مرحبااا بناات انا بصراحه كنت مدمنة شي اسمه
قطط بس لما قريت هالموضوع حذفت القطط كلها
تبون تعرفون ليش اقرووو الموضوع واللي عندها
قطط اتمنى تتخلص منها او تبيعها :'(

داء القطط :</STRONG> هو مرض يصيب المرأة في فترة الحمل والإنجاب .
</STRONG>خطورته : </STRONG>بالرغم أنه مرض غير خطير إذا أصاب الإنسان البالغ صحيح المناعة إلا أنه يكون خطراً جداً إذا أصاب المرأة في فترة حملها أو خلال أشهر قبل الحمل ، أو إن كان المصاب البالغ ضعيف المناعة .
سببه : طفيلي يدعى (توكسوبلازماجوندي) .</STRONG>
طرق الإصابة :</STRONG> أغلب الإصابات التي تحصل عند الجنس البشري تكون نتيجة عدوى من القطط التي تتغذى على القوارض والطيور ، حيث إن القطط التي تربى في البيوت قليلا ما تنقل هذا المرض .
</STRONG>
ويكون ذلك إما بتلوث الخضراوات والفواكه ببراز القطط المشبعة ببيض الطفيلي أو بتناول لحم الخراف والأبقار غير المطبوخة بالشكل السليم حيث إن هذه الخراف والأبقار تكون حاملة لهذا الطفيلي في لحومها .
</STRONG>
ويمكن انتقال المرض كذلك بالبيض بعد تلوثه بالطفيلي ، كما يمكن انتقال المرض بعد ملامسة يديك لفمك أو أنفك أو عينيك بعد تقطيع لحوم نية أو غسل فواكه أو خضراوات ، أو شرب حليب ملوث غير مبستر بالطفيلي أو عن طريق شرب ماء ملوث بهذا الطفيلي .

المناعة :</STRONG> </STRONG>إن ما يقارب من 30-40% من النساء اللواتي هن في سن الحمل والإنجاب مصابات بهذا المرض وعندهن مضادات في داخل أجسامهن لهذا الطفيلي ، أي إنهن محصنات ضد الإصابة مرة ثانية بهذا المرض ولكن لا توجد حصانة 100% حيث إن قسماً من النساء قد يكنّ مصابات بهذا المرض في السابق ويصبن به مرة ثانية أثناء فترة الحمل ولكن الغالبية العظمى ما يقارب 60-70 % غير مصابات وغير محصنات ضد الإصابة بهذا المرض لذلك فهن معرضات للإصابة به .
أعراضه : عندما يصيب داء القطط الإنسان البالغ تكون أعراضه مشابهة لأعراض الأنفلونزا وقد لا تحتاج إلى علاج ، و قد لا يعرف الشخص أنه قد أصيب بمرض داء القطط ، ولكن مرض داء القطط عندما يصيب الجنين داخل رحم أمه فإنه يسبب تشوهات خلقية . </STRONG>
كما أن الأم المرضع إن أصيبت بهذا المرض خلال فترة الرضاعة يمكن أن تنقل العدوى إلى طفلها عن طريق الحليب .
</STRONG>ولذلك فإن الوقاية من هذا المرض هو أفضل من علاجه .
تاثيره : داء القطط هو مرض يصيب جميع الحيوانات والإنسان ، لكنه لا يتسبب بمرض خطير عند الإنسان الصحي البالغ ، غير أنه إن أصاب الجنين في رحم أمه فإنه يؤدي إلى تشوهات خلقية تصيب العين والدماغ خاصة إن أصاب داء القطط الأم الحامل في بداية حملها أو خلال بضعة أشهر قبل الحمل فانه قليلا ما تكون له القدرة على الانتقال عن طريق المشيمة وإصابة الجنين داخل رحم أمه ، ولكن إن استطاع الانتقال وإصابة الجنين في الأشهر الأولى من الحمل فإنه يسبب تشوهات خلقية كبيرة مع احتمال كبير لحصول إسقاط عند الأم الحامل ، ولكن إن أصاب الأم الحامل في الأشهر الأخيرة في الحمل فإنه سريعا ما تكون له القدرة على الانتقال عن طريق المشيمة إلى الجنين في داخل الرحم ، ولكنه حتى إذا أصاب الجنين في هذه الحالة فإنه لا يصيبه بتشوهات خلقية لأن الجنين يكون قد تكون .
</STRONG>لذلك فإن أفضل وسيلة للتخلص من عواقب هذا المرض هو الوقاية منه .
الوقاية : إذا كنت حاملاً أو لديك مناعة ضعيفة حيث إن الشخص البالغ الذي لديه مناعة ضعيفة إذا أصيب بداء القطط في أي مرحلة من حياته فانه يتعرض إلى التهاب شديد في الدماغ ، والقلب ، والرئة والعينين وهذا الالتهاب قد يودي بحياته فتجنبي التعرض إلى</STRONG> طفيلي التوكسوبلازموسيس بإتباع الطرق التالية :
</STRONG>
1- تناول لحوم محفوظة مجمدة تجميداً جيداً ثم طبخت لأن هذا الطفيلي يقتل بالحرارة العالية والبرودة العالية .
2- تجنب تناول لحوم مجففة .
3- تجنب التلامس مع القطط أو مع براز القطط في البيوت والحدائق .
4- غسل اليدين جيداً بعد تقطيع اللحوم أو لبس قفازات عند القيام بتقطيع لحوم الخراف أو الأبقار.
5- غسل اليدين جيدا بعد غسل الفواكه والخضار أو لبس قفازات عند غسلها لأن هذه الفواكه والخضار قد تكون ملوثة ببيض هذه الطفيليات .
6- طبخ اللحم طبخاً جيداً ( اللحوم يجب أن تطبخ إلى درجة 160 - 180 درجة حرارية فهرنهايتية) .
7- غسل الفواكه والخضار جيداً قبل تناولها أو تقشيرها قبل تناولها .
8- عدم تناول البيض وهو نيئ وعدم شرب حليب غير مبستر .
9- لا تلمسي وجهك (أنفك ، فمك ، عينك) أثناء إعداد الطعام .
10- إغسلي يديك جيداً بعد إعداد اللحوم .
11- إغسلي الكاونتر وخشبة تقطيع اللحوم جيداً بالماء الحار والصابون بعد الإنتهاء من تقطيع اللحوم .
12- أبعد الطعام عن الحشرات الطائرة .
13- إحذري المياه الملوثة عندما تذهبين في نزهة أو مخيم .
14- عندما تعملين في الحديقة إلبسي قفازات و إغسلي يديك بعد الانتهاء .</STRONG>
</STRONG>يعتبر طفيل التوكسوبلاسموز واحداً من أكثر المكونات المجهرية تأثيراً على الجنين، وكثيرا ما وجهت إليه الاتهامات في التسبب بالعديد من الحالات المرضية، حتى أن البعض يعتبره ـ بشكل خاطئ ـ أحد أسباب العقم ومنهم من يعتقد أنه يتسبب في حدوث بعض السرطانات. الحقيقة الوحيدة التي ثبتت علمياً عنه، أن خطره الكبير يكمن عند إصابته للجنين أثناء الحمل أو الوليد في أشهره الأولى، مما يؤدي لعواقب قد تكون وخيمةً تودي بحياة الطفل حديث الولادة أو تصيبه بآثار جانبية غير قابلة للشفاء.
دفع هذا الخطر السلطات الطبية في عديد من البلدان لتعميم المراقبة الدورية على الإنتان بالتوكسوبلاسموز أثناء الحمل، وفي فرنسا يعتبر التحري المصلي عن مضادات الأجسام الخاصة بالتوكسوبلاسموز أحد أهم الفحوصات المخبريّة الإجبارية عند النساء الحوامل.
ولا توجد إحصائيات رسمية عن معدل انتشاره في الدول العربية، ولكن اتضح من دراسة شخصية أجريتها على عينة من النساء السوريات واللبنانيات المقيمات في منطقة "باريس " وغادرن الوطن منذ مدة لا تزيد عن الخمس سنوات أن حوالي الـ 15% منهن لا يتمتعن بأي مناعة أو حصانة ضد طفيل التوكسوبلاسموز. لم تنشر هذه الدراسة لكون عينة البحث غير متجانسة ولكن النتيجة الوحيدة التي يمكن الحصول عليها, هي أن هذا الطفيلي موجود في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن احتمال إصابة الجنين أو الطفل حديث الولادة به هو أمر وارد ويحتاج لتقييم علمي.</STRONG>[SIZE=2][FONT=Tahoma][SIZE=2][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]
</STRONG></STRONG>
[COLOR=#cc3399]الإنتان بالتوكسوبلاسموز:
يصاب الإنسان بهذا الطفيلي عندما يتناول الخضار الملوثة به أو عند استهلاك اللحم النيئ لحيوانات مصابة وحاوية على الأشكال الكيسيّة. قد تمر الإصابة دون أن تحدث أي أعراض سريرية، وقد تؤدي لحدوث تناذر إنتاني غير مشخص مترافق أحياناً بتضخم بالغدد البلغميّة. يبقى الطفيلي في الدورة الدمويّة لمدة قد تصل لأربعة أسابيع ويختفي منها مع ظهور مضادات الأجسام بكمية كافية، فيقتصر وجوده على الأشكال الكيسيّة في الغدد البلغميّة وفي الأنسجة الأخرى، هذا الوجود لا يسبب أي أعراض مرضية إلاّ في الأنسجة النبيلة مثل شبكية العين أو الدماغ.
قطط بس لما قريت هالموضوع حذفت القطط كلها
تبون تعرفون ليش اقرووو الموضوع واللي عندها
قطط اتمنى تتخلص منها او تبيعها :'(

داء القطط :</STRONG> هو مرض يصيب المرأة في فترة الحمل والإنجاب .
</STRONG>خطورته : </STRONG>بالرغم أنه مرض غير خطير إذا أصاب الإنسان البالغ صحيح المناعة إلا أنه يكون خطراً جداً إذا أصاب المرأة في فترة حملها أو خلال أشهر قبل الحمل ، أو إن كان المصاب البالغ ضعيف المناعة .
سببه : طفيلي يدعى (توكسوبلازماجوندي) .</STRONG>
طرق الإصابة :</STRONG> أغلب الإصابات التي تحصل عند الجنس البشري تكون نتيجة عدوى من القطط التي تتغذى على القوارض والطيور ، حيث إن القطط التي تربى في البيوت قليلا ما تنقل هذا المرض .
</STRONG>
ويكون ذلك إما بتلوث الخضراوات والفواكه ببراز القطط المشبعة ببيض الطفيلي أو بتناول لحم الخراف والأبقار غير المطبوخة بالشكل السليم حيث إن هذه الخراف والأبقار تكون حاملة لهذا الطفيلي في لحومها .
</STRONG>
ويمكن انتقال المرض كذلك بالبيض بعد تلوثه بالطفيلي ، كما يمكن انتقال المرض بعد ملامسة يديك لفمك أو أنفك أو عينيك بعد تقطيع لحوم نية أو غسل فواكه أو خضراوات ، أو شرب حليب ملوث غير مبستر بالطفيلي أو عن طريق شرب ماء ملوث بهذا الطفيلي .

المناعة :</STRONG> </STRONG>إن ما يقارب من 30-40% من النساء اللواتي هن في سن الحمل والإنجاب مصابات بهذا المرض وعندهن مضادات في داخل أجسامهن لهذا الطفيلي ، أي إنهن محصنات ضد الإصابة مرة ثانية بهذا المرض ولكن لا توجد حصانة 100% حيث إن قسماً من النساء قد يكنّ مصابات بهذا المرض في السابق ويصبن به مرة ثانية أثناء فترة الحمل ولكن الغالبية العظمى ما يقارب 60-70 % غير مصابات وغير محصنات ضد الإصابة بهذا المرض لذلك فهن معرضات للإصابة به .
أعراضه : عندما يصيب داء القطط الإنسان البالغ تكون أعراضه مشابهة لأعراض الأنفلونزا وقد لا تحتاج إلى علاج ، و قد لا يعرف الشخص أنه قد أصيب بمرض داء القطط ، ولكن مرض داء القطط عندما يصيب الجنين داخل رحم أمه فإنه يسبب تشوهات خلقية . </STRONG>
كما أن الأم المرضع إن أصيبت بهذا المرض خلال فترة الرضاعة يمكن أن تنقل العدوى إلى طفلها عن طريق الحليب .
</STRONG>ولذلك فإن الوقاية من هذا المرض هو أفضل من علاجه .
تاثيره : داء القطط هو مرض يصيب جميع الحيوانات والإنسان ، لكنه لا يتسبب بمرض خطير عند الإنسان الصحي البالغ ، غير أنه إن أصاب الجنين في رحم أمه فإنه يؤدي إلى تشوهات خلقية تصيب العين والدماغ خاصة إن أصاب داء القطط الأم الحامل في بداية حملها أو خلال بضعة أشهر قبل الحمل فانه قليلا ما تكون له القدرة على الانتقال عن طريق المشيمة وإصابة الجنين داخل رحم أمه ، ولكن إن استطاع الانتقال وإصابة الجنين في الأشهر الأولى من الحمل فإنه يسبب تشوهات خلقية كبيرة مع احتمال كبير لحصول إسقاط عند الأم الحامل ، ولكن إن أصاب الأم الحامل في الأشهر الأخيرة في الحمل فإنه سريعا ما تكون له القدرة على الانتقال عن طريق المشيمة إلى الجنين في داخل الرحم ، ولكنه حتى إذا أصاب الجنين في هذه الحالة فإنه لا يصيبه بتشوهات خلقية لأن الجنين يكون قد تكون .
</STRONG>لذلك فإن أفضل وسيلة للتخلص من عواقب هذا المرض هو الوقاية منه .
الوقاية : إذا كنت حاملاً أو لديك مناعة ضعيفة حيث إن الشخص البالغ الذي لديه مناعة ضعيفة إذا أصيب بداء القطط في أي مرحلة من حياته فانه يتعرض إلى التهاب شديد في الدماغ ، والقلب ، والرئة والعينين وهذا الالتهاب قد يودي بحياته فتجنبي التعرض إلى</STRONG> طفيلي التوكسوبلازموسيس بإتباع الطرق التالية :
</STRONG>
1- تناول لحوم محفوظة مجمدة تجميداً جيداً ثم طبخت لأن هذا الطفيلي يقتل بالحرارة العالية والبرودة العالية .
2- تجنب تناول لحوم مجففة .
3- تجنب التلامس مع القطط أو مع براز القطط في البيوت والحدائق .
4- غسل اليدين جيداً بعد تقطيع اللحوم أو لبس قفازات عند القيام بتقطيع لحوم الخراف أو الأبقار.
5- غسل اليدين جيدا بعد غسل الفواكه والخضار أو لبس قفازات عند غسلها لأن هذه الفواكه والخضار قد تكون ملوثة ببيض هذه الطفيليات .
6- طبخ اللحم طبخاً جيداً ( اللحوم يجب أن تطبخ إلى درجة 160 - 180 درجة حرارية فهرنهايتية) .
7- غسل الفواكه والخضار جيداً قبل تناولها أو تقشيرها قبل تناولها .
8- عدم تناول البيض وهو نيئ وعدم شرب حليب غير مبستر .
9- لا تلمسي وجهك (أنفك ، فمك ، عينك) أثناء إعداد الطعام .
10- إغسلي يديك جيداً بعد إعداد اللحوم .
11- إغسلي الكاونتر وخشبة تقطيع اللحوم جيداً بالماء الحار والصابون بعد الإنتهاء من تقطيع اللحوم .
12- أبعد الطعام عن الحشرات الطائرة .
13- إحذري المياه الملوثة عندما تذهبين في نزهة أو مخيم .
14- عندما تعملين في الحديقة إلبسي قفازات و إغسلي يديك بعد الانتهاء .</STRONG>
</STRONG>يعتبر طفيل التوكسوبلاسموز واحداً من أكثر المكونات المجهرية تأثيراً على الجنين، وكثيرا ما وجهت إليه الاتهامات في التسبب بالعديد من الحالات المرضية، حتى أن البعض يعتبره ـ بشكل خاطئ ـ أحد أسباب العقم ومنهم من يعتقد أنه يتسبب في حدوث بعض السرطانات. الحقيقة الوحيدة التي ثبتت علمياً عنه، أن خطره الكبير يكمن عند إصابته للجنين أثناء الحمل أو الوليد في أشهره الأولى، مما يؤدي لعواقب قد تكون وخيمةً تودي بحياة الطفل حديث الولادة أو تصيبه بآثار جانبية غير قابلة للشفاء.
دفع هذا الخطر السلطات الطبية في عديد من البلدان لتعميم المراقبة الدورية على الإنتان بالتوكسوبلاسموز أثناء الحمل، وفي فرنسا يعتبر التحري المصلي عن مضادات الأجسام الخاصة بالتوكسوبلاسموز أحد أهم الفحوصات المخبريّة الإجبارية عند النساء الحوامل.
ولا توجد إحصائيات رسمية عن معدل انتشاره في الدول العربية، ولكن اتضح من دراسة شخصية أجريتها على عينة من النساء السوريات واللبنانيات المقيمات في منطقة "باريس " وغادرن الوطن منذ مدة لا تزيد عن الخمس سنوات أن حوالي الـ 15% منهن لا يتمتعن بأي مناعة أو حصانة ضد طفيل التوكسوبلاسموز. لم تنشر هذه الدراسة لكون عينة البحث غير متجانسة ولكن النتيجة الوحيدة التي يمكن الحصول عليها, هي أن هذا الطفيلي موجود في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن احتمال إصابة الجنين أو الطفل حديث الولادة به هو أمر وارد ويحتاج لتقييم علمي.</STRONG>[SIZE=2][FONT=Tahoma][SIZE=2][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]
</STRONG></STRONG>
[COLOR=#cc3399]الإنتان بالتوكسوبلاسموز:
يصاب الإنسان بهذا الطفيلي عندما يتناول الخضار الملوثة به أو عند استهلاك اللحم النيئ لحيوانات مصابة وحاوية على الأشكال الكيسيّة. قد تمر الإصابة دون أن تحدث أي أعراض سريرية، وقد تؤدي لحدوث تناذر إنتاني غير مشخص مترافق أحياناً بتضخم بالغدد البلغميّة. يبقى الطفيلي في الدورة الدمويّة لمدة قد تصل لأربعة أسابيع ويختفي منها مع ظهور مضادات الأجسام بكمية كافية، فيقتصر وجوده على الأشكال الكيسيّة في الغدد البلغميّة وفي الأنسجة الأخرى، هذا الوجود لا يسبب أي أعراض مرضية إلاّ في الأنسجة النبيلة مثل شبكية العين أو الدماغ.
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/SIZE][/FONT]
