السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(^)(^)
تبدأ الكوابيس تقلق الأطفال خلال نومهم ليلاً، ولا سيما بين سنيّ الثانية والثالثة، ويزداد خوفهم يوماً بعد يوم، حتى أن بعضهم يستفيق ليلاً خائفاً بعد أن يصرخ صرخات قوية تؤدي في أغلب الأحيان إلى زرع الخوف في قلوب الأهل، وتجعلهم قلقين على فلذات أكبادهم. وعند سؤالهم عن سبب خوفهم، يجيب الأطفال في أغلب الأحيان بأنهم كانوا يحلمون بأن أحداً كان يضربهم ويصرخ في وجوههم.
(^)(^)
التعاريف ثم الاسباب فطرق العلاج :.
(^)(^)
الكوابيس عند الأطفال :
تعرف الكوابيس عند الأطفال بأنّها تلك الحالة التي تقطع السير الطبيعي للنوم وتظهر على شكل رؤى من مكونات يومية حياتية أو معطيات خيالية وتبدو بأنّها تهدد وجود الطفل وأمنه الجسدي والنفسي ، أو تشوه رؤيته لنفسه أو رؤية الآخرين عنه ، وغالباً يستطيع الطفل تذكر تفاصيل الكابوس بشكل دقيق عقب الاستيقاظ وبشكل دقيق جداً ، وهذا ما يجعل العودة للنوم صعباً ، ويكون الطفل حينئذٍ متيقظاً بشكل شديد ومظهره يشير إلى قلقه وتوتره النفسي والجسدي بشكل مشترك .
(^)(^)
تعتبر حالة الكوابيس حالة شائعة عموماً ولا توجد دراسة شاملة تحصي نسبة انتشار الكوابيس بين الأطفال ولكن تشير الدراسات إلى أنّ 10% من مجموع الأطفال يعانون من ظاهرة الكوابيس بشكل مستمر أو متقطع .
(^)(^)
أكثر ما تشيع الكوابيس عند الأطفال في عمر المدرسة الأولى وخاصة بين 6 ـ 8 سنوات وتميل لأن يخف توترها عقب ذلك في معظم الحالات مع تطور الطفل من الناحيتين النفسية والاجتماعية .
(^)(^)
نوب الهلع خلال النوم عند الأطفال :
تتميز هذه النوب عن الكوابيس بأنّ الطفل يستيقظ متحفزاً من نومه ومصاباً بحالة من الهلع والاضطراب ولكن دون أن يستطيع الطفل ذكر سبب معين لخوفه واضطرابه ، بالإضافة إلى أنّ الطفل ينسى هذه الحادثة ولا يتذكرها لاحقاّ . ولا يمكن الإشارة إلى أنّ هذا الطفل يعاني من نوب الهلع عند الأطفال إلا في حال تكرر هذه الحالة لمرات متعددة ولفترة أكثر من ثلاثة أشهر .
ملاحظة :.
تشيع هذه الاضطرابات عند الأطفال الذكور أكثر من الإناث وتصيب تقريباً 1% من مجموع الأطفال .
(^)(^)
تعريف آخـــــــــــــر :.
الكوابيس عادةً تكون انعكاس لحالة الطفل المعنوية أثناء اليوم. يوضح د. تامر جويلى – مدرس الطب النفسى بجامعة القاهرة – أن الكوابيس بالنسبة للطفل العادى تعتبر أمراً عارضاً، بمعنى أنها تحدث على فترات متباعدة، أما بالنسبة للأطفال الذين يفتقدون الشعور بالأمان أو الذين يعانون من مخاوف معينة ولم يستطع الأبوان بعد التعامل معها، تعتبر الكوابيس بالنسبة لهؤلاء تعبير قوى عن عدم شعورهم بالأمان وتحدث لهم كثيراً. هذه الكوابيس تعكس الضغوط التى تعرض لها هؤلاء الأطفال أثناء اليوم، سواء كانت هذه الضغوط ناتجة عن ضعف الثقة بالنفس، مخاوف اجتماعية، الشعور بالقهر، …الخ.
(^)(^)
ومن التعاريف ايضا :.
الكابوس حلم مخيف ومرعب يراه الطفل أثناء نومه ويؤدي إلى انزعاج شديد مع اليقظة وعدم القدرة على مواصلة النوم لفترة حتى يهدأ الشعور بالخوف.
ويبلغ الانفعال والهلع بالطفل ذروته وقد يصرخ أو يستنجد وغالباً ما يحاول الطفل مغادرة الفراش ويضطرب تنفسه ويظهر عليه العرق وتخور قواه.
والكابوس يرسخ في ذاكرة الطفل بشكل واضح ويبقى جزءاً من ذكرياته المخيفة لفترة طويلة ونادرا ما يحدث الكابوس مع الطفل في نوم النهار ولكنه في الغالب كابوس ليلي ويستطيع الطفل تذكره أو يحكي جزءاً كبيراً منه.
(^)(^)
يقول ل (د. جوناثان سالك ـ مكتشف مصل شلل الأطفال).
لقد كنت أحلم، وعانيت من الكوابيس، ولكني استطعت أن انتصر على كوابيسي بأحلامي
عندما يستيقظ الطفل في منتصف الليل بسبب حلم مزعج فلا شك أن تكون هذه تجربة مخيفة.
(^)(^)
تقول الدكتورة ديانا قملي أخصائية علم النفس ألسريري بمستشفى الأطفال بلندن: "على الرغم من كونها مزعجة، فالكوابيس وفزع النوم من الحالات الشائعة في مرحلة الطفولة وليست علامة تشير الى مشكلة كامنة أو قلق".
* تشير الدراسات إلى ان 40 من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 سنة تنتابهم الكوابيس وليالي مرهبة أحيانا، وأكثر النوبات التي تثير القلق أي فزع النوم تحدث في 4 عند الأطفال فى هذه الفئة العمرية. ويذكر الدكتور احمد سالم باهمام، استشاري امراض الصدر واضطرابات النوم أن في دراسة اجريت على طلاب المدارس الابتدائية في مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية، أن 5 منهم كانوا يعانون من الكوابيس المتكررة.
الكوابيس
* بكى الطفل صارخاً: "يا الهي هناك وحش بعين واحدة يطاردني". يعانى معظم الأطفال من تجربة الكابوس أو الحلم المزعج مرة أو أكثر في حياتهم. وعادة ما يحدث الكابوس أثناء النوم الخفيف عند مرحلة حركة العين السريعة وتشير الدراسات أن هذه المرحلة تحدث في الرمق الأخير من الليل، ولذا تحدث معظم الأحلام والكوابيس قرب الصباح. كثير من الأطفال يفيقون أنفسهم بحركتهم أو بأصواتهم أو بالصراخ أو البكاء. والأطفال الذين يتم إيقاظهم يكونوا خائفين جدا، ومن الصعب تهدئتهم. وفي صباح اليوم التالي لا يستطيع الطفل أن يتذكر تفاصيل الحلم المزعج. عادة ما تبدأ الكوابيس في سن مبكرة عند الأطفال في عامهم الثاني. ومن المحتمل أن تأتي الكوابيس في أطوار، مثلا كابوس في كل ليلة لمدة أسبوع، وبعد ذلك ينام الطفل بهدوء لمدة أسابيع أو أشهر، وتعود الكوابيس مرة اخري. فزع النوم
* تحكي والدة الطفل: "طفلى يستيقظ صارخا، عيناه مفتوحتان ولكنه لا يتعرف علي"، ابنها عمره ثلاث سنوات ويعانى من فزع النوم. فزع النوم هو اضطراب يحدث أثناء مرحلة النوم العميق، وتكون هذه المرحلة بعد ساعة أو ساعتين من النوم وهي فترة لا تحدث فيها الأحلام. ويتميز فزع النوم بنوبات متكررة من الاستيقاظ المفاجئ، مصحوبة بقلق شديد، صراخ هستيري، انزعاج شديد وربما يصحب الصراخ الركل وضرب من حوله، وعدم الاستجابة لمحاولة تهدءته. لا يستطيع الطفل تذكر تفاصيل ما حدث له في اليوم التالي. تشير الدراسات الى ان فزع النوم وراثي، ويصيب الأطفال قبل العام العاشر من عمرهم، ويكثر فزع النوم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وستة اعوام، الأولاد أكثر عرضة للإصابة به من الفتيات. تقل نوبات فزع النوم بعد بضعة أشهر وتكون هذه النوبات مقلقة جدا للإباء أن يروا اطفالهم يمروا بهذه التجربة المفزعة.
(^)(^)
ليس معروفا كيف أو لماذا تحدث الكوابيس وفزع النوم عند الأطفال
يقول المتخصصون في علم النفس والأطفال، إن هذه المسألة طبيعية في شكل عام في هذه الفترة من العمر، لأن عملية تخيّل الأشياء والخلق والإبداع تبدأ في الظهور لدى الأطفال، فيمزجون الخيال بالواقع أثناء النوم ما يجعل أحلامهم مزعجة ومخيفة إلى أقصى درجة.
و أنما يصبح الكابوس امراً مثيراً للاهتمام إذا تكرر بفترات متقاربة تؤدي إلى اضطراب نوم الطفل، ولا شك أن الأطفال الذين يعانون من مشكلات نفسيه أو يعيشون ظروفاً أسرية أو اجتماعية غير طبيعية أكثر عرضة من غيرهم للكوابيس أثناء النوم.
(^)(^)
طيب يابنات راح أختصر
الأسباب التي وجدت أنها تلعب دورا مهم في حدوث ذلك من وجهة نظري الشخصية بعد دراسة دقيقة لراي المختصون في علم النفس :.
1- الإرهاق الشديد وسببه قلة النوم :.
ويكون بشرب كميات كبيرة من المنبهات وخاصة القهوة والكاكاو ،في ساعات الليل المتأخرة او السهر مع الوالدين او مع اطفال آخرون وايضا على الكترونيات وبرامج التلفاز .
بــمــعــنــــى
عدم وجود نمط منتظم للنوم .
2- القلق و الاكتئاب الشديد .
3- عدم الاستقرار الأسري .
4- وفاة احد إفراد الأسرة .
5- الطلاق .
6- النقاش الحاد بين الوالدين و الصوت المرتفع وحتى وان كان مجرد كلام عادي فطفل لا يدرك ذلك .
7- الترهيب في المنزل أو المدرسة .
8- بعد حادث مفجع .
9- الحمى .
10 - بعض الادوية
11- مشاهدة أفلام الإثارة والرعب والتي أصبحت تشمل أفلام الكرتون حروب .... بركان .... وغيرها .
وقد رايت ذلك بنفسي في بعض برامج اسبستون و ام بي سي 3 ....... نصيحة أتمنى ان تتقبلوها مني كوني حريصة لما يشاهده طفلك قليل من الوقت فقط يجعلك تتحكمين بما يناسب سن طفلك ......
الطفل مفرغ عقليا في المرحلة الاولى من عمره فأشبعيه انتي بما يفيده.... الخمس السنوات الاولى من العمر هي التي تحدد شخصيتة مستقبلا ....
ولا تقولي لا أستطيع او ماذا أفعل ...... فالبرامج العلمية التي تلفت نظر الاطفال أصبحت لا تعد ولا تحصى .......
ومنها مثلا عالم الحيوان الخاص بالاطفال ..... هولاء أمانة فحافظي عليها عزيزتي الام فغيرك يتمناها
12 - الألعاب الإلكترونية العنيفة .
13 - الخوف:.
وذلك يتم عن طريق عقاب الطفل بحبسه في غرفة مظلمه مثلا او حرمانه مما يحب ....الخ
14- التوتر .
15 - وجود خلافات مستمرة و شعور الطفل بانعدام الأمان المعنوي الأسري
بين الأبوين ومتابعة الطفل لها بشكل يدخله ضمن الصراع العائلي للأسف .
16- سماع القصص الخرافية المخيفه .
17- تسلط الشيطان على الإنسان بالأحلام المزعجة المرعبة، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في نحو هذه الرؤيا المستكرهة المزعجة: (إنما هي من الشيطان) متفق عليه، وثبت أيضاً في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (والحلم من الشيطان).
18- الفراغ العاطفي والشعور بالوحشة القلبية والنفسية، بحيث يصبح الإنسان مهزوزاً غير واثق في نفسه، يشعر بالجوع والافتقار للحنان والآمان.
(^)(^)
ويقول مؤلفا كتاب "كيف تتحكم في نوم طفلك" د. جودي اوينز ود. جودي مندل أن "الكوابيس وفزع النوم، هما جزء من النمو الطبيعي للطفل، عندما تنمو مخيلة الطفل ويبدأ الطفل في فهم أن هنالك اشياء من الممكن أن تأذيه".
يقلق كثير من الآباء من الكوابيس أو فزع النوم التي يتعرض لها طفلهم، وأحيانا يعتقدون أنها أعراض لمشكلة عاطفيه أو دليل على ان الطفل تعرض لصدمة ما أثناء ساعات الاستيقاظ.
في كثير من الحالات لا يوجد هنالك سبب للقلق.
وأما طريق علاج هذه الأمور، فأعظم علاج وأجل طريق للشفاء هو التوكل على الله تعالى، ودعائه وسؤاله العافية، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) أخرجه الترمذي.
ماذا يمكنك ان تفعل للمساعدة ؟
1 _ استخدام الرقية الشرعية، لا سيما قراءة سورة الإخلاص والفلق، والناس، وآية الكرسي قبل النوم، ويشرع لكم النفث والمسح على ولدكم بعد القراءة، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءة آية الكرسي قبل النوم تجعل للعبد حافظاً من الله تعالى (ملكاً يحرسه) فعليكم برقية ولدكم وتحصينه بالأذكار المشروعة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين فيقول: (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة).
2- الدفء والحنان :.
عندما يستفيق الطفل خائفاً من الكابوس أو مذعوراً في الليل ؟؟؟
ويتحقق ذلك بما يلي :.
أ _ يجب على الوالد أو الوالدة أن يجعله يشعر بالأمان بين ذراعيه والطمأنينة بعيداً عن أي خطر، وجعله يشعرفعلاً أن الكابوس انتهى وهو في أمان.
ب _ معانقة الطفل ومسك يديه بطريقة حنونة تجعله يشعر منذ اللحظة الأولى بالحنان والطمأنينة ويستسلم من جديد للنوم العميق، في كل مرة يستيقظ فيها ولو لأكثر من مرة في اليوم.
ج _ وإذا لم يبدِ الطفل ميلاً إلى النوم من جديد مباشرة، يستحسن أن يتكلم الأهل معه عن الحلم وتفسير الأمور له وتسهيلها وكلما تحدث أكثر كلما ابتعد الخوف عنه و إذا أمكن اطلب من طفلك أن يرسم صورة لما أرعبه.
3 - معرفة سبب الكابوس والعمل بعد ذلك على خلق جو مؤاثر لتخليصه منه بطريقة ذكية، لئلا يبقى يلاحقه في المستقبل ما يؤدي إلى مشكلات نفسية لا تحمد عقباها أبداً.
4 ـ استخدام تقنيات الطمأنينة النفسية عند الطفل مثل دعوة الطفل لينام مع الأب أو الأم أو كليهما معا .
5- محاولة شرح أنّ الكوابيس ظاهرة شائعة للطفل القادر على الاستيعاب وأنها تحدث عند الكبير والصغير ، وبأنّها ليست حقيقة وهي لا تعني شيئاً وإنّما هي فقط أحلام مزعجة كما أنّ هناك أحلاماً سعيدة .
6 - حل سبب ظاهرة القلق النفسي بتعاون بين الأبوين و مساعدة الطفل لحل المشكلة مع ضرورة أن يشعر الطفل بأنّ الأهل مستعدون دائماً لتقديم الحماية والأمن بشكل عقلاني
وهادئ في حال تكرر الموضوع ، وغالباً بهذه الطريقة نكون وضعنا الكوابيس على أوّل طريق اللاعودة .
7 _ تحسين شروط النوم بالنسبة للطفل من الناحية العامة المتعلقة بتوقيت النوم والمكان الذي ينام به ، وعدم وجود ضجة يمكن أن تقطع عليه نومه .
8 - من الناحية النفسية عدم إدخال الطفل في الخلافات بين الأبوين .
9 ـ دعم ثقة الطفل بنفسه ، وتعزيز الاندماج الاجتماعي عنده ممّا يسهم في خلق حالة من حالات الرضا النفسي والسعادة التي تنعكس في الجهاز العصبي المركزي بإفراز هرمونات عصية ترسخ حالة من حالات الاستقرار في الدماغ وتقلل من إمكانية الوقوع في اضطرابات القلق ومفاعيلها ، وتحسن من قدرة الطفل على التغلب على المشاكل النفسية التي يعاني منها .
10- رأي الدكتور تامر :.
ينصح د. تامر قائلاً: "أفضل شئ يمكنك عمله هو البقاء مع الطفل فى غرفته إذا ما تعرض لكابوس واطلبى منه أن يحكى لك عنه، طمئنيه بأنه مجرد حلم وأشعريه بالأمان لكى يستطيع العودة إلى النوم مرة أخرى. ابقى معه حتى يستغرق مرة أخرى فى النوم – لا تتركيه وحده إذا كان لا يزال خائفاً ولا تسخرى منه أبداً. إن الكوابيس لا تحدث كل ليلة الليل لذا لا يوجد خوف من تعود الطفل على بقائك بجانبه فى الليل حتى ينام." إن الطفل يحتاج للشعور بوجود أم أو أب يساندانه ويفهمانه لأن ذلك سيشعر الطفل بثقة بالنفس وبأن العالم مكان آمن. إذا شعر الطفل أن الأب أو الأم الذى يعتمد عليهما فى إمداده بالراحة والأمان لا يقدران مخاوفه، فسيبدو عندئذ العالم كله بالنسبة له مكان موحش ليس به أمان. ينصح د. تامر بشدة بألا يأخذ الأبوان الطفل إلى غرفتهما لأن ذلك قد يفسر من جانب الطفل بأنه لا بأس من أن يكون خائفاً وأنهما راضيان عن هذه المخاوف وهو ما يزيد من مخاوف الطفل بدلاً من التغلب عليها.
عندما يمنح الأبوان الطفل دائماً هذه النوعية من الرعاية والراحة، سيشعر بالاهتمام والحب وسيقل شعوره بعدم الأمان وسيشعر أنه يجد المساندة التى يحتاجها. كل ذلك سيعطيه فى النهاية الثقة التى ستساعده على مواجهة تحديات الحياة وصعابها. لكن للأسف لا يعنى ذلك أن الكوابيس لن تظهر له مرة أخرى، بل يجب أن يعرف الأبوان السبب وراء عدم شعور الطفل بالأمان لكى تقل الكوابيس، أى يجب مواجهة جذور المشكلة. قد يجدا على سبيل المثال أن أحداً يتحرش به فى المدرسة، أو أنه يعانى من مشاكل مع أصدقائه، أو أنه يفتقد للثقة بالنفس داخل الفصل، أو أنه يعانى من ضعف تقديره لذاته بين زملائه. هذه خطوة ضرورية للتعامل مع المشكلة.
(^) (^)
11- إبعاد الطفل عن مشاهدة أفلام الرعب عموماً والأفلام الخرافية قبل النوم مباشره أو تخويفه.
12- الكشف عن المشكلات النفسية والاجتماعية والتعليمية التي يعيشها الطفل.
13- عدم إجبار الطفل على النوم في حجرة مظلمة و التواجود بجوار الطفل عند رؤيته لكابوس دون سؤاله عن أية تفاصيل اذا كان مرعوبا جدا .
14 _ الحذر من لوم الطفل أو الصراخ فيه أثناء تلك الحالة.
15 - ضرورة عرض الطفل على طبيب نفسي في حالة تكرار المشكلة بشكل ملحوظ .
16- مع الأطفال الأكبر عمراً يمكن استخدام تقنيات العلاج النفسي التحليلي وذلك من خلال استعادة موضوع وبنية الحلم ومحاولة تحليله مع الطفل نفسه
بالعلاج النفسي التحليلي في محاولة الكشف عن الصراع النفسي العاطفي الكامن الذي يعاني منه الطفل والعمل معه بشكل مشترك لتفهمه و مساعدة الطفل في بعض الحالات على حل بعض القضايا الفكرية التي تشكل إشكالية في توازنه النفسي وتعتبر طبيعية في مثل هذه المرحلة وخاصة قضايا تتعلق( بمعنى الحياة والسعادة ، الحب ، الجنس ، الخيار الأخلاقي ومعنى الخطأ والصواب) ، وهذا يمكن أن يتم مع أحد الوالدين إذا كان يمتلك السوية الثقافية المقبولة للقيام بهذه المهمة ، وإلاّ فإنّه يمكن الاستعانة
بأحد الأطباء أو الأخصائيين النفسيين من خلال جلسة للحوار مع الطفل أو جلستين ، وغالباً تكون هذه الخطة كفيلة بحل المشكل النفسي وتبعاته وخاصة تلك المتعلقة بالكوابيس .
17- قطع الأسباب التي تحدث الفزع سواء كان ذلك في مشاهد يراها في التلفاز أو في الواقع والحقيقة.
18 - رأي الدكتوره ايمان حسين الشريف :.
1- محاولة منع حدوثها. راقب ما يشاهده طفلك فى التلفزيون، من مشاهد مخيفه أو عنيفة، وخاصة قريبا من وقت النوم. وحاول تجنب القصص المخيفة التي يمكن ان تطلق العنان لخيال طفلك.
2. الاستعداد. لا مفر من الكوابيس عند الأطفال، لذا تأكد من انك تستطيع سماع صوت طفلك إذا صرخ في الليل. إذا كانت غرفة الطفل بعيدة عنك فجهاز الاتصال الداخلي سيكون مفيدا. و في حالة وجود مربية، تأكد انها تستطيع تهدئة الطفل إذا أفاق مذعورا.
3. اذهب إلى طفلك. إذا سمعت صراخ طفلك اذهب إليه في أسرع وقت ممكن. يحتاج الأطفال لآبائهم لتهدئتهم وإشعارهم بالأمان.
4. البقاء مع طفلك. ومن المهم ان يبقى الآباء مع الطفل حتى يعود للنوم مرة أخري.
5. توفير الاطمئنان. أشعر الطفل بأنك موجود لحمايته، وتكلم بصوت خافت هادئ لتسكينه.
6. الهدوء وتمالك الأعصاب. إذا بدأ عليك القلق والتوتر، فسيلاحظ الطفل ذلك ويشعر بالضيق ويزيد انزعاجه أكثر.
7. اشعر طفلك بالأمان. اشعل ضوءا منخفضا أو أترك الباب مواربا عندما تخرج من غرفة الطفل.
8. دع الطفل يبقى في غرفته. إذا كنت تشجع طفلك على النوم بقربك بعد الكابوس، فان هذا سيؤكد له بان غرفته ليست آمنة.
9. الحديث عن الكابوس. شجع طفلك على التحدث عن الحلم المخيف الذي رآه. وشجعه على سبل التغلب على الخوف من أحلامه. وبقليل من التفكير الإبداعي سيتمكن طفلك من إيجاد نهاية سعيدة لذلك الحلم.
10. استحدث نمطا لنوم الطفل. شجع طفلك على الذهاب إلى الفراش في وقت محدد ومبكر ليلا، وعوده على الاستيقاظ في نفس الوقت صباحا.
(^)(^)
هذه دراسة شاملة عن الموضوع أتمنى ان اكون وفقت بتوضيح الصورة جيدا لكم ...يعلم الله مدى الجهد والتعب الذي قمت به منذ الامس الى لحظة طرح الموضوع لكم .... وأخص بذلك الاخوات التي قمت بهذه الدراسة لجلهم.... وهناك نقاط مكررة وسبب ذلك الاهمية .... مستعدة لي استفسار آخر بنسبة لي نقطة غير واضحه في الموضوع .
(^)(^)
خــــــــاص بمنتـــــــــدى العـــــــــروس

تحيااااااااااااااااتي
9. الحديث عن الكابوس. شجع طفلك على التحدث عن الحلم المخيف الذي رآه. وشجعه على سبل التغلب على الخوف من أحلامه. وبقليل من التفكير الإبداعي سيتمكن طفلك من إيجاد نهاية سعيدة لذلك الحلم.
10. استحدث نمطا لنوم الطفل. شجع طفلك على الذهاب إلى الفراش في وقت محدد ومبكر ليلا، وعوده على الاستيقاظ في نفس الوقت صباحا.
(^)(^)
هذه دراسة شاملة عن الموضوع أتمنى ان اكون وفقت بتوضيح الصورة جيدا لكم ...يعلم الله مدى الجهد والتعب الذي قمت به منذ الامس الى لحظة طرح الموضوع لكم .... وأخص بذلك الاخوات التي قمت بهذه الدراسة لجلهم.... وهناك نقاط مكررة وسبب ذلك الاهمية .... مستعدة لي استفسار آخر بنسبة لي نقطة غير واضحه في الموضوع .
(^)(^)
خــــــــاص بمنتـــــــــدى العـــــــــروس

تحيااااااااااااااااتي