عـودة للخلف   منتديات عروس > أركان البيت والأسرة والمجتمع > الشؤون الأسرية و الإجتماعية و أخبار الأعضاء و مناسباتهم

الشؤون الأسرية و الإجتماعية و أخبار الأعضاء و مناسباتهم

 / 

ركن يختص بمواضيع الأسرة و العلاقات الاجتماعية.

 / 

مقال يكتب بماء الذهب‎



جديد مواضيع الشؤون الأسرية و الإجتماعية و أخبار الأعضاء و مناسباتهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم(ـة) 12/11/2010, 08:01 PM   #1
عروس رائعة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 21/04/2007
رقم العضوية: 158270
البلد: الرياض
المشاركات: 1,043
الجنس: أنثى
الدولة: المملكة العربية السعودية

تقييم العضو:
قوة التقييم: 58

ام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميزام عبدالعزيز 2 بانتظار خطوتها الأولى للتميز

ام عبدالعزيز 2 غير متصل
مقال يكتب بماء الذهب‎

و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات .


كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق.


و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب .


فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر ... و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ... و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور .


إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب ... و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة .


و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق .


و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب .


و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات ... فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل ... يتجرع منه كل واحد كأساً وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات


و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف ... فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله ... و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال ... و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله .


و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر ... حيث يكون الشقاء الحقيقي ... أو السعادة الحقيقية ... فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم .


أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل ... و الكل في تعب .


إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف ... فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها.


و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت .


فذلك هو المسرح الظاهر الخادع .


و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكاً و الآخر صعلوكاً و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم .


أما وراء الكواليس .


أما على مسرح القلوب .


أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة ... فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم ... و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم ... ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين ... و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة ... و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود ... يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق ... يوم لا تنفع معذرة ... و لا تجدي تذكرة .


و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلاً مطلقاً دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضاً ، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن ... بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم .


أما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض ، ثم لا يجمعون شيئاً إلا مزيداً من الهموم و أحمالاً من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعاً لا يشبع .


فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت ... وأغلق عليك بابك و أبك على خطيئتك .



( من روائع دكتور مصطفى محمود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وغفر له )




منقول
  الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
النصائح التي تخط بماء الذهب للشيخ عائض القرني ..‎ ضي القمر. قضايا دينية 8 12/01/2010 02:11 AM
لو خطت بماء الذهب ما وفتها من الجمال..‏ {ماروكو90} مجلس بنات عروس الثقافي 24 24/05/2009 06:50 PM
رسالة ام لابنها لو خطت بماء الذهب ما كفتها من الجمال والروعة شفوق التربية والطفل 15 02/03/2008 01:45 PM
كاتلوج الذهب للعروس ولكل امراءة تحب الذهب .... حصريا لمنتدانا الجميل Ciza ركن العروس 91 20/10/2006 04:37 AM


الساعة الآن +3: 04:38 AM.


جميع المواضيع و المشاركات تعبر عن رأي أصحابها فقط, و لا تمثل بالضرورة رأي موقع عروس.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتديات عروس © 2001 - 2014
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141