحمه الله ، فمن الخطأ ما تفعله بعض الخطّابات لديهن مجموعات من صور النساء ، يعرضنها على من يريد الزواج ، فينظر الرجل إلى عشرين وثلاثين وخمسين صورة ليختار منهن ، وإنما الذي ينبغي أن تُرشح له فتاة بعينها ، ممن يثق بهن من النساء ، فيطلب النظر إليها ، ولا بأس أن يأتي ولي المرأة بصورتها للخاطب قبل أن يراها ، فإذا وافق مبدئياً رآها ، وهذا قد يفيد في تلاشي مواطن الإحراج ، عندما يراها ثم لا يريدها(1) ، وسئل الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد عن شخص يريد أن يخطب امرأة، ولكن لا يستطيع الذهاب إلى بلاده لرؤيتها، فهل يجوز في هذه الحالة أن ترسل له صورة شمسية حتى يتمكن من النظر إليها؟ فأجاب : لا يجوز، وإنما إذا أراد أن يذهب لينظر إليها فليذهب وينظر إليها هو إذا كان يريد النظر، أما أن ترسل له الصورة فلا يصلح أن تؤخذ صور النساء وتعطى للأزواج ؛ لأن الصورة تبقى وقد يستنسخ منها وتنتشر، أما إذا رآها فإن رؤيته لها تنتهي، فإن أعجبته تزوجها وإلا تركها ، أما أن تكون الصورة بيد الرجل فيحتفظ بها أو يعطيها لغيره ويطلع غيره عليها فلا يجوز ذلك (2) ، وقال الشيخ الجبرين رحمه الله : وأما ما يفعله بعض الناس في هذه الأزمنة من تصويرها وإعطائه صورة لوجهها ، فأرى أن تصويرها ليس بجائز لا يجوز إلا للضرورة كما أفتى بذلك العلماء ، وأرى أيضا أن رؤيته لهذه الصورة لا تكفي ؛ فإنه يحب أن يرى شعرها وأن يرى خدها وأن يرى طولها وقصرها وأن يرى كفيها وقدميها والصورة لا تغني عن هذا كله ؛ ولكن لما توسع الناس في باب التصوير صاروا يجعلون ذلك عذرا لهم فيعطونه ، وربما تبقى صورتها عنده حتى ولو لم يتزوجها ؛ فيكون في ذلك مفسدة فإنه يجمع صور بعض النساء ويطلع عليهن غيره وذلك من أسباب الفتن(3)
الرأي الاجتماعي للنظرة الشرعية عبر الماسنجر
حول نظر الخطيب لخطيبته عبر الماسنجر ونقصد النظرة الشرعية فقد اختلف عوام الناس حيال الاستفادة منها في النظرة الشرعية بين مرحب بها ومانع لها :
الرأي الأول : القبول
يرى البعض جواز الاستفادة منها إذا كان أحد أقاربها وبحضور أحد محارمها حسب شروط النظرة الشرعية التقليدية ، وخصوصا إذا كان أحد الخطيبين لا يستطيع الحضور لأجل الرؤية لأي سبب شرعي مثل كونه خارج بلد الخطيبة ، أو مرتبط بعمل لا يسمح له بالإجازة ، أو ممنوع من الحضور إلى مخطوبته ونحو ذلك 0
الرأي الثاني : الرفض
لا يرى استخدامها لأنها تتم بخلاف الطريقة الشرعية ، أو دون موافقة ولي الأمر وهذا يترتب عليه سلبيات كثيرة ، ومنع هذه الوسيلة هو منع لأي استغلال قد يحدث من الشاب إذا لم تعجبه الفتاة ، أو إذا حدثت بعض المشاكل بينهما في المستقبل ، كما أن النظرة الشرعية عن طريق الماسنجر لا تعطي صورة واضحة وحقيقة لشـكل الفتاة


الرأي الشرعي للنظرة الشرعية عبر الماسنجر
الرأي الأول : المنع من الماسنجر
يؤكد الشيخ سعود العنزي إمام وخطيب جامع الملك فهد وعضو المجلس البلدي و مأذون عقد الأنكحة بتبوك : نجد أن البعد عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النظر إلى المخطوبة خطأ يجب تصحيحه ولكن لا يكون ذلك بارتكاب ما هو أعظم ومن ذلك النظر عن طريق الماسنجر مباشرة أو إرسال الفتاة صورتها عن طريق الإيميل أو الوسائط فهذا كله ربما تكون عاقبته وخيمة ، فلا بأس أن يسلك طرقاً يستطيع فيها رؤية المخطوبة مثل أن يطلب من وليها النظرة الشرعية وأن لم يتم ذلك فله أن يبعث امرأة ثقة تتأملها ثم تصفها له لما روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم تنظر امرأة ، وله أن يتحين فرصة لرؤية الفتاة التي يريد خطبتها وأن يتخفى عنها كما فعل جابر رضي الله عنه قال : خطبت جارية من بني سلمه فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها بعض ما دعاني إلى نكاحها ) رواه أحمد وأبي داود (1) 0
ويقول الشيخ عبد المحسن العبيكان : إذا كان النظر إليها مباشرة مسنون فمن باب أولى النظر إليها عن طريق هذه الوسيلة ( الماسنجر ) , بشرط أن يكون بعد الخطبة , وأن لا يراها سواه , وقد أخبرني بعض الأخوة بعد ذلك أنه يمكن حفظ صورة المرأة واستغلالها من بعض ضعاف النفوس عند عدم تمام العقد , وأنه يمكن أيضاً اختراق الجهاز , وبما أنني اشترطت في فتواي ما ذكرته من الشروط فإنه متى ما كان هذا الكلام صحيحاً , فإنه بموجب ذلك لا يصح النظر إلى المخطوبة بهذه الوسيلة حيث إن ما اشترطته لا يمكن تطبيقه حسب ما أفادوا به , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه انتهى (2) 0
الرأي الثاني : جواز الاستفادة من الماسنجر
قال الشيخ وليد محمد المصباحي : القول بالمنع مطلقا جيد لأنه سد للذريعة وصيانة للمرأة ، ولكنني أرى التفريق بين حالتين :
الأولى : إذا كانت المرأة تنتمي إلى بلد أو مجتمع لا تتضرر فيه المرأة معنويا بظهور صورتها المحفوظة , كشخص مسلم خطب كتابية , أو مسلمة لا تلتزم بالجلباب الكامل ففي هذه الحال يجوز للخاطب النظر إليها عن طريق الماسنجر ونحوه ولها أن تظهر0
الثانية : إذا كانت المرأة تنتمي إلى بلد أو مجتمع تتضرر فيه المرأة معنويا بظهور صورتها المحفوظة فيما لو حصل - لأن التعليل بالمظنة صحيح على حد قول الأصوليين- فهنا يحرم أن تظهر في الماسنجر ونحوه ، وهذا التفصيل على فرض سوء نية من يدعي أنه خاطب وهذا الحكم موجه للمرأة بالأولية والله تعالى أعلم (1)
الخلاصة والنتيجة
وعند التمعن في مثل هذه المستجدات من التقنية وغيرها فإننا نكون بين نظر شرعي ، ونظر اجتماعي ، ونتائج تترتب على استخدام مثل هذه التقنية وأيهما الغالب المصلحة أم المفسدة ، كما إننا تحت طبيعة مجتمع وحياة أناس بين التدين وعدمه ، وبين التمسك بالثوابت وبين متمرد عليها ، وبين ثقة وعكسه ، وهل نغلب الآن الجانب الحسن أم الجانب السيئ ، خصوصا مع الانفتاح اللامحدود واللامنضبط إلا من رحم الله 0
وعن نفسي ورأيي الشخصي وهو غير ملزم لأحد فإنني أرى تجنب النظرة الشرعية عبر الماسنجر أولى وأستر وأحفظ لفتياتنا وسد الطريق على المتلاعبين والمتمردين على ثوابتنا الدينية والأخلاقية والعرفية ، على الأقل في زمننا هذا فإن تغير الزمن وتغيرت مفاهيم الناس ، وأصبحت مثل هذه التصرفات طبيعية فذلك الوقت نقول لكل حادث حديث 0
وأما رأي الشيخ عبد المحسن العبيكان حول النظر عبر الماسنجر: فيلاحظ أن الشيخ أجاز النظر للمخطوبة بعد الخطبة وليس قبلها ، ومن حملها على النظر قبل الخطبة فقد كذب على الشيخ كما هو منشور في بعض المواقع ممن فهموها خطأً ، أو استغلوها خبثاً ، وإن كان الشيخ قد أجازها ابتداءً فقد تراجع عنها كما هو منشور في موقعه والله المستعان )0
شــــــروط الرؤيــة
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للنظر للمخطوبة شروط هي :
1- أن يكون راغباً بالزواج بها 0
2- أن يغلب على ظنه الإجابة ، أما إذا لم يغلب على ظنه الإجابة لم يجز النظر0
3- ألا يكون ذلك بخلوة ، فإن كان بخلوة فهو محرم 0
4- أن يكون نظره للاستعلام لا للاستمتاع والتلذذ ، والفرق بينهما ظاهر(1) ،
وقال أيضا شروط جواز النظر إلى المرأة ستة :
الأول : أن يكون بلا خلوة
الثاني : أن يكون بلا شهوة ، فإن نظر لشهوة فإنه يحرم ؛ لأن المقصود بالنظر الاستعلام لا الاستمتاع 0
الثالث : أن يغلب على ظنه الإجابة 0
الرابع : أن ينظر إلى ما يظهر غالباً 0
الخامس : أن يكون عازماً على الخطبة ، أي : أن يكون نظره نتيجة لعزمه على أن يتقدم لهؤلاء بخطبة ابنتهم ، أما إذا كان يريد أن يجول في النساء ، فهذا لا يجوز0
السادس: ألا تظهر ( أي المخطوبة ) متبرجة ، أو متطيبة ، مكتحلة ، أو ما أشبه ذلك من التجميل ؛ لأنه ليس المقصود أن يرغب الإنسان في جماعها حتى يقال : إنها تظهر متبرجة ، فإن هذا تفعله المرأة مع زوجها حتى تدعوه إلى الجماع ، ولأن في هذا فتنة ، والأصل أنه حرام ؛ لأنها أجنبية منه ، ثم في ظهورها هكذا مفسدة عليها ؛ لأنه إن تزوجها ووجدها على غير البهاء الذي كان عهده رغب عنها ، وتغيرت نظرته إليها ، لا سيما وأن الشيطان يبهي من لا تحل للإنسان أكثر مما يبهي زوجته ، ولهذا تجد بعض الناس والعياذ بالله عنده امرأة من أجمل النساء ، ثم ينظر إلى امرأة قبيحة شوهاء ؛ لأن الشيطان يبهيها بعينه حيث إنها لا تحل له ، فإذا اجتمع أن الشيطان يبهيها ، وهي أيضاً تتبهى وتزيد من جمالها ، وتحسينها ، ثم بعد الزواج يجدها على غير ما تصورها ، فسوف يكون هناك عاقبة سيئة (2) ، وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية : واشترط جمهور الفقهاء المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة لمشروعيّة النّظر أن يكون النّاظر إلى المرأة مريداً نكاحها ، وأن يرجو الإجابة رجاءً ظاهراً ، أو يعلم أنّه يجاب إلى نكاحها ، أو يغلب على ظنّه الإجابة ، واكتفى الحنفيّة باشتراط إرادة نكاحها
حــــــدود الـــرؤية
يحق للخاطب أن يرى من الفتاة التي يود خطبتها :
1- رؤية الوجه بلا خلوة
2- رؤية الكفين بلا خلوة
3- رؤية قدميها بلا خلوة
4- رؤية مكان قلادتها
5- رؤية رأسها وشعر الرأس بلا خلوة
6- التحدث معها بلا خلوة
7- النظر العام لها بلا خلوة وجهها
وقيل أن الراجح أنه يجوز للمخطوبة عند النظرة الشرعية أن تكشف له ما تكشفه على محارمها وهو :
1- رؤية الوجه والشعر 0
2- رؤية مكان قلادتها 0
3- رؤية يديها حتى إلى أعلى المرفق بقليل 0
4- قدميها 0
فقد جاء عن اللجنة الدائمة : له أن ينظر إلى وجهها بلا تلذذ ولا شهوة ، ودون خلوة بها باتفاق العلماء ، وقد شرع ذلك رعاية للحاجة ، ورجاء أن يؤدم بينهما إذا تزوجها ، وفي ذلك الكفاية ؛ لأن الوجه مجمع المحاسن ، وبه تندفع الحاجة ، أجاز بعض الأئمة النظر إلى الكفين أيضاً وما يظهر من المرأة غالباً مما يدعو إلى نكاحها ، ويجوز للخاطب أن يَرقُبهَا أثناء سيرها في الطريق ليرى منها ما يدعوه إلى نكاحها ، كما روى أبو داوود عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) قال جابر ( فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها ) وعن أبي هريرة قال : خطب رجل امرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً ) (1) ، وقال الشيخ ابن باز : يجوز للرجل إذا أراد خطبة المرأة أن يتحدث معها ، وأن ينظر إليها من دون خلوة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل يستشيره ( أنظرت إليها ) ، قال لا ، قال ( اذهب فانظر إليها ) ، قال ( إذا خطب أحدكم المرأة ، فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) ، والنظر أشد من الكلام ، فإذا كان الكلام معها فيما يتعلق بالزواج والمسكن ، وسيرتها ؛ حتى تعلم هل تعرف كذا ، فلا بأس بذلك إذا كان يريد خطبتها ، أما إذا كان لا يريد خطبتها فليس له ذلك ، فمادام يريد الخطبة فلا بأس
نـــــــظر المرأة إلى الرجل
اختلف العلماء في نظر المرأة إلى الرجل نظرا عاما على قولين :
القول الأول : الجواز
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : أن العلماء رحمهم الله اختلفوا في جواز نظر المرأة إلى الرجل فمنهم من قال إنه لا يجوز لعموم قوله تعالى ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ الخ ) ولحديث أم سلمة رضي الله عنها أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وحفصة فدخل ابن أم مكتوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتجبنّ منه فقالت إنه ضرير أعمى لا يبصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفعمياوان أنتما ومن العلماء من قال إنه يجوز للمرأة أن تنظر للرجل بشرط ألا يكون نظرها بغرض شهوة ولا لتمتع وهذا القول هو الراجح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس أعتدي في بيت أم مكتوم إنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستر عائشة وهي تنظر للحبشة في المسجد وكذلك كان إذا خطب الرجال في يوم العيد نزل إلى النساء فخطبهنّ ولا شك أنه إذا كان يخطبهنّ سينظرنّ إليه وكان معه بلال رضي الله عنه وأما الآية التي استدل بها من منع نظر المرأة للرجل فأن الله تعالى يقول فيها وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِن) ومن للتبعيض وهي صادقة بما إذا منعنا من النظر إلى الرجل بشهوة أو لتمتع فإنه في هذه الحال يجب عليها غض البصر ويبقى ما عدا ذلك على ما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإما الحديث حديث أم سلمة فإن في صحته نظراً لأن راويه عن أم سلمة وهو مولاها نبهان قال فيه ابن عبد البر إنه رجل مجهول وحديث تكون درجته هكذا لا يمكن أن يعارض الأحاديث الصحيحة الواضحة في جواز نظر المرأة إلى الرجل لكن يجب كما أسلفنا ألا يكون نظرها إليه نظر شهوة أو نظر تمتع فإن ذلك لا يجوز والله أعلم (1) ، وقال الشيخ ابن باز : فيما يتعلق بنظر المرأة إلى الرجال من غير شهوة ومن غير تلذذ فيما فوق السرة ودون الركبة فهذا لا حرج فيه ؛ لأن الرسول r أذن لعائشة في النظر إلى الحبشة ، ولأن الناس مازالوا يخرجون إلى الأسواق الرجال والنساء ، وهكذا في المساجد تصلي المرأة مع الرجال وتنظر إليهم كل هذا لا حرج فيه إلا إذا كان نظراً خاصاً قد يفضي إلى فتنة أو تلذذ أو شهوة هذا هو الممنوع ، أما إذا كان نظراً عاماً من غير تلذذ ولا شهوة ولا قصد الفتنة ولا خشية الفتنة فلا حرج فيه لما علمت من جواز صلاة المرأة خلف الرجال في المساجد ، وخروجها للأسواق لحاجتها ، ونظر عائشة للناس في المسجد وهم يلعبون من الحبشة في المسجد كل هذا من الدلائل على جواز النظر من المرأة للرجال من دون قصد شهوة ولا تلذذ ، وهذا مستثنى من قوله جل وعلا: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ
مِنْ أَبْصَارِهِنَّ )(1)(2) ، وقال الشيخ القرضاوي : أن نظر المرأة إلى ما ليس بعورة من الرجل أي ما فوق السرة وتحت الركبة مباح ما لم تصحبه شهوة أو تخف منه فتنة وقد أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون بحرابهم في المسجد النبوي ، وظلت تنظر إليهم حتى سئمت هي فانصرفت (3) ، قال الشيخ خالد المشيقح : نظر المرأة للرجل جائز ولا بأس به ، ويدل لهذا أن عائشة رضي الله تعالى عنها نظرت إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، والنساء كنّ يأتين النبي r ويسألنه وعنده بعض الصحابة y ، إلا إذا ترتب على ذلك نظر بشهوة أو فتنة ، فإن كان هناك شهوة فلا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل لأنه استمتاع برجل أجنبي ، والله عز وجل يقول ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ (4) ، أو يترتب على ذلك فتنة ؛ لأن الأمر بغض البصر من أجل ما يترتب على إطلاق البصر من الافتتان بالجنس الآخر، فإن ذلك أيضا لا يجوز(5) 0
الثاني : التحريم
قال الشيخ عبد الله القرعاوي : لا يجوز, ويجب على المرأة أن تغض بصرها عن الرجل الأجنبي عنها, قال الشافعي وأحمد – رحمهما الله تعالى – يحرم عليها النظر إلى الرجل كما يحرم على الرجل النظر إليها(6)
نظر المخطوبة للخطيب
قال سيد سابق : وليس هذا الحكم ( أي نظر الرجل للمرأة ) مقصورا على الرجل ، بل هو ثابت للمرأة أيضا ، فلها أن تنظر إلى خاطبها فإنه يعجبها منه مثل ما يعجبه منها ، قال عمر : لا تزوجوا بناتكم من الرجل الدميم ، فانه يعجبهن منهم ما يعجبهم منهن (7) ، وقال النووي : والمرأة تنظر إلى الرجل إذا أرادت تزوجه ، فإنه يعجبها منه ما يعجبه منها (8) 0
حــــــــكم المنع من الرؤية
للعلماء في قضية الرؤية من منعها رأيان :
الأول : لا يجوز المنع من الرؤية
قال الشيخ القرضاوي : لا يباح للأب المسلم أن يمنع ابنته أن يراها من يريد خطبتها صادقا ، باسم التقاليد ، فإن الواجب أن تخضع التقاليد للشريعة ، لا أن تخضع شريعة الله لتقاليد الناس (1) ، وقال الشيخ الجبرين رحمه الله : على أبيها في هذه الحالة أن يجيبه إذا عرف صدق الرغبة من الخاطب ويمكّنه من النظر إلى ما يظهر غالبًا كالوجه واليدين والشعر والقامة والقدمين وما أشبه ذلك ، بشرط أن يكون ذلك في غير خلوة ، وينتبه إلى أنه قد يتقدم إليه شخص لخطبة ابنته ، ولكنه غير صادق الرغبة في الزواج وقصده التفرغ والاطلاع على عورات المسلمين فلا يمكّن من النظر إليها(2)
الثاني : يجوز المنع من الرؤية
ففي موقع الإسلام ويب : بعض الفقهاء ذهبوا إلى جواز منع ولي المرأة للخاطب من رؤية خطيبته، دفعاً للضرر الذي قد يلحق به أو بها، إذ قد يراها ثم يعدل عن خطبتها، ويشيع أمرها بين الناس بما يؤدي إلى إعراض الناس عن الزواج بها. قال عز الدين بن عبد السلام في قواعد الأحكام: كل شيء عسر اجتنابه في العقود ، فإن الشرع يسمح في تحمله 0000 ولا يشترط في الأنكحة رؤية المنكوحة ، وإن كان الغرض يختلف اختلافاً ظاهراً، لما في شرط ذلك من الضرر على النساء والأولياء ، وقال أيضاً: ولم تشترط في النكاح مع أن جمال المرأة من أكمل المقاصد ، لما في اشتراطها من الضرر على النساء والأولياء ، وإرغام أنف النخوة والحياء(3) 0
إيجابيات النظرة الشرعية ( محاسن النظرة الشرعية )
لا شك أن النظرة الشرعية للمخطوبة لها إيجابيات عديدة ، والدليل على ذلك أن الشرع حث عليها ، قال الشيخ سيد سابق:مما يرطب الحياة الزوجية ويجعلها محفوفة بالسعادة محوطة بالهناء ، أن ينظر الرجل إلى المرأة قبل الخطبة ليعرف جمالها الذي يدعوه إلى الإقدام على الاقتران بها ، أو قبحها الذي يصرف عنها إلى غيرها ، قال الأعمش : كل تزويج يقع على غير نظر فآخره هم وغم ، وهذا النظر ندب إليه الشرع(1)
سلبيات النظرة الشرعية ( مساوئ النظرة الشرعية )
النوع الأول : سلبيات عدم النظرة
1- الطلاق
قال الشيخ ابن باز : لا شك أن عدم رؤية الزوج للمرأة قبل النكاح قد يكون من أسباب الطلاق ، إذا وجدها خلاف ما وصفت له ، ولهذا شرع الله سبحانه للزوج أن يرى المرأة قبل الزواج حيث أمكن ذلك (2) 0
2-- عدم التوافق بين الزوجين فتكثر بينهما المشاكل مع استمرار يتهما كزوجين شبه متنافرين 0
3- التنابز بينهما طيلة حياتهما الزوجية ، مثل قول أحدهما للآخر غشوني فيك ، ولو رأيتك قبل الزواج كان ما تزوجتك ونحو ذلك 0
النوع الثاني : سلبيات النظرة
بين النظرة الشرعية قديما وفي زمننا الحالي فرق كبير بسبب تغير البشر واختلاف نياتهم وتأثرهم بالحياة المادية التي أصلت في نفوس البعض حب الذات والتلذذ بالآخرين دونما شعور أو إحساس ، فمن السلبيات أنه إذا رأى الفتاة ولم تعجبه شوه سمعتها بين الناس وقال عنها ما يليق بمسلم كأن يقول رأيت فلانة وتبين لي أنها ليست بجميلة ، أو أن فيها كذا وكذا مع أن الستر مطلوب وما لا يعجبك قد يعجب غيرك فلا تكن حجرة عثرة أمامها ، أو إن كان الرفض من قبل الفتاة فإنه يسعى إلى وصفها للآخرين سلبا أو إيجابا 0
ومن السلبيات أن بعض الشباب هدانا الله وإياهم هو في الحقيقة لا يرغب بالزواج ولكن يستغل هذه الفرصة ليرى بنات الناس ثم يشهر بهن 0
ومن السلبيات أن فترة النظرة قصيرة محرجة لا تخلوا من ارتباك الطرفين أو أحدهما ممّا قد ينتج عنها عدم التروي في النظرة والاستعجال الذي يعقبه ندم 0
الأخــطاء التي تحدث في الرؤية الشرعية
سوف أعرض بعض الأخطاء التي تحصل خلال النظرة الشرعية وفق علمي القاصر ومنها :
1- المبالغة في الزينة من الطرفين وخصوصا المرأة ، مما ينتج عنه تغير الصورة الحقيقية للمخطوبة وإخفاء عيوب الوجه واللون والطول ونحو ذلك 0
2- الدخول والخروج بسرعة خاطفة وهذا خطأ إذ يجب أن تراه ويراها بشكل بيّن واضح ، حتى يستطيع كل منهما تكوين فكرة عن الآخر ولا يكون هناك لبس لا سمح الله فيما بعد
3- حضور الكثير من الأقارب عند الرؤية ، مما يسبب حرجاً كبيراً للخطيبين ويقلل من فرصتهما بالحديث والرؤية ، بينما المفروض أن يقتصر الحضور على محرم واحد أو اثنان كحد أقصى ، ويفضل أن يكون الأقرب نفسيا ومعنوياً للمخطوبة حتى يقل ارتباكها وحرجها 0
4- السماح بالرؤية الشرعية قبل الموافقة على الخاطب أو التأكد من صفاته ، مع أن من المفترض أن تكون الرؤية بعد التأكد من جدية الخاطب والموافقة عليه ،
حتى لا يحصل ما لا تحمد عقباه 0
5- التصنع والتملق في الكلام من الطرفين 0
6- كثرة الأسئلة من الطرفين أو أحدهما وخصوصا في أمور لا تعد مهمة وليس لها ارتباط مباشر بالحياة الزوجية 0
7- إصدار الأوامر والتعليمات ( ممنوع ومباح ) من الطرفين أو من أحدهما 0
8- محاولة كل طرف أن يظهر بالشكل الذي قد يغاير حقيقته وهذا خطأ فادح ، فالأصل أن يظهر كل منهما في وضعه الطبيعي باطناً وظاهراً 0


كتبت فيغير مصنف
المشاهدات 4154 التعليقات 0 إرسال التدوين بالبريد
إجمالي التعليقات 0

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق



الساعة الآن +3: 06:17 AM.


جميع المواضيع و المشاركات تعبر عن رأي أصحابها فقط, و لا تمثل بالضرورة رأي موقع عروس.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتديات عروس © 2001 - 2014
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141