عـودة للخلف   منتديات عروس > أركان البيت والأسرة والمجتمع > أفكار و خبرات

أفكار و خبرات

 / 

ركن مختص بعرض تجاربك في المنزل المطبخ والأعمال اليدوية.

 / 

قوانين المشاركة في ركن أفكار وخبرات



جديد مواضيع أفكار و خبرات

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
قديم(ـة) 04/07/2010, 09:27 AM   #1
مشرفة سابقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 09/12/2005
رقم العضوية: 73132
البلد: السعودية
المشاركات: 12,072
الجنس: أنثى
الدولة: المملكة العربية السعودية

تقييم العضو:
قوة التقييم: 2651

الدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميز

الدمشقية غير متصل
قوانين المشاركة في ركن أفكار وخبرات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي العزيزات

نرجوا من الله أن يكون الجميع بألف خير وعافية ..
.

نود لفت انتباهكن أخواتي إلى قوانين وضوابط المشاركة بركن أفكار وخبرات ,, ونأمل منكن التعاون والتقيد بها ..



1 _ يمنع طرح مواضيع حفلات اعياد الميلاد وأعياد الزواج وأعياد القرقيعان أو طلب افكار لها .


السؤال

ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد وبمرور خمس سنوات على الزواج مثلاً؟ الرجاء ذكر الدليل.




الجواب

سئلت اللجنة الدائمة عن سؤال شبيه بسؤالك وإليك نص السؤال والجواب:
س: يوجد لدينا بعض إخواننا المسلمين أقاموا لأنفسهم ولأولادهم أعياد ميلاد، فما هو رأي الإسلام في هذه الأعياد؟
ج: الأصل في العبادات التوقيف، فلا يجوز لأحد أن يتعبد بما لم يشرعه الله؛ لقوله –عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" البخاري (2697) ومسلم (1718)، وقوله: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" مسلم (1718)، وأعياد الموالد نوع من العبادات المحدثة في دين الله، فلا يجوز عملها لأي أحد من الناس مهما كان مقامه أو دوره في الحياة، فأكرم الخلق وأفضل الرسل –عليهم الصلاة والسلام- محمد بن عبدالله –صلى الله عليه وسلم- لم يحفظ عنه أنه أقام لمولده عيداً ولا أرشد إليه أمته، وأفضل هذه الأمة بعد نبيها خلفاؤها وأصحابه ولم يحفظ عنهم أنهم أقاموا عيداً لمولده أو لمولد أحد منهم –رضوان الله عليه- والخير في اتباع هديهم وما استقوه من مدرسة نبيهم –صلى الله عليه وسلم-، يضاف إلى ذلك ما في هذه البدعة من التشبه باليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة فيما أحدثوه من الأعياد، والله المستعان.


[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 3/83-84]

المصدر

الاحتفال بعيد الميلاد

2_يمنع طرح المواضيع الجريئة والتي تخل بالأدب وتخدش الحياء أو التي تناقش الجنس

3_ يمنع التجارة أو التسويق أو الدعاية فالتجارة مقتصرة على التاجرات المسجلات بعضوية التجارة بالمنتدى وفي ركن التسوق فقط أو عن طريق الإعلان الرسمي في الموقع

4_ يمنع تبادل الايميلات او ارقام الهواتف أو اضافة روابط لمواقع أو منتديات أخرى

5_ الإلتزام بقوانين المواضيع المنقولة في الموقع والموجودة على الرابط التالي
http://forums.3roos.com/showthread.php?t=409390

6 _يحق لمشرفات الركن تعديل دمج أو نقل المواضيع والمشاركات بما يخدم مصلحة الركن
ويحق لهن حذف المواضيع المخالفة والمشاركات الغير لائقة

7- الركن مخصص لتبادل الأفكار والخبرات وعرضها , أما الإستفسارات والطلبات نرجو اضافتها في ركن استفسارات أفكار وخبرات
http://forums.3roos.com/forumdisplay.php?f=222


8- نرجو أن يكون عنوان الموضوع واضح ويتناسب مع محتوى الموضوع , وسيتم تعديل مايخالف ذلك

9- يمنع رفع المواضيع القديمة والتي مر على اخر رد فيها أكثر من 4 أشهر

10- المواضيع المكررة سيتم نقلها إلى ركن المواضيع المكررة لذا نرجو أخواتي التأكد قبل اضافة موضوعك من أنه غير مكرر من خلال استخدام خاصية البحث في المنتدى

11- عدم كتابة مواضيع تحتوي على افكار للاحتفال بغير اعياد المسلمين مثل الكرسمس والفالنتاين وغيرها أو طلب أفكار لها.

وختاما نأمل منكن أخواتي مراعاة الإلتزام والتقيد بالقوانين

شاكرين لكن حسن تعاونكن سلفا


مشرفات الركن :

الــدمشقيـة .. عروس مغتربة عن زوجها .. sounya..



آخر من قام بالتعديل هـايدي; بتاريخ 23/12/2013 الساعة 12:59 AM.. السبب: الدمج وإضافة القانون رقم 11 للتوضيح
 
ad here:
قديم(ـة) 22/07/2010, 11:41 PM   #2
عروس ركن أفكار وخبرات
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 30/11/2006
رقم العضوية: 129858
البلد: لندن
المشاركات: 9,932
الجنس: أنثى
الدولة: بريطانيا

تقييم العضو:
قوة التقييم: 991

عروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورة

عروس مغتربة عن زوجها غير متصل
حكم الاحتفال بالقرقيعان او حق الليلة او قرنقعوه


ملاحظه: مذهب المنتدى هو مذهب أهل السنة و الجماعه...و يمنع النقاش في أي مذهب غيره

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة.

أما بعد: فقد قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } الآية من سورة المائدة، وقال تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } الآية من سورة الشورى وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الجمعة: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها، وأتم عليها نعمته، ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعدما بلغ البلاغ المبين، وبين للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال،

وأوضح صلى الله عليه وسلم أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه إلى دين الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على من أحدثه، ولو حسن قصده، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر، وهكذا علماء الإسلام بعدهم، فأنكروا البدع وحذروا منها، كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة كابن وضاح ، والطرطوشي، وأبي شامة وغيرهم.

ومن البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها، فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله وورد فيها أيضا آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم، والذي أجمع عليه جمهور العلماء أن الاحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة، وبعضها موضوع، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب، في كتابه: (لطائف المعارف) وغيره، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبت أصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة.

وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام: أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وأنا أنقل لك: أيها القارئ، ما قاله بعض أهل العلم في هذه المسألة، حتى تكون على بينة في ذلك، وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب: رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله- عز وجل، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع، وما خالفهما وجب اطراحه، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعله، فضلا عن الدعوة إليه وتحبيذه، كما قال سبحانه في سورة النساء يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ وقال تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } الآية من سورة الشورى، وقال تعالى: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } ، الآية من سورة آل عمران، وقال عز وجل: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا } والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة، ووجوب الرضى بحكمهما، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان، وخير للعباد في العاجل والآجل، وأحسن تأويلا: أي عاقبة.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله- في كتابه: (لطائف المعارف) في هذه المسألة- بعد كلام سبق- ما نصه: (وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام؛ كخالد بن معدان، ومكحول، ولقمان بن عامر وغيرهم، يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان، اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم، ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:

أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد. كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون ويتكحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله حرب الكرماني في مسائله.

والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى، إلى أن قال: ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان: من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد، فإنه (في رواية) لم يستحب قيامها جماعة لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، واستحبها (في رواية)، لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك وهو من التابعين، فكذلك قيام ليلة النصف، لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام)

انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله، وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي رحمه الله من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول، فهو غريب وضعيف . لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعا، لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله، سواء فعله مفردا أو في جماعة، وسواء أسره أو أعلنه. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها،

وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله في كتابه: (الحوادث والبدع) ما نصه: (وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم، قال: ما أدركنا أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلا على ما سواها).

وقيل لابن أبي مليكة : إن زيادا النميري يقول: (إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر)، فقال: (لو سمعته وبيدي عصا لضربته) وكان زياد قاصا، انتهى المقصود

وقال العلامة: الشوكاني رحمه الله في: (الفوائد المجموعة) ما نصه: (حديث: يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات قضى الله له كل حاجة إلخ وهو موضوع، وفي ألفاظه المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه، ورجاله مجهولون، وقد روي من طريق ثانية وثالثة كلها موضوعة ورواتها مجاهيل، وقال في: (المختصر): حديث صلاة نصف شعبان باطل، ولابن حبان من حديث علي : (إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها)، ضعيف وقال في: (اللآلئ): مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات مع طول فضله، للديلمي وغيره موضوع، وجمهور رواته في الطرق الثلاث مجاهيل ضعفاء قال: واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة موضوع وأربع عشرة ركعة موضوع.

وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء كصاحب (الإحياء) وغيره وكذا من المفسرين، وقد رويت صلاة هذه الليلة- أعني: ليلة النصف من شعبان على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة، ولا ينافي هذا رواية الترمذي من حديث عائشة لذهابه صلى الله عليه وسلم إلى البقيع، ونزول الرب ليلة النصف إلي سماء الدنيا، وأنه يغفر لأكثر من عدة شعر غنم بني كلب، فإن الكلام إنما هو في هذه الصلاة الموضوعة في هذه الليلة، على أن حديث عائشة هذا فيه ضعف وانقطاع، كما أن حديث علي الذي تقدم ذكره في قيام ليلها، لا ينافي كون هذه الصلاة موضوعة، على ما فيه من الضعف حسبما ذكرناه) انتهى المقصود.

وقال الحافظ العراقي : (حديث صلاة ليلة النصف موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه، وقال الإمام النووي في كتاب: (المجموع): (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء، ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب: (قوت القلوب)، و(إحياء علوم الدين)، ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك) .

وقد صنف الشيخ الإمام: أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتابا نفيسا في إبطالهما، فأحسن فيه وأجاد، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جدا، ولو ذهبنا ننقل كل ما اطلعنا عليه من كلام في هذه المسألة، لطال بنا الكلام، ولعل فيما ذكرنا كفاية ومقنعا لطالب الحق.

ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجعل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وما جاء في معناها من الآيات، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وما جاء في معناه من الأحاديث، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم فلو كان تخصيص شيء من الليالي، بشيء من العبادة جائزا، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها. لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بشيء من العبادة، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص.

ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها، نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم علي أنه قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب أو ليلة الإسراء والمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة، لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة، ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم، وقد عرفت آنفا من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب، ولا في ليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصها بشيء من العبادة، بدعة منكرة، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوز الاحتفال بها، للأدلة السابقة، هذا لو علمت، فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف، وقول من قال: أنها ليلة سبع وعشرين من رجب، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة، ولقد أحسن من قال:

وخير الأمور السالفات على الهدى *** وشر الأمور المحدثات البدائع
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها، والحذر مما خالفها، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ملاحظه : سوف يتم حذف اي موضوع مخالف للقوانين
 
قديم(ـة) 22/07/2010, 11:43 PM   #3
عروس ركن أفكار وخبرات
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 30/11/2006
رقم العضوية: 129858
البلد: لندن
المشاركات: 9,932
الجنس: أنثى
الدولة: بريطانيا

تقييم العضو:
قوة التقييم: 991

عروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورة

عروس مغتربة عن زوجها غير متصل
اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته ...

ما حكم الاحتفال بالقرقيعان ، وهو يصادف الأيام البيض في رمضان ( 13-14-15) أو في ليلة النصف من شعبان ..حيث يتم توزيع الحلوى والمكسرات على الأطفال ، وله تسميات مختلفة في باقي بلدان الخليج.. ؟؟

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من المستفتي / مدير مركز الدعوة بالدمام بالنيابة والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5054) وتاريخ 6/10/1413هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:

أنه جرت العادة في دول الخليج وشرق المملكة أن يكون هناك مهرجان (القرقيعان) وهذا يكون في منتصف شهر رمضان أو قبله وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد ومن الناس من يعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليل من النقود وكانت لا ضابط لها إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية بها وصار لها احتفال في بعض المواقع والمدارس وغيرها وصارت ليست للأطفال وحدهم وصارت تجمع لها الأموال .. ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء المذكور أجابت عنه بأن الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القرقيعان بدعة لا أصل لها في الإسلام (وكل بدعة ضلالة) فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

هذا العيد لا أصل له في الشرع ولا في العرف العام ، وحيث إنه يحتوي على هذه الأعمال وعلى الرقص والطرب وإظهار الفرح وما ذكر في السؤال فإنه يصبح بدعة محدثة يجب إنكارها والقضاء عليها ولا يجوز إقرارها ولا المساهمة فيها .

الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين


الحمد لله الذي أكمل لنا الدين ، وأتم علينا النعمة ، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة .
أما بعد :
فقد قال الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) المائدة /3 ، وقال تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) الشورى /21 .
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ..
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة يوم الجمعة : ( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ) .
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها نعمته ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا عندما بلّغ البلاغ المبين ، وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال ، وأوضح صلى الله عليه وسلم : أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه للإسلام من أقوال وأعمال ، فكله مردود على من أحدثه ، ولو حسن قصده ، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر ، وهكذا علماء الإسلام بعدهم ، فأنكروا البدع وحذروا منها كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة ، كابن وضاح والطرطوشي ، وابن شامة وغيرهم .
ومن البدع التي أحدثها بعض الناس : بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وتخصيص يومها بالصيام ، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه ، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها ، وما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع ، كما نبّه على ذلك كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله .
وورد فيها أيضاً آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم ، والذي عليه جمهور العلماء : أن الاحتفال بها بدعة ، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة ، وبعضها موضوع ، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب في كتابه ( لطائف المعارف ) وغيره ، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي ثبت أصلها بأدلة صحيحة ، وأما الاحتفال بليلة النصف من شعبان فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة .
وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله عز وجل ، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع ، وما خالفهما وجب اطّرَاحه ، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعلها ، فضلاً عن الدعوة إليها وتحبيذها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) النساء/59 ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) الشورى /10 ، وقال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران /31 . وقال عز وجل : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) النساء /65 .
والآيات في هذا المعنى كثيرة ، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة ، ووجوب الرضى بحكمهما ، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان ، وخير للعباد في العاجل والآجل : ( وأحسن تأويلاً ) أي : عاقبة .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه : ( لطائف المعارف ) في هذه المسألة - بعد كلام سبق - : ( وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام ، كخالد بن معدان ، ومكحول ، ولقمان بن عامر ، وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل : أنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية ، .. وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز ، منهم عطاء ، وابن أبي مليكة ، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة ، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا : ذلك كله بدعة .. ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة النصف من شعبان ، .. ) إلى أن قال رحمه الله : قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه .. ) .
انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله .
وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان .
وكل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً ؛ لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله سواء فعله مفرداً أو في جماعة ، وسواء أسرّه أو أعلنه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها .
وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله ، في كتابه ( الحوادث والبدع ) ما نصه : ( وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال : ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها ، وقيل لابن أبي مليكة : إن زياداً النميري يقول : إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر ، فقال : لو سمعته وبيدي عصاً لضربته . وكان زياداً قاصاً ) انتهى المقصود .
وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في ( الفوائد المجموعة ) ما نصه : ( حديث : يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، إلا قضى الله له كل حاجة ... الخ ) وهو موضوع [ أي مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ] ، وفي ألفاظه - المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب - ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه ، ورجاله مجهولون ، وقد روي من طريق ثانية كلها موضوعة ، ورواتها مجاهيل .
وقال في ( المختصر ) : حديث صلاة نصف شعبان باطل ، ولابن حبان من حديث علي : ( إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) ضعيف .
وقال في ( اللآلئ ) : مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات ... موضوع وجمهور رواته في الطرق الثلاث ، مجاهيل وضعفاء ، قال : واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة ، موضوع وأربع عشرة موضوع .
وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء ، كصاحب ( الإحياء ) وغيره ، وكذا من المفسرين ، وقد رويت صلاة هذه الليلة - أعني : ليلة النصف من شعبان - على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة ، .. انتهى المقصود .
وقال الحافظ العراقي : ( حديث : صلاة ليلة النصف ، موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب عليه ) .
وقال الإمام النووي في كتاب ( المجموع ) : ( الصلاة المعروفة بـ : صلاة الرغائب ، وهي : اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وهاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب ( قوت القلوب ) و ( إحياء علوم الدين ) ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما ، فإنه غلط في ذلك ) .
وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما ، فأحسن وأجاد ، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً ، ولو ذهبنا ننقل كل ما اطّلعنا عليه من كلامهم في هذه المسألة لطال بنا الكلام ، ولعل في ما ذكرنا كفاية ومقنعاً لطالب الحق .
ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم يتضح لطالب الحق : أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها ، وتخصيص يومها بالصيام ، بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم ، وليس له أصل في الشرع المطهر ، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم ، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وما جاء في معناها من الآيات .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي ما جاء في معناه من الأحاديث ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) .
فلو كان تخصيص شيء من الليالي بشيء من العبادة جائزاً ، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيره ، لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس ، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي ، ذل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى لا يجوز تخصيص شيء منها من العبادة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص .
ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها ، نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وحث الأمة على قيامها ، وفعل ذلك بنفسه كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) ، ( ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) .
فلو كانت ليلة النصف من شعبان ، أو ليلة أول جمعة من رجب ، أو ليلة الإسراء والمعراج بشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه أو فعله بنفسه ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة ولم يكتموه عنها ، وهم خير الناس وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم .
وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء : أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ، ولا في فضل ليلة النصف من شعبان فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام ، وهكذا تخصيصهما بشيء من العبادة بدعة منكرة ، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج ، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة ، كما لا يجوز الاحتفال بها للأدلة السابقة ، هذا لو عُلمت فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف ؟! وقول من قال : أنها ليلة سبع وعشرين من رجب ، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة ، ولقد أحسن من قال :
وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها والحذر مما خالفها إنه جواد كريم .
وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


الشيخ ابن باز
 
قديم(ـة) 22/07/2010, 11:47 PM   #4
عروس ركن أفكار وخبرات
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 30/11/2006
رقم العضوية: 129858
البلد: لندن
المشاركات: 9,932
الجنس: أنثى
الدولة: بريطانيا

تقييم العضو:
قوة التقييم: 991

عروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورة

عروس مغتربة عن زوجها غير متصل
عيد القرقيعان تشبه بعيد للنصارى .. يسمى بعيد ( الهلوين ) هل هو لهو برئ أم عمل محرم ؟

ومن وجهة نظر إسلامية ، فإن عيد الهلوين هو أحد أسوأ الأعياد بسبب أصله الوثني . فلا شك أنه يحرم المشاركة بالاحتفال بهذا العيد ، حتى وإن بدت بعض الممارسات في هذا العيد برئية أو فيها بعض الخير ، إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " كل بدعة ضلالة " . الدارمي ، حتى وإن اعتبر بعض الناس ذلك أمرا طيبا . كما أن هناك من يقول أن عيد هلوين اليوم لا علاقة له البتة بعبادة الشيطان ، فهذا لا يغير من الأمر شيئا ، وتبقى المشاركة بالاحتفال بذلك العيد حراما .

وتعتبر مشاركة المسلمين في مثل هذه الإحتفالات مظهرا من مظاهر ضعف إيمانهم ، أو نبذا للرسالة التي أتى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله سبحانه ليخرجنا من ظلمات الجاهلية.


ماذا نفعل في يوم هلوين ؟

أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك أن الإحتفال بعيد هلوين حرام في الإسلام . والسؤال الذي يطرح نفسه ، هو ماذا نفعل في تلك الليلة ؟

لا يصح أن يرسل الآباء المسلمون أولادهم للطواف على البيوت وجمع الحلوى في ليلة هلوين . علينا أن نشرح لأولادنا السبب الذي يجعلنا لا نحتفل بعيد هلوين .

ويمكن لمعظم الأولاد أن يتفهموا السبب لو أننا عرضناه بصدق وصراحة ، وخاصة عندما نظهر بهجتنا وفرحنا في الأعياد والمناسبات الإسلامية . فعلينا أن نخبر أولادنا عن العيدين ( قد اقترب شهر رمضان وعيد الفطر ، وهذا هو الوقت المناسب لتهيئتهم لاستقبال العيد

وجدير بالذكر أنه حتى المسلمين الذين يمكثون في البيت ، ويقدمون الحلويات لأولئك الذين يقرعون بابهم ، فإنهم بذلك يعتبرون مشاركين بهذه الإحتفالات . ولتجنب ذلك ، أطفئ أنوار الباب الأمامي ولا تصغ لقرع الباب ، وأعلم جيرانك بحكم الإسلام في المسألة ، وأعلمهم أن المسلمين لا يشاركون في احتفالات هلوين ، وبين لهم السبب . ولا شك أنهم سيصغون لك ويقدرون مشاعرك وسيحترمونك لصراحتك . فقد جاء في الحديث أن " من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من استجاب له" رواه الترمذي
وللمعلومية يكثر انتشار هذا الاحتفال في دول الخليج والمنطقة الشرقية بالمملكة على وجه الخصوص بسبب وجود شركة أرامكو التي نقل عمالها الأمريكان هذه الاحتفالات إلى أهل المنطقة والله المستعان .

وأن تخصيصه في هذه الليلة، وبتلك الأناشيد بدعة شنيعة، فينهى عنه، وتغلق تلك المهرجانات الترفيهية والنوادي والاجتماعات، ويقتصر على الصلاة والذكر وقراءة القرآن، وأنواع العبادات، وأما إقامته في المنازل فإن كان يختص بالأطفال بحيث لا ينشغل معهم الآباء والكبار، وبحيث لا يخرجون من المنزل فلا بأس به، فإن كان يستدعى الخروج، وطرق أبواب منازل الجيران فينهى عنه. وأما التهانئ بحلول رمضان فسنة مأثورة ذكرها ابن رجب في اللطائف، وذكر دليلها وهكذا التهاني بالأعياد الشرعية، لما فيها من الفرح بإكمال الأعمال، والاغتباط بذلك، وهو أمر مشهور متداول بين المسلمين قديماً، والله أعلم.


الشيخ محمد المنجد

مع انشغالنا بهذه الدنيا وما فيها ..نسينا ان نفكر بتوافه الامور ..
والتي يمكن ان تكون كبيرة اذا اكتشفنا محتواها ..
وعرفناها كما هي على حقيقتها ..


بدعة التسول الجماعي ( القرقيعان ) ..

_ المبحث الاول ( أصل التسميه ) ..

- القرقيعان .
- حق الله .
- حق الليله .
- الشعبانية .
وغير ذلك من التسميات وكما هو معروف اذا عظم شيء عند قوم كثرت اسماؤه
فلكل قطر تسمية تختلف عن القطر الاخر بحكم اختلاف اللهجات ..


_ المبحث الثاني ( وصف هذا الاحتفال ) ..

اعتاد الناس في يوم وليلة الخامس عشر من شعبان وبعضهم في الخامس عشر من رمضان أيضا
بان يحتفلوا احتفالا عاما يشارك فيه الجميع الكبار والصغار الذكور والاناث والمحلات
التجاريه وبعض الفنادق والاندية الرياضية .

1- مشاركة المحلات التجارية :
بتوفير الحلويات والمكسرات بكميات كبيرة وما اكثر ما يعرض من الكميات التالفة .
2- مشاركة الكبار :
وذلك يكون بالاستعداد والاعداد والتجهيزات بتوفير الحلوى والمكسرات قبل الاحتفال
بيومين او اكثر.
3- مشاركة الصغار :
وبالنسبة لهم فانهم يجعلون على اعناقهم وصدورهم كيسا قد أعد لهذه المناسبة ،
ثم يتجولون في الحارة او القرية يقرعون الابواب يسالون الناس ان يعطوهم مما عندهم
سواء كان من الحلوى او المكسرات أو غير ذلك .


_ المبحث الثالث ( نبذة تاريخية ) ..
عن مكان وزمان هذا الاحتفال وأسباب فعله ..

تنتشر هذه العادة على الساحل الشرقي للخليج العربي ويعتاد الناس فعلها في يوم معين من كل سنة.
بعدالرجوع الى كتب التاريخ ..
نجد ان المنطقة قد تعاقبت عليها دول وأمم كالفرس ( فقد يكون من أعياد الفرس كما قيل ) .
وحكمها القرامطة مدة طويلة .. ومن ثم استقر فيها الرافضة ( وما أكثر بدعهم ) ..
وقد رضخت هذه المنطقة تحت الحكم البرتغالي الصليبي الحاقد فترة ليست باليسيرة تقارب نصف قرن.
وقد عرف عن الصليبيين اهتمامهم بأعيادهم وطقوسهم التعبدية ومنها الاحتفالات التي لها افعال
خاصة وأزمنة خاصة ، وبحكم تواجدهم في المنطقه ووجود حامية لهم فيها فلا يمنع انهم كانوا يقيمون
شعائرهم ومنها عيد ( الهلوين ) .فلعلها انتقلت بسببهم الى المنطقه بحكم السيطرة والجوار.
وتم مع الزمن تغيير بعض الافعال والعبارات فاصبح الاحتفال على ما هو عليه الان والمسمى
( بالقرقيعان )


_ المبحث الرابع ( حكم هذا الاحتفال ) ..

في البداية .. يجب ان نعلم ان الله تعالى خلق الخلق لأمر عظيم ..
فقال عز وجل ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) ..
والعبادة يستلزم لها شرطان ..
الشرط الاول : الاخلاص لله عز وجل .
الشرط الثاني : المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الفعل والقول .
وأفعال العباد:
اما ان تكون على سبيل العادة .. واما ان تكون على سبيل العبادة .
-فما كان على سبيل العبادة فيشترط له الشرطان آنفا الذكر .
فان لم يستوفي الشرط الاول وقع في الشرك .
وان لم يستوفي الشرط الثاني وقع في البدعة .
والاخلال باحد الشرطين مردود على صاحبه .
- وما كان على سبيل العادة فينظر الى هذه العادة هل هي من فعل للمسلمين؟..
او من فعل غيرهم؟ فان كانت من فعل غيرهم فينظر الى الباعث على الفعل وهل هم يتعبدون بها؟ ..
وما الى ذلك من الضوابط التي يجب ان نراعيها في مثل هذه الامور . فان كانت مشابهة
لهم باي وجه من هذه الوجوه فانها من التشبه المحرم .

أتساءل عن هذا الاحتفال هل هو من احتفالات المسلمين؟ او من اعيادهم ؟ .. وهل هو من اعياد
الاطفال؟ .. وهل للاطفال اعياد دون الكبار؟ ..
تكرار هذا الاحتفال في كل سنة في يوم معين بهيئة خاصة لمن البدع في الدين التي حذر
منها الرسول صلى الله عليه وسلم ، اذ تحديد فعل مخصوص بزمان مخصوص من -المحدثات- .

فلنتساءل .. هل يجوز ان نحتفل بالمسألة؟ ( الطرارة والشحاذة ) ؟ ..
باسم مهرجان التسول او بدعة التسول او التسول الجماعي ..
قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم علمنا عزة النفس ، وعدم سؤال الناس .
فكيف بنا ندفع ابناءنا يقرعون ابواب الناس يسألونهم فيقولون لهم:
( اعطونا الله يعطيكم .. او اعطونا من مال الله ) ..

النبي صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من مشابهة اليهود والنصارى في
سائر أحوالهم فما بالك فيما يتعلق بدينهم واعيادهم ؟ ..
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( ثم لتتبعن سنن من كان قبلكم
شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود
والنصارى قال فمن )) .
وقال صلى الله عليه وسلم (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .

الخلاصة:
ان هذا الاحتفال يدور تاريخه بين النصارى الكافرين والرافضة المبتدعين .
فلماذا هذا الابتهاج والسرور وتخصصه في هذه الايام بالفرح فيها والمرح بها
ولبس الجديد والاستعداد كالعيد من شراء المكسرات والحلويات .

بل زاد الامر فاصبح يمجد و يحتفا به من خلال بعض الوسائل الاعلامية .

خاتمة القول انه من خلال ما تقدم .. يتبين لنا ان هذا الاحتفال بدعة لا يجوز
المشاركة فيه من اطفالنا ولا التهيئة له او احيائه لاسباب كثيرة منها الآتي : ..

- مشابهة النصارى في عيد الهلوين .
- مشابهة الرافضه في موالدهم .
- افتاء اهل العلم بعدم جوازه وانه من البدع .
- تخصيصه بيوم معين من السنة يفعل فيه .
- فيه احياء للبدع الجاهلية وتقليد الاجداد .
- اعتباره من اعياد الاطفال ولا اصل لذلك.
- حصول الاختلاط فيه .

نسأل الله تعالى ان يوفق ولاة امور المسلمين لمنع هذا الاحتفال البدعي .
اعانهم الله على ذلك .. اللهم امين .


تأليف : محمد بن رمزان آل طامي الهاجري .. مدينة الجبيل الصناعية
 
قديم(ـة) 25/07/2010, 05:52 PM   #5
مشرفة سابقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
رقم العضوية: 206852
البلد: ~~ K.S.A ~~
المشاركات: 2,271
الجنس: أنثى
الدولة: المملكة العربية السعودية

تقييم العضو:
قوة التقييم: 166

** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع

** سعودية هلالية ** غير متصل
مذهب المنتدى هو مذهب أهل السنّه و الجماعـــة

ولن يسمح بالنقاش في معتقدات المذاهب الأخرى!!


فقط للتوضيح :


وقد ورد حديث حسن وهو ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ليطّلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن )) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144 ،فظن أقوام أن معنى ذلك زيادة عبادة في هذه الليلة وتخصيص نهارها بالصيام دون الشهر ، وما إلى ذلك مما أحدثوا ونسوا أو تناسوا أن خير العبّاد والزهاد نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يخص نهار النصف من شعبان بشيء وكذلك لم يخص ليلتها بزيادة قيام أو عبادة، وكل الخير في اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل الشر في مخالفة أمره ، وكذلك الجيل الأول المخاطب بالقرآن الكريم وأحكام رب العالمين لم يكن يخص تلك الليلة بشيء ولا نهارها، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جماع الدين أمران: أن لا يُعبد إلا الله، وأن يُعبد الله بما شرع)، فلا يجوز زيادة عبادة على عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم عند أهل العلم.


ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه هذه الليلة بعبادة، وكان عامة ما ورد فيها إما موضوع أو ضعيف، ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم شيء في هذا،فلا وجه إذن لاتخاذ ليلة النصف من شعبان شعيرة للعبادة تضاهي أيام الجمعة والأعياد وصلاة التراويح، فما صح غاية ما فيه الحث على الإقلاع عن كبيرتين من كبائر الذنوب هما: الشرك، والشحناء. فمن كان حريصا على بلوغ أجر هذه الليلة فعليه العمل بموجب ما ثبت من الأثر، وما جاء الحث عليه، أما اختراع عبادة وطاعة لم تثبت، ولم يدل عليها حديث صحيح، فليس إلا بُعداً عن السنة والعمل الصالح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [البخاري].
وخير الأمور السالفات على الهدى *** وشر الأمور المحدثات البدائع


وبدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها، فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) فلو كان تخصيص شيء من الليالي، بشيء من العبادة جائزا، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها. لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ، فلما حذر النبي من تخصيصها بقيام من بين الليالي، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بشيء من العبادة، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص.
ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها، نبه النبي على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين عن النبي علي أنه قال: ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب أو ليلة الإسراء والمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة، لأرشد النبي الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة إلى الأمة، ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ورضي الله عن أصحاب رسول الله وأرضاهم، وقد عرفت آنفا من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله ، ولا عن أصحابه شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب، ولا في ليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصها بشيء من العبادة، بدعة منكرة، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوز الاحتفال بها

الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبد الله بن باز " رحمه الله "

ولله الحمد أهل السنه والجماع لا يحتفلون بنصف شهر رمضان !!
لأن
الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القرقيعان بدعة لا أصل لها في الإسلام (وكل بدعة ضلالة) فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



 
قديم(ـة) 26/07/2010, 07:08 PM   #6
مشرفة سابقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
رقم العضوية: 206852
البلد: ~~ K.S.A ~~
المشاركات: 2,271
الجنس: أنثى
الدولة: المملكة العربية السعودية

تقييم العضو:
قوة التقييم: 166

** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع** سعودية هلالية ** تواجدها رائع

** سعودية هلالية ** غير متصل
الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القرقيعان بدعة لا أصل لها في الإسلام (وكل بدعة ضلالة) فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

جميع هؤلاء العلماء أعضاء في اللجنة الدائمة للإفتاء

سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز " رحمه الله "
سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
فضيلة الشيخ/ عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية
فضيلة الشيخ/ عبد الله بن قعود
فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن محمد آل الشيخ
فضيلة الشيخ/ عبد الله بن غديان
فضيلة الشيخ/ صالح بن فوزان الفوزان
فضيلة الشيخ/ بكر بن عبد الله أبو زيد
فضيلة الشيخ/ عبد الله بن منيع
فضيلة الشيخ/ أحمد بن علي بن أحمد سير المباركي
فضيلة الشيخ/ أ. د عبد الله بن محمد المطلق
فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين
فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الشثري
فضيلة الشيخ/ محمد بن حسن آل الشيخ
الشيخ الدكتور/ عبد الكريم الخضير حفظه الله


وهم الذين ذكروا في الفتوى السابقة حكمها بأنها بدعة لاأصل لها في الاسلام "


أي مناقشة أو جدال في الرد سيتم حذفه !!
 
قديم(ـة) 06/01/2011, 05:09 PM   #7
مشرفة سابقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 09/12/2005
رقم العضوية: 73132
البلد: السعودية
المشاركات: 12,072
الجنس: أنثى
الدولة: المملكة العربية السعودية

تقييم العضو:
قوة التقييم: 2651

الدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميزالدمشقية مشهورة وحضورها رائع ومتميز

الدمشقية غير متصل
&& بخصوص مواضيع اعياد الميلاد والزواج &&

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يارب الجميع يكون بخير وعافية F:
اخواتي الكريمات ابتداءا من اليوم ان شاء الله سوف يتم حذف جمــــيع المواضيع التي تتكلم عن اعياد الميلاد والزواج وذلك بناء على قوانين الادارة وايضا حكم الاحتفال بهذه الاعياد
ولكي نبتعد عن الشبهات والحق أحق ان يقال ويسمع

فأرجوا منكن تقبل هذه الخطوة بصدر رحب ونسئل الله الهداية لنا ولكم جميييييييع

F:
 
قديم(ـة) 12/01/2011, 07:17 PM   #8
عروس ركن أفكار وخبرات
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 30/11/2006
رقم العضوية: 129858
البلد: لندن
المشاركات: 9,932
الجنس: أنثى
الدولة: بريطانيا

تقييم العضو:
قوة التقييم: 991

عروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورةعروس مغتربة عن زوجها مشهورة

عروس مغتربة عن زوجها غير متصل
جزاك الله الف خير الدمشقيه.. حقا فليس لنا الا عيدان هو الأضحى والفطر

الإحتفال بأعياد الميلاد الشخصية بدعة ولم يفعلها أى أحد من الصحابة و هى بدعة نصرانية دخيلة على المسلمين من النصارى و لا يجوز الإحتفال بها و لا التهنئة عليها

وجزاكم الله خيرا

أسئل الله أن يجعل كل أيامك سعادة وهناء وأن ينور حياتك بسنة النبى صلى الله عليه وسلم
 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
ابحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قوانين ركن التوظيف و الوظائف...هام قبل المشاركة.. مرموم ركن التوظيف و الوظائف و المشاريع الصغيرة 3 18/01/2011 03:00 AM
أفكار وخبرات داريـــن ركن العروس 6 04/03/2007 07:19 PM
هام قبل المشاركة (( قوانين الركن العام )) أوديت مجلس بنات عروس الثقافي 0 15/03/2005 02:54 AM
قوانين ركن افكار وخبرات دلوعة حبيبي أفكار و خبرات 0 20/12/2004 05:43 PM

ad footer start
الساعة الآن +3: 11:24 PM.


هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
جميع المواضيع و المشاركات تعبر عن رأي أصحابها فقط, و لا تمثل بالضرورة رأي موقع عروس.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتديات عروس © 2001 - 2015

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142