أسامة بن منقذ
أسامة الشيزري
488 - 584 هـ / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكتاني الكلبي الشيزري أبو المظفر مؤيد الدولة.
أمير، من الجابر بني منقذ، أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة) ومن العلماء الشجعان، ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر سنة (540 هـ)، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق.
ثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق،
وكان مقرباً من الملوك والسلاطين.
له تصانيف في الأدب والتاريخ منها: (لباب الآداب-ط)، و(البديع في نقد الشعر-ط)،
و(المنازل والديار-ط)، و(النوم والأحلام-خ)، و(القلاع والحصون )، و(أخبار النساء)، و(العصا-ط) منتخبات منه .
وله (ديوان شعر-ط )، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار-ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية.
جميع المعلومات والقصائد من موقع
الموسوعة العالمية للشعر العربي
أسامة بن منقذ
س
10-08-2012 | 02:22 PM
س
10-08-2012 | 06:04 PM
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا ***** وتَجافَ عن تَعِنيفهم إن أذَنبوا
ودع العتابَ إذا بدت لك زلَّة ٌ ***** إنّ الهوى متجرِّمٌ لا يعتبُ
واحمل لهم جورَ الملالٍ، وحمله ***** صعبٌ، ولكن القطيعة َ أصعبُ
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا ***** وتَجافَ عن تَعِنيفهم إن أذَنبوا
ودع العتابَ إذا بدت لك زلَّة ٌ ***** إنّ الهوى متجرِّمٌ لا يعتبُ
واحمل لهم جورَ الملالٍ، وحمله ***** صعبٌ، ولكن القطيعة َ أصعبُ
س
10-08-2012 | 06:05 PM
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ ***** وبُعدُ التَّقَالِي غيرُ بعدَ السَّباسِبِ
أراهُ مكانَ الشَّمسِ بُعداً، وبينَنَا ***** كما بينَ عينٍ في التداني وحاجبِ
وهل نَافعي قُربٌ، ومِن دُون قلبِه ***** نوًى قذفٌ أعيتْ ظهورَ الركائبِ
تَجنَّى لِيَ الذَّنبَ الذي ما جَنيته ***** ولا هُو مغفورُ بِعذْرَة تَائب
وملَّ، فلو أهدى إليّ خياله ***** بَدا لِيَ منه في الكَرى وجهُ عاتب
وضَنَّ؛ فلو أنَّ النسيمَ يُطيعهُ ***** لجنَّبني بردَ الصبا والجنائبِ
إذا رجَعتْ باليأِسِ منهَ مَطامعي ***** علقتُ بأذيال الظنونِ الكواذبِ
وأعجبُ ما خبِّرتُه من صبابتي ***** بِه، والهَوى ما زالَ جَمَّ العَجائِب
حَنِينِي إلى مَن خِلبُ قَلبي دارُه ***** وشَوقي إلى مَن لَيس عَنّي بغائب
 
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ ***** وبُعدُ التَّقَالِي غيرُ بعدَ السَّباسِبِ
أراهُ مكانَ الشَّمسِ بُعداً، وبينَنَا ***** كما بينَ عينٍ في التداني وحاجبِ
وهل نَافعي قُربٌ، ومِن دُون قلبِه ***** نوًى قذفٌ أعيتْ ظهورَ الركائبِ
تَجنَّى لِيَ الذَّنبَ الذي ما جَنيته ***** ولا هُو مغفورُ بِعذْرَة تَائب
وملَّ، فلو أهدى إليّ خياله ***** بَدا لِيَ منه في الكَرى وجهُ عاتب
وضَنَّ؛ فلو أنَّ النسيمَ يُطيعهُ ***** لجنَّبني بردَ الصبا والجنائبِ
إذا رجَعتْ باليأِسِ منهَ مَطامعي ***** علقتُ بأذيال الظنونِ الكواذبِ
وأعجبُ ما خبِّرتُه من صبابتي ***** بِه، والهَوى ما زالَ جَمَّ العَجائِب
حَنِينِي إلى مَن خِلبُ قَلبي دارُه ***** وشَوقي إلى مَن لَيس عَنّي بغائب
 
س
12-08-2012 | 06:04 PM
حتى مَتى أنا شأتِمٌ
حتى مَتى أنا شأتِمٌ ***** إيماضَ بارِقة ٍ خَلُوبِ؟!
وإلامَ ألقَى الَّلائمِيـ ***** ـن عليكَ بالوجه القَطوب؟!
وأعللُ النفسَ العليلـ ***** ـلة َ فيك بالأملِ الكذوبِ
وأقول: تصلحك الخطو ***** بُ، وأنت من بعض الخطوبِ
حتى مَتى أنا شأتِمٌ ***** إيماضَ بارِقة ٍ خَلُوبِ؟!
وإلامَ ألقَى الَّلائمِيـ ***** ـن عليكَ بالوجه القَطوب؟!
وأعللُ النفسَ العليلـ ***** ـلة َ فيك بالأملِ الكذوبِ
وأقول: تصلحك الخطو ***** بُ، وأنت من بعض الخطوبِ
س
12-08-2012 | 06:04 PM
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً ***** عن الحب لم يستحسن الظلمُ في الحبِّ
وما بَالُه يَلقَى البَرِيءُ من الضَّنَى ***** حَريرَة َ ما يأتي المسيءُ من الذَّنْب
وكيفَ استمرَّ الجورُ فيه، وأوجبتْ ***** عقوبة ُ ما تَجني العيونُ على القلب
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً ***** عن الحب لم يستحسن الظلمُ في الحبِّ
وما بَالُه يَلقَى البَرِيءُ من الضَّنَى ***** حَريرَة َ ما يأتي المسيءُ من الذَّنْب
وكيفَ استمرَّ الجورُ فيه، وأوجبتْ ***** عقوبة ُ ما تَجني العيونُ على القلب
س
12-08-2012 | 06:04 PM
قمرٌ إذا عاتبته
قمرٌ إذا عاتبته ***** كانت قطيعته جوابي
مُتجِّرم أبداً يُجـ ***** ـرِّعني مراراتِ العتابِ
كم سَّهلتْ عيناهُ لي ***** من وَصلِه وعرَ الطِّلاب
حتى وقعتُ، ولم يكن ***** هَذا التلّونُ في حسابي
قمرٌ إذا عاتبته ***** كانت قطيعته جوابي
مُتجِّرم أبداً يُجـ ***** ـرِّعني مراراتِ العتابِ
كم سَّهلتْ عيناهُ لي ***** من وَصلِه وعرَ الطِّلاب
حتى وقعتُ، ولم يكن ***** هَذا التلّونُ في حسابي
س
12-08-2012 | 06:05 PM
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ ***** فألمَّ وهو بودِّنا مرتابُ
نفسي فداؤكَ من خيالٍ زائرٍ ***** متعتّبٍ عندي له الإعتابُ
مُستَشْرفٍ كالبدر خلفَ حِجابِه ***** أَوَفي الكَرَى أيضاً عليكَ حجابُ!
أنكرتُ هجري، والزّمانُ بجوره ***** يقضي بأن يتهاجر الأحبابُ
حظر الوفاءُ عليّ هجركَ طائعاً ***** وإذا اقتُسرتُ، فما عليّ عتابُ
ودّي كعهدكَ والديارُ قريبة ٌ ***** من قبل أن تَتَقطَّع الأسبابُ
تَبْتٌ، فلا طولُ الزّيارة ِ ناقضٌ ***** منه، وليس يزيدُه الإغبابُ
 
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ ***** فألمَّ وهو بودِّنا مرتابُ
نفسي فداؤكَ من خيالٍ زائرٍ ***** متعتّبٍ عندي له الإعتابُ
مُستَشْرفٍ كالبدر خلفَ حِجابِه ***** أَوَفي الكَرَى أيضاً عليكَ حجابُ!
أنكرتُ هجري، والزّمانُ بجوره ***** يقضي بأن يتهاجر الأحبابُ
حظر الوفاءُ عليّ هجركَ طائعاً ***** وإذا اقتُسرتُ، فما عليّ عتابُ
ودّي كعهدكَ والديارُ قريبة ٌ ***** من قبل أن تَتَقطَّع الأسبابُ
تَبْتٌ، فلا طولُ الزّيارة ِ ناقضٌ ***** منه، وليس يزيدُه الإغبابُ
 
س
12-08-2012 | 06:05 PM
نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة
نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ ***** فكيفَ حالُ مَن الدّنيا تُعذِّبُهُ
ومن سَمَتْ لوصالِ الشّمس همَّته ***** فغيرُ مُستَنكَرٍ إنْ عزَّ مطلُبه
نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ ***** فكيفَ حالُ مَن الدّنيا تُعذِّبُهُ
ومن سَمَتْ لوصالِ الشّمس همَّته ***** فغيرُ مُستَنكَرٍ إنْ عزَّ مطلُبه
س
12-08-2012 | 06:07 PM
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه ***** لك مسعدٌ فالهجرُ يظهر حوبهُ
وبحَسْب قلبِك ما بِه: من حُبِّهم ***** فعلامَ تقرفُ بالصدود ندوبهُ
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه ***** لك مسعدٌ فالهجرُ يظهر حوبهُ
وبحَسْب قلبِك ما بِه: من حُبِّهم ***** فعلامَ تقرفُ بالصدود ندوبهُ
س
12-08-2012 | 06:07 PM
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ ***** دَمُ هَذا بدمع هَذا مَشوبُ
خُلطة ٌ في تَباين الحال: هذا ***** أبداً ظاهرٌ، وذَا محجوبُ
ولِطَرفِي في كلِّ نَهْجٍ من الحـ ***** ـبّ وجيفُ، وقَلبيَ المجنُوبُ
وسهامُ العيون أخفى من الوَهـ ***** ـمِ ولكْن بهنَّ تَدْمى القلوبُ
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ ***** دَمُ هَذا بدمع هَذا مَشوبُ
خُلطة ٌ في تَباين الحال: هذا ***** أبداً ظاهرٌ، وذَا محجوبُ
ولِطَرفِي في كلِّ نَهْجٍ من الحـ ***** ـبّ وجيفُ، وقَلبيَ المجنُوبُ
وسهامُ العيون أخفى من الوَهـ ***** ـمِ ولكْن بهنَّ تَدْمى القلوبُ
س
12-08-2012 | 06:08 PM
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ ***** واصدف عن الواشي المراقبْ
وتغنَّمِ اللّذات إن ***** ممرّها مرّ السحائبْ
وانْظُر إلى الأغصانِ حا ***** ملة ً شُموساً في غَياهِبْ
من كل حاوٍ قد تكنّفـ ***** ـفَهُ ثَعابينُ الذَّوانِبْ
في وجهه ضدّانِ كلٌّ ***** منهما للبّ سالبْ
نارٌ بلا لَفْحٍ تَضـ ***** ـرَّمُ، وسْطَ ماءٍ غيرِ ذَائِبْ
هذي بقايا سحرِ با ***** بلَ وهي إحدى العجائبْ
فحذَارِ يا أُسْدَ الشَّرى ***** من فتك ألحاظِ الرباربْ
غضبانُ أفديه على ***** ما كان منه من مغاضبْ
دعْ ذا فما عذرُ الفتى ***** في غيّه والفودُ شائبْ
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ ***** واصدف عن الواشي المراقبْ
وتغنَّمِ اللّذات إن ***** ممرّها مرّ السحائبْ
وانْظُر إلى الأغصانِ حا ***** ملة ً شُموساً في غَياهِبْ
من كل حاوٍ قد تكنّفـ ***** ـفَهُ ثَعابينُ الذَّوانِبْ
في وجهه ضدّانِ كلٌّ ***** منهما للبّ سالبْ
نارٌ بلا لَفْحٍ تَضـ ***** ـرَّمُ، وسْطَ ماءٍ غيرِ ذَائِبْ
هذي بقايا سحرِ با ***** بلَ وهي إحدى العجائبْ
فحذَارِ يا أُسْدَ الشَّرى ***** من فتك ألحاظِ الرباربْ
غضبانُ أفديه على ***** ما كان منه من مغاضبْ
دعْ ذا فما عذرُ الفتى ***** في غيّه والفودُ شائبْ
س
12-08-2012 | 06:08 PM
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ ***** ونَّظم الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِ
ومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملة ً ***** شمساً تردّت دياجي الشعر في كثبِ
وقل لشادنٍ آرامِ الكناس ألا ***** فانظُر إلى مُلَحٍ في شادن العَرب
نارُ الحياءِ بخدَّيه بلا لهبٍ ***** قد مازجت ماءَ حسنٍ غيرَ منسكبِ
سبحانَ باري سهامٍ من لواحظه ***** من الملاحة ِ لا من أسهمِ الغربِ
إذا رَمينَ فَما دُون القلوب، وإن ***** حُرسن من جُننٍ تحمي ولا حجبِ
كانت، وليلُ الصِّبا تُخفى دَياجِرُه ***** عنِّى سبيل النُّهى والرشد من أربى
أعصى النصيحة فيها غيرَ مُعتَذرٍ ***** وأركبُ الغيّ عمداً غير متّئبِ
وأحملُ الضغنَ في وجدي بها وأرى ***** حمَل الهَوى مِن وقارِ الحلم أجمَلَ بِي
حتى إذا نادتِ السبعونَ حسبكَ منْ ***** تَعليِل قَلبِكَ بالآمال والكَذِبِ
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ ***** ونَّظم الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِ
ومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملة ً ***** شمساً تردّت دياجي الشعر في كثبِ
وقل لشادنٍ آرامِ الكناس ألا ***** فانظُر إلى مُلَحٍ في شادن العَرب
نارُ الحياءِ بخدَّيه بلا لهبٍ ***** قد مازجت ماءَ حسنٍ غيرَ منسكبِ
سبحانَ باري سهامٍ من لواحظه ***** من الملاحة ِ لا من أسهمِ الغربِ
إذا رَمينَ فَما دُون القلوب، وإن ***** حُرسن من جُننٍ تحمي ولا حجبِ
كانت، وليلُ الصِّبا تُخفى دَياجِرُه ***** عنِّى سبيل النُّهى والرشد من أربى
أعصى النصيحة فيها غيرَ مُعتَذرٍ ***** وأركبُ الغيّ عمداً غير متّئبِ
وأحملُ الضغنَ في وجدي بها وأرى ***** حمَل الهَوى مِن وقارِ الحلم أجمَلَ بِي
حتى إذا نادتِ السبعونَ حسبكَ منْ ***** تَعليِل قَلبِكَ بالآمال والكَذِبِ
س
12-08-2012 | 06:08 PM
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى ***** فإن رآه اكتنَّ في السحبِ
قَوَامُهُ يُزرِى ، إذا ما انْثَنَى ***** مِنْ لِينه، بالغُضُن الرَّطبِ
يبسم عن درّ تعالى الذي ***** نَظَّمه في البارد العَذب
أُلاَمُ فيه، وهو لي شَاغِلُ ***** بالهَجر عن لَومٍ وعن عَتْب
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى ***** فإن رآه اكتنَّ في السحبِ
قَوَامُهُ يُزرِى ، إذا ما انْثَنَى ***** مِنْ لِينه، بالغُضُن الرَّطبِ
يبسم عن درّ تعالى الذي ***** نَظَّمه في البارد العَذب
أُلاَمُ فيه، وهو لي شَاغِلُ ***** بالهَجر عن لَومٍ وعن عَتْب
س
12-08-2012 | 06:08 PM
أدعو على ظالمي فيغضب من
أدعو على ظالمي فيغضب من ***** دُعَاي، قل لي: عَلامَ ذا الغَضَبُ؟!
هَجرُكَ لي ظالماً، وخَوفُكَ مِن ***** دُعَاي، يا ظالِمي، هُو العَجبُ
يدعو لساني والقلب من وجلٍ ***** عليكَ أن يُستجاب لي، يَجِبُ
وبعد من لي لو أنّ وزركَ في ***** صحيفتي في المعاد يُكتتبُ
أدعو على ظالمي فيغضب من ***** دُعَاي، قل لي: عَلامَ ذا الغَضَبُ؟!
هَجرُكَ لي ظالماً، وخَوفُكَ مِن ***** دُعَاي، يا ظالِمي، هُو العَجبُ
يدعو لساني والقلب من وجلٍ ***** عليكَ أن يُستجاب لي، يَجِبُ
وبعد من لي لو أنّ وزركَ في ***** صحيفتي في المعاد يُكتتبُ
س
12-08-2012 | 06:09 PM
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب ***** فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
بين السّلوّ وبين قلب أخي الهوى ***** ما بين شرقٍ في البِعاد ومْغربِ
يُصغى ، فتحسَبُه ارْعَوى ، ولذِكرِ منْ ***** يهوى أصاخ ولم يصخ لمؤنّبِ
والغيّ ما أبصرته من رشده ***** والغِشُّ نُصحُ الناصِح المَتقِّرب
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب ***** فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
بين السّلوّ وبين قلب أخي الهوى ***** ما بين شرقٍ في البِعاد ومْغربِ
يُصغى ، فتحسَبُه ارْعَوى ، ولذِكرِ منْ ***** يهوى أصاخ ولم يصخ لمؤنّبِ
والغيّ ما أبصرته من رشده ***** والغِشُّ نُصحُ الناصِح المَتقِّرب
س
12-08-2012 | 06:09 PM
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ ***** عن عياني وهو البعيد القريبُُ
يا مُقيماً في الصَّدرِ، قد خفتُ أن يُؤ ***** ذيكَ للقلب حُرقة ٌ ووجيبُ
وأرى الدمعَ ليس يُطفىء ُ حرَّ الو ***** جد، إن جادَ غيثهُ المسكُوبُ
كلّ يومٍ لنار شوقي ما بيـ ***** ـن ضُلوعي بماءِ جفني لَهيبُ
وكذا الصبّ يحسن الجور في الحـ ***** ـبِّ لديه، ويَعذُبُ التَّعذيبُ
لا يهاب الأسود في حومة الحر ***** ب ويقتاده الغزال الربيبُ
ويجازي عن النّفار من الأحبا ***** بِ بالقربِ، إنَّ ذَا لعجيبُ
يا مليحَ القوام عطفاً فقد يعطف ***** ـطفُ من لِينه القضيبُ الرطيبُ
لكَ قلبٌ أقسى علينَا من الصَّخر، ***** وما هكذا تكُونُ القُلوبُ
وبحكم العَدوِّ تحكُم ألحا ***** ظُكَ في قلبنا، وأنت الحبيبُ
أنت عندي مثل ابن سبرايَ منه ***** الداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ
ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّيـ ***** ـك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ
ولأهل الصفاء ما منهم الآن ***** ـلٌ إذا دعوتُ يُجِيبُ
ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّـ ***** الشّمل يوماً ولا الفراقِ تطيبُ
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ ***** عن عياني وهو البعيد القريبُُ
يا مُقيماً في الصَّدرِ، قد خفتُ أن يُؤ ***** ذيكَ للقلب حُرقة ٌ ووجيبُ
وأرى الدمعَ ليس يُطفىء ُ حرَّ الو ***** جد، إن جادَ غيثهُ المسكُوبُ
كلّ يومٍ لنار شوقي ما بيـ ***** ـن ضُلوعي بماءِ جفني لَهيبُ
وكذا الصبّ يحسن الجور في الحـ ***** ـبِّ لديه، ويَعذُبُ التَّعذيبُ
لا يهاب الأسود في حومة الحر ***** ب ويقتاده الغزال الربيبُ
ويجازي عن النّفار من الأحبا ***** بِ بالقربِ، إنَّ ذَا لعجيبُ
يا مليحَ القوام عطفاً فقد يعطف ***** ـطفُ من لِينه القضيبُ الرطيبُ
لكَ قلبٌ أقسى علينَا من الصَّخر، ***** وما هكذا تكُونُ القُلوبُ
وبحكم العَدوِّ تحكُم ألحا ***** ظُكَ في قلبنا، وأنت الحبيبُ
أنت عندي مثل ابن سبرايَ منه ***** الداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ
ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّيـ ***** ـك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ
ولأهل الصفاء ما منهم الآن ***** ـلٌ إذا دعوتُ يُجِيبُ
ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّـ ***** الشّمل يوماً ولا الفراقِ تطيبُ
س
12-08-2012 | 06:09 PM
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى ***** فاليأسُ ينقضُ كلَّ ما أبرَمنَه
مرّض فؤادك بالسّلّو لعلّه ***** مُتَيَسرُ بَعدَ النَّوى إن رُمتَه
فمن الجهالة أن تُؤَمِّل وصلَهم ***** بَعد البِعاد، وفي الدُّنُوِّ حُرِمتَه
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى ***** فاليأسُ ينقضُ كلَّ ما أبرَمنَه
مرّض فؤادك بالسّلّو لعلّه ***** مُتَيَسرُ بَعدَ النَّوى إن رُمتَه
فمن الجهالة أن تُؤَمِّل وصلَهم ***** بَعد البِعاد، وفي الدُّنُوِّ حُرِمتَه
س
12-08-2012 | 06:10 PM
وقائلٍ رابه ضلالي عن
وقائلٍ رابه ضلالي عن ***** ـجِي، والحبُّ مالَه نهْجُ:
ويحَ بني الوجد كلّما عذلوا ***** في خَوضِهم لُجَّة َ الهَوى لجوا
عَّلكَ تَنجُو منهم، فقلتُ له: ***** إيّاك عنّي حاشاي أن أنجوا
أنظر إليها ولا نظرت ترى ***** شخصاً عن العاشقين يحتَجُّ
غُصنٌ ودِعصٌ، فالغُصنُ من هَيَفٍ ***** يَميسُ لِيناً، والدِّعْصُ يَرْتَجُّ
شَمسٌ وليلٌ، فاعجب لشمسِ ضُحى ً ***** تُشْرقُ، والليلُ راكدٌ يَدجُو
رحيقُ ريقٍ عَذبٍ، ففي كبدي ***** منه سعيرٌ، وفي فَمي ثلجُ
في وجهها كعبة الجمال فللـ ***** ـعَين إلى حُسنِ وجهِها حَجُّ
وقائلٍ رابه ضلالي عن ***** ـجِي، والحبُّ مالَه نهْجُ:
ويحَ بني الوجد كلّما عذلوا ***** في خَوضِهم لُجَّة َ الهَوى لجوا
عَّلكَ تَنجُو منهم، فقلتُ له: ***** إيّاك عنّي حاشاي أن أنجوا
أنظر إليها ولا نظرت ترى ***** شخصاً عن العاشقين يحتَجُّ
غُصنٌ ودِعصٌ، فالغُصنُ من هَيَفٍ ***** يَميسُ لِيناً، والدِّعْصُ يَرْتَجُّ
شَمسٌ وليلٌ، فاعجب لشمسِ ضُحى ً ***** تُشْرقُ، والليلُ راكدٌ يَدجُو
رحيقُ ريقٍ عَذبٍ، ففي كبدي ***** منه سعيرٌ، وفي فَمي ثلجُ
في وجهها كعبة الجمال فللـ ***** ـعَين إلى حُسنِ وجهِها حَجُّ
س
12-08-2012 | 06:10 PM
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا ***** عاتَبنَي بالجِدِّ أو باِلمُزاحْ
سددتُ بالتقبيل فاه على ***** مسك ودرّ وعقيقٍ وراحْ
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا ***** عاتَبنَي بالجِدِّ أو باِلمُزاحْ
سددتُ بالتقبيل فاه على ***** مسك ودرّ وعقيقٍ وراحْ
س
12-08-2012 | 06:10 PM
باح بشكوى ما به فاستراح
باح بشكوى ما به فاستراح ***** فهلْ عليه في الهوى من جُناحْ
لمّا رأى كتمان ما ينطوي ***** عليه لا يُغْنِى إذا الدّمعُ بَاحْ
داوى بما أعلن من بثّه ***** قلباً من الكتمان دامي الجراحْ
صَبٌّ حَماهُ الوجدُ طيبَ الكَرى ***** وجسمه للسقم نهبٌ مباحْ
مُخاطِرٌ يركب هولَ الهَوى ***** أمًّا وأمًّا مثل ضرب القِداحْ
يا صاح ما أصحاك عن سكرتي ***** عَقْلى بأحْوى ِ ذي مِراحٍ ورَاحْ
مُهفْهَفٍ، صحَّت على سُقِمها ***** جُفونُه، فهي مراضٌ صِحاحْ
لِطَرِفِه فَتكة ُ بِيضِ الظُّبَا ***** وقدِّه هزّة سمر الرِّماحْ
شمسُ نهارٍ، تَرتدى بالدُّجى ***** غُصن مُراحٌ، فوق حقفٍ رَدَاحْ
طَافَ عَلينا، والدُّجى راكدٌ ***** يظلّنا من جنحه بالجناحْ
بقهوة من خدّه أشرقت ***** ونشرها الضائع من فيه فاحْ
فظلتُ في أمن غرامي به ***** من كلّ واشٍ، ورقيبٍ، ولاَحْ
في حِندسي طرّته والدجى ***** ونَيِّرَي غُرَّته والصَّباحْ
بغبطة جادت على بخلها ***** بها اللَّيالي غَلطَاً لاَ سماحْ
حتَّى قَضى الدّهرُ بتفريقنا ***** فما احتيالي في القضاءِ المتاحْ
باح بشكوى ما به فاستراح ***** فهلْ عليه في الهوى من جُناحْ
لمّا رأى كتمان ما ينطوي ***** عليه لا يُغْنِى إذا الدّمعُ بَاحْ
داوى بما أعلن من بثّه ***** قلباً من الكتمان دامي الجراحْ
صَبٌّ حَماهُ الوجدُ طيبَ الكَرى ***** وجسمه للسقم نهبٌ مباحْ
مُخاطِرٌ يركب هولَ الهَوى ***** أمًّا وأمًّا مثل ضرب القِداحْ
يا صاح ما أصحاك عن سكرتي ***** عَقْلى بأحْوى ِ ذي مِراحٍ ورَاحْ
مُهفْهَفٍ، صحَّت على سُقِمها ***** جُفونُه، فهي مراضٌ صِحاحْ
لِطَرِفِه فَتكة ُ بِيضِ الظُّبَا ***** وقدِّه هزّة سمر الرِّماحْ
شمسُ نهارٍ، تَرتدى بالدُّجى ***** غُصن مُراحٌ، فوق حقفٍ رَدَاحْ
طَافَ عَلينا، والدُّجى راكدٌ ***** يظلّنا من جنحه بالجناحْ
بقهوة من خدّه أشرقت ***** ونشرها الضائع من فيه فاحْ
فظلتُ في أمن غرامي به ***** من كلّ واشٍ، ورقيبٍ، ولاَحْ
في حِندسي طرّته والدجى ***** ونَيِّرَي غُرَّته والصَّباحْ
بغبطة جادت على بخلها ***** بها اللَّيالي غَلطَاً لاَ سماحْ
حتَّى قَضى الدّهرُ بتفريقنا ***** فما احتيالي في القضاءِ المتاحْ