عـودة للخلف   منتديات عروس > أركان البيت والأسرة والمجتمع > التربية والطفل

التربية والطفل

 / 

ركن متخصص بكل أمور الطفل من تربية وأزياء و غذاء و تعليم وغيره.

 / 

تعلمي طرق تربية طفلك



جديد مواضيع التربية والطفل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
قديم(ـة) 01/12/2007, 02:04 AM   #11
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
كيف تحدين من دلع طفلك؟
إن ذكاء الاطفال : فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف ، فرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاءً غريباً حيال لعبة يصرّ على شرائها . يقول ( دنيس شولمان ) احد الاختصاصين في مجال سلوك الاطفال : ان الاطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية طلباته ، من المفروض ان يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرة ، يكفّ عندها من استخدام الاساليب ملتوية لتحقيق مطالبه.
أن كثيراً من الإزعاج افضل من قليل من الانحراف السلوكي ، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الازعاج. عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج مثلا فانه يتحوّل الى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعوّد الطفل ان يكون مثالياً ، ويطلب ما يحتاج اليه فقط هي تجنّب تعريضه الى التلفاز والالعاب الالكترونية وعلى الوالدين ان يتداركا هذا الامر ، ويقللا جلوس ابنائهم امام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.
لا تستغربي ان يصرّ ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه « نينجا السلاحف » ، او الكابتن « ماجد » او غيره من ابطال افلام الكارتون حتى لو كان ذلك الحذاء تعيساً لأن الاطفال صيد ثمين للاعلانات التجارية ، أن وهم اكثر تأثراً بها وأكثر تأثيرا على آبائهم لشراء منتوجاتها .
علينا ان ندرك اطفالنا قادرون على ان يكونوا سعداء بدون تلفزيون والعاب الكامبيوتر والعاب أخرى ، وعلى اطفالنا أن لا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج الى السوق بعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات عديدة بعيداً عن البيت سواء في العمل او غيره الى تعويض ابنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة .
ان سلوكا مثل ذلك لا يجلب الحب للابناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن احد والديه بمقدار ما يقدم له من الهدايا .
ويطرح كثير من آباء اليوم ، ابناء الامس عدداً من الاسئلة من قبيل لماذا قل مستوى هيبة الآباء لابنائهم ؟‍! ولماذا انحسر تقدير الابناء لهم واحترامهم ؟!
في الماضي نكاد تتجمد الدماء في عروق الابناء بمجرد تقطيبة حاجبين ، او نظرة حادة ، او عضّ شفة من أحد الوالدين دون أن ينطق بكلمة ، او يمد يده للضرب ، ورغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين ، ورغم الآف الأطنان من الدراسات التربوية فأن مستوى الإطناب التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية او الريف الذي لا يتمتع والده بنفس المستوى الثقافي.
يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم اوقاتهم في رعاية الابل والبقر وحلبهما ورعي الغنم والاستمتاع بمواليدها الصغيرة ، وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها.
بل ان الطفل هناك يسعى الى تعلّمها منذ سنينه الاولى ، ويكاد الصغير في الصحراء او الريف لا يجد وقتا يرتاح فيه ، وعلى هذا فإنه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته ، ويعود الى بيته وقد انهك جسمه النحيل وصفا عقله وفكره.
اما ابناء المدن فطالما يستيقظون متأخرين من النوم خصوصاً من الاجازات يبدأ برنامجهم الترفيهي امام شاشات القنوات الفضائية ، فمن فيلم كرتون ، الى برنامج الاطفال ، الى فيلم كرتون آخر ، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الكمبيوتر لمزيد من الالعاب الالكترونية ، لتستهلك فكره وابصاره دون أن يستنفذ طاقات جسمه الكامنة.
على الوالدين ان يحددوا لمشاهدة ابناءهم لهذه الأجهزة واذا ما تمّ إغلاق التلفاز فسيبحث الإبن والإبنة عما يشغلها .
ساعدي ابناءك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل اوقاتهم ، كما انه من المناسب جداً ان يفهم الأبناء في أداء بعض الواجبات المنزليّة بعد تناول وجبة الافطار ، بإمكان طفل الأربع سنوات ان ينظف طاولة الطعام ، وينقل صحون الافطار الى حوض الغسيل ، وبامكانه ايضا ان يسهم في غسيل الصحون مع بعض كلمات الاطراء.
وبامكان طفل الخمس والست سنوات ان يرتب سريره ويجمع ألعابه وكتبه ويشرع في ترتيبها من الضروري ان يتحمل الابناء الصغار بعضا من الاعباء حتى يتعودوا المسؤولية مهما كان العمل تافهاً وجهي ابنك وابنتك الى القيام به وتشجعيهما على ادائه.
لاحظي ان توفير هذه الالعاب يستهلك ميزانية ليست بالقليلة قياساً بالمنافع التي هي تجلبها ، ومتى ما تولد لدى الابناء شعور بأنهم مميزون وان تفكيرهم يسبق سنهم فإنهم تلقائيا سيتحولون الى مستهلكين انتقاليين واذكياء.
وسيعزز ذلك جانب الضبط والحفاظ على الاموال احذري ان تعطي ابنك او ابنتك شعوراً بأن الاسرة فقيرة وغير قادرة على تأمين ما يلح عليه الابناء . لانهم سيراقبون تصرف والديهم وسيحاسبونهم في كل مرة يشتريان فيها شيئا لهما.
وربما يسرف كثير من الاباء في شرح اسباب امتناعهم عن تلبية رغبات ابنائهم. ولذا فإن الابن سيتعود في كل مرة يرفض فيها طلبه على تفسير منطقي . بغض النظر ان كانوا يستوعبون ما يقال لهم ام لا . اذا رفضت طلب ابنك شراء دقائق البطاطا فإنه غير المناسب ان تشرحي له اضرارها الصحية وانها تزيد من نسبة الكروليسترول وترفع ضغط الدم . وتسهم في تكسير كريات الدم وغيرها . من الايضاحات . فقط قولي له انه غير جيد لك .
في بعض الاحيان يبدو طلب الابناء منطقيا ، ومع هذا لا تستجيبين له مباشرة ... حاولي ان تربطي طلب ابنك بعمل ما حتى يكون مكافأة له على انجازه . من شأن ذلك أن يرفع قيمة السلعة لدى الطفل ، فاذا احتاج الطفل الى دراجة هوائية ، فبامكانك ربط طلبه باداء واجب كمساعدتك في المطبخ لمدة شهر واحد مثلا ، عندما سيحس بقيمة الدراجة وربما يحافظ عليها . ويتعود على طاعة والديه ومساعدتهما في البيت. لاحظي ان الواجبات التي سينفذها ليس هي واجباته اليومية المعتاد أن يقوم بها .
لا تنسي ان وظيفتك هي تنشئة اطفالك حتى يسلكوا طريقهم بيسر في الحياة . علميهم ان الحصول على شيء يتطلب جهداً حقيقياً وان التحايل والالحاح لا يأتيان بنتيجة

يتبع

7
7
7
7
7

آخر من قام بالتعديل حايره والشوق; بتاريخ 01/12/2007 الساعة 04:33 AM..
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 02:05 AM   #12
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
لماذا يعاند الاطفال...؟؟

تشكو كثير من الأمهات بأن أطفالهن لا يستمعوا إلى أوامرهن ، ولا يطيعوهن ، وقد ذكرت إحدى الأمهات بأن :" طفلي كثير العناد ، لا ينفذ ما أقوله له ، ويصر على تصرف ما ، وغالباً ما يكون هذا التصرف خاطئ ".


العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال ، وجميع الأطفال يمرون في إحدى مراحل النمو لفترة وجيزة بسلوك العناد ، ومن الممكن أن يبقى هذا السلوك ثابتاً لدى بعض الأطفال ، وعادة يعاند الطفل أمه لأنه يريد أن يلفت انتباهها لتحقيق رغبة معينة مثل أن تشترى له لعبة ما ، أو يصر على أن يرتدى أحد الأثواب عناداً في والدته. وهناك بعض الأطفال يعاند نفسه أيضاً خاصة إذا غضب من أمه ، وخاصة حينما تطلب منه تناول الطعام ، يقوم بالرفض ويصر على عدم تناول وجبته بالرغم من أنه يتضور جوعاً ، ولكنه يتنازل عن عناده إذا تجاهلت الأم سلوكه وتركته على راحته.


ما هي أسباب عناد الأطفال ؟سلوك العناد هو عبارة عن ردود فعل من الطفل إذا أصرت الأم على تنفيذ الطفل لأمر من الأوامر ، كأن تطلب من الطفل أن يلبس ملابس ثقيلة خوفاً عليه من البرد ، وفى الوقت الذي يريد فيه أن يتحرك ويجرى مما يعرقل حركته ، ولذلك يصر على عدم طاعة أوامرها.


وأحياناً يلجأ الطفل إلى الإصرار على لبس ملابس معينة هو الذي يختارها وليس والدته لأنه يريد التشبه بأبيه مثلاً أو أخ أكبر ، أو أنه يريد تأكيد ذاته وأنه شخص مستقل وله رأى مخالف لرأى أمه وأبيه . ويرفض الطفل أي لهجة جافة من قبل والديه وخاصة اللهجة الآمرة ، ويتقبل الأسلوب اللطيف ، والرجاء الحار لتنفيذ ما يطلب منه ، أما إصرار الأم بقوة على تنفيذ الأوامر يجعل الطفل يلجأ إلى العناد والإصرار على ما يريده هو وليس ما يطلب منه.


عزيزتي الأم : وبعد أن عرفتي السبب الذي يجعل الطفل يعاند لابد أن تضعي في اعتبارك أنه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك لبعض الصفات حتى نعرف إذا كان طفلك تنطبق عليه صفة العناد الشديد ، لذا عليك الإجابة عن هذه التساؤلات أولاً :

هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة ؟ هل هو دائماً يجادل الآخرين بحدة ؟

هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته ؟ هل يتحدى الأوامر في أغلب الأوقات ؟

هل يلوم الآخرين ( أخوته ) فيما وقع هو فيه من أخطاء ؟ هل يصر بشدة على الانتقام ؟

وعند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلاً عادياً وغير عنيد يجب عليك أن تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.



عزيزتي الأم : التدريب يتطلب منك أن تقومي بالآتي :

يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.

عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.

تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.

يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.

يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.

يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.

تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.

يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.



يتبع
7
7
7
7
7
7

آخر من قام بالتعديل حايره والشوق; بتاريخ 01/12/2007 الساعة 04:32 AM..
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 02:07 AM   #13
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
حرمان الطفل أجدى من ضربه

كثيرا ما تشكو الامهات من تصرفات ابنائهن المشاكسين
وقد تقطع الأم الأمل من توقف ابنها الصغير عن استفزازها ,فطفل السنوات الخمس قد لايكف عن الصراخ في وجه أي شخص يقابله وتزداد طباعة سوءً اذا لم تسر الأمور على هواه .

تقول اخصائية الأطفال ما نلاحظه في الواقع هو ان الوالدين يلجأن الى اسرع تصرف واسهله وهو العقاب الجسدى بالأضافة الى اهانة الطفل وتوبيخه .
بالرغم من النتائج السريعة لهذا الاسلوب وهي انهاء السلوك السيئ الا ان مضاره كثيرة جدا منها :
انها تغير نفسية الطفل وتجعله عداونيا وتوجد شعورا من الكراهية نحو الشخص المعاقب
وتولد حالة انفعالية حادة لدى الطفل مثل حالات البكاء والصراخ الشديد ومن المحتمل ان تؤذي الطفل وتولد له عاهة مستديمة .

واخيرا يؤدي العقاب الجسدى الى تعلم الطفل الهرب وقد يلجا الى الكذب كي يتخلص من العقاب .
عليه نرى ان استخدام الحرمان من اللعبة أو النزهة أو الزيارة أفضل من استخدام الضرب وكذلك ترغيبه فى إهدائه وتشجيعه عندما يجتهد .




يتبع
7
7
7
7

آخر من قام بالتعديل حايره والشوق; بتاريخ 01/12/2007 الساعة 04:31 AM..
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 02:11 AM   #14
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
الطفل المتميز عقلياً...كيف نكتشفه وكيف نرعاه ؟؟


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة


إن محاولة اكتشاف المستوى العقلي للطفل من أجل تحديد مدى قدراته العقلية يعتبر أمرا غاية في الأهمية خاصة إذا كان الطفل من ذوي التفوق والتميز العقلي، وذلك من أجل الحفاظ على هذه النعمة التي وهبها الله له بدلا من إهمالها وتجاهلها مما لا يتيح له الفرصة للتقدم والكشف عن قدراته، ويتحدد التفوق العقلي للطفل عن طريق عدة عوامل بعضها فردي والبعض الآخر بيئي، والبعض الثالث قد يكون مزيجا من العوامل البيئية والعوامل الفردية.
العوامل الفردية
يعتبر الذكاء من العوامل الفردية ، وهو يتحدد ويتشكل بالاشتراك مع البيئة والوراثة حيث يشتركان معا في تحديد نسبة ذكاء الطفل.
العوامل البيئية
تؤثر العوامل البيئية على نسبة الذكاء بشكل كبير، فالأسرة مثلا تعتبر المناخ الاجتماعي الذي يحتضن الطفل منذ نعومة أظافره، فإذا حققت الأسرة الإشباع الثقافي الذي يستحث قدرات الطفل ويشكل مهاراته كانت هي المناخ الذي يقوي هذا الذكاء.
وبخلاف الأسرة تعتبر المدرسة من العوامل بالغة الأهمية من حيث إنها تزرع في الطفل القيم التربوية التي تجعله يتفاعل مع المجتمع المحيط به مما يساعده على إظهار مهاراته وتنميتها.
بم يتميز الطفل المتميز عقلياً عن غيره؟
للطفل المتميز عقليا خصائص ومميزات يتميز بها عن أقرانه العاديين الذين هم في مثل سنه، ومن هذه الخصائص التي يتميز فيها عن غيره:
1 الناحية الجسمية: لقد أكدت كل دراسات التفوق العقلي أن أصحاب هذا التميز العقلي لهم تكوين جسمي وحالة صحية عامة أفضل من العاديين، فلا شك أن العقل السليم في الجسم السليم فعلا كما نعلم، لذا يجب علينا كآباء وأمهات أن نحافظ على صحة أبنائنا وتنشيط الجانب الحركي لهم بتشجيعهم على ممارسة الرياضة ومراعاة متابعة صحتهم العامة متابعة دورية وخاصة لكل طفل متميز ذي قدرات عقلية فائقة.
2 الناحية العقلية المعرفية: من الملاحظ أن الطفل المتميز عقليا يتميز بقدرة لغوية أفضل من أقرانه العاديين، وكذلك يلاحظ نمو ثروته اللغوية بشكل واضح بالإضافة إلى تميز المفردات ونوع الألفاظ التي يستخدمها هؤلاء المتميزون، ويلاحظ فيهم أيضا القدرة على إدارة الحوار والمناقشة بشكل يثير إعجاب كل من يستمع إليهم.
وبالإضافة إلى ذلك يتميز هؤلاء الأطفال عقليا بتفوقهم في العمليات الحسابية ، ويلاحظ أيضا ارتفاع مستوى تحصيلهم وأنه تزداد لديهم القدرة على الانتباه والتركيز وإدراك العلاقات بين الأشياء والقدرة على التعميم والتخصيص وإكمال الناقص.
3 الناحية الانفعالية والدافعية: يتميز الأطفال ذوو التفوق العقلي بالثبات الانفعالي إلى حد كبير وذلك لكونهم يتميزون بدرجة عالية من الثقة بالنفس والمثابرة وروح المرح والفكاهة والتفاؤل في معظم الأمور أكثر من غيرهم.
ويلاحظ كذلك تعاطفهم مع الآخرين في مشاعرهم حيث نرى أطفال هذه الفئة العقلية يضحكون إذا رأوا من يضحك، ويميلون إلى البكاء ويبدو عليهم الحزن إذا وجدوا من يبكي، كما نراهم كذلك يتميزون بالقيم الاخلاقية القويمة.
أما من ناحية دوافع هؤلاء الأطفال المتميزين عقليا فنجدهم محبين للاستكشاف وحب الاستطلاع وحب التعلم وحب إكمال الناقص من الأشياء، ونجدهم أيضا يميلون إلى كثرة الأسئلة عن كل شيء، كما تزداد قدرتهم على التحمل والتصميم والمثابرة حيث يرتفع مستوى طموحهم في تحقيق ما يريدون.
4 الناحية الاجتماعية: من الناحية الاجتماعية يتميز المتفوقون عقليا بالاعتماد على النفس وذلك لثقتهم في أنفسهم، كما تتوفر لديهم روح التعاون مع الآخرين وحب تقديم الخدمات للجماعة.
الحاجة إلى أصحاب القدرات المتميزة
ازدادت الحاجة في هذا العصر المتطور باستمرار إلى ذوي العقول
المتميزة لكي تستطيع الشعوب مواكبة ما يحدث من تطور في مجالات الإلكترونات والحاسبات والتطور العلمي والاكتشافات العلمية، ويجب علينا مواكبة هذا العصر لنلحق بركب التقدم فلن ينتظرنا أحد لكي نتقدم بل من فاته التسلح بالعلوم سوف يتخلف عن ركب الحضارة.
والهدف من كل هذا السعي اللاهث وراء العلم هو من أجل أن يدخل أبناؤنا في هذا العصر الحديث وهم مسلحون بالعلم وقادرون على مواجهة التحديات التي يعيشونها حتى يمكنهم الاستمرار ومعايشة مثل هذا العالم المتغير، وحتى يمكنهم تطبيق العلم الذي يعرفونه بشكل نظري تطبيقا يخدم مجتمعهم ويطوره.
ومن هنا ندرك أهمية التميز والتفوق العقلي في أبنائنا والذي يعد بمثابة مفتاح السر في الوصول إلى هذا التطور التكنولوجي ومواصلته ، لذا يجب علينا اكتشاف هذا التميز العقلي لدى أبنائنا أولا ثم نسعى بعد ذلك إلى المحافظة عليه وتنميته ورعايته لأنه هو السبيل إلى الوصول إلى عالم أفضل، فإهمال القدرات العقلية لا شك سيعرض المجتمع إلى خسارة فادحة .
رعاية المتفوقين عقلياً
هناك ثلاث مراحل يجب أن تمر بها تربية المتفوقين عقليا وكلها غاية في الأهمية وتحتاج إلى الحرص في تنفيذها وهي كالتالي:
1 قياس هذه القدرات بطريقة موضوعية مقننة: ويكون ذلك باستخدام أنواع معينة من الاختبارات مثل:
2 اختبارات القدرات العقلية العامة وهي اختبارات الذكاء اختبارات القدرات العقلية الخاصة من أجل قياس المهارات في مجالات معينة اختبار القدرات الابتكارية من خلال المؤسسات التربوية ، وهنا يظهر دور المدرسة واضحا أمامنا حيث تقدم من خلالها المعلومات التي تنهض بتلك القدرات العقلية المتميزة وللأسرة أيضا دور هام حيث يتعاون مع المدرسة ويغرس ويقوي في الطفل ما تم تعلمه في المدرسة.
3 إعداد المعلم الذي يتعامل مع هذه الفئات: يعتبر إعداد المعلم عاملا مهما جدا حيث يجب إعداده هو بشكل متميز حتى يستطيع التعامل مع هذه الفئات المتميزة، ويعتبر هذا الإعداد المتميز ضروريا جدا لأن المعلم يجب أن يكون على مستوى عالٍ جدا من الوعي والثقافة والمهارات والقدرات ، وتحقق له ذلك من خلال الدورات التدريبية التي تغرس فيه روح التميز وتتيح له الاطلاع على أحدث البرامج الثقافية والعالمية التي تنهض بمستواه وتساعده على التفاعل السليم مع هذه الفئات.
ولا شك أن التميز العقلي هو منحة من الله تعالى قد وهبها لأبنائنا فعلينا أن نبذل قصارى جهدنا في سبيل اكتشافه وتنميته والمحافظة عليه في تطور دائم لكي نساير العصر


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة مستقلة

يتبع
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 03:33 AM   #15
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
نمـــ...ـاذج للـ...ــحديـ...ـــث مـــ...ــع الأطــــ...ــــفال

• هل من تفسير لماذا يستجيب أطفالي أحيانا لمطالبي .. بينما لايستجيبون أبدا في أحيان أخرى ؟؟
- سئل مجموعة من الأطفال في سن الدراسة لماذا لايستجيبون لوالديهم أحيانا ؟؟

جاءت الإجابات كالتالي :
- عندما أعود من المدرسة أكون متعبا .. وعندما تطلب مني أمي عمل شيء أتظاهر بأني لم أسمعها !!

- أحيانا أكون منهمكا جدا باللعب أو مشاهدة التلفاز .. فلا أسمع ماتقوله أمي لي فعلا ..

- أحيانا أكون غاضبا من شيء حدث في المدرسة فلا يكون لدي رغبة في عمل ماتطلبه أمي مني !!

~*~ إضافة إلى مايدور في أذهان الأطفال... هذه أسئلة يمكن أن توجهها إلى نفسك عندما تشعر أنك لم تستطع حملهم على أن يتعاونوا معك:

1- هل طلبي هذا يتناسب مع عمر طفلي وقدراته ؟؟ (هل أتوقع من طفل عمره أربع سنوات أن يتناول طعامه دون ان تتسخ ملابسه ؟؟)
2- هل يشعر طفلي أن طلبي غير منطقي ..؟؟ (لماذا تطلب من أمي أن أحافظ دوما على نظافة ملابسي الداخلية ؟؟ لا أحد يراها )
3- هل يمكن إعطاء الطفل فرصة إختيار كيفية أداء العمل ؟؟ (هل تفضل إرتداء ملابس النوم الخضراء أم الصفراء ؟؟)
4- هل هناك تغييرات يمكن عملها بالمنزل لتشجيع تعاون الطفل معي ؟؟ (هل تعليق الملابس على إرتفاع منخفض يساعد في تقليل الجهد المطلوب لتعليق الملابس ؟؟ هل وضع أرفف إضافية سيساعد الطفل أكثر في تنظيم غرفته ؟؟)
5- هل أقضي معظم وقتي مع طفلي في طلب عمل أشياء ؟؟ أم هل أقض وقتا معه سويا لمجرد الإستمتاع بالجلوس سويا ؟؟


• كنت في الماضي أتبع أساليب غير مناسبة في الحديث مع طفلي .. أحاول الآن أن أغير أسلوبي ولكن طفلي لايستجيب .. ماذا أفعل ؟؟_ عندما يتعرض الطفل لجرعات عالية من النقد فإنه يصبح حساسا جدا .. حتى إن بعض الكلمات اللطيفة مثل (حقيبة إفطارك) قد تبدو له تذكيرا بأنه كثيرة النسيان .. هذا الطفل يحتاج إلى قدر كبير من التقبل وتجاهل الأخطاء قبل أن يستطيع الاستماع إلى أي شيء يشير – ولو من بعيد – إلى عدم القبول ..
من المتوقع أن يكون رد فعل الطفل مشحونا بالشك وربما بالعدوانية نحو أسلوب والديه الجديد بالتعامل معه .. ولكن من الضروري ألا يحبط هذا السلوك السلبي من الطفل الوالدين .. فجميع المهارات التي نستعرضها لإظهار الاحترام يستجيب لها الأطفال في النهاية مع شيء من الصبر والتحمل من قبل الوالدين ..

• إبني يعجبه المزاح فهو يحب أن أطلب منه أي شيء بطريقة مضحكة .. هل هذا مناسب ؟؟
_ إذا كان المزاح يجعل الطفل يتعاون مع والديه بشكل أفضل فإنه يمكن اللجوء إليه .. إذ لا شيء أحب إلى الطفل من اداء أعماله بطريقة فيها ضحك ودعابة .. إضافة إلى أنها تكسر الرتابة في المنزل وتقلل من تضجر الأبناء من طلبات والديهم .. وبالتالي تقلل من ضيق الوالدين من عدم تعاون أبنائهم معهم ولكن هناك أمرين يجب التنبه إليهما :
1- كثير من الآباء والأمهات يفقدون روحهم الفكاهيةبسرعة وقبل أن يتمكنوا من حث أطفالهم على أداء العمل المطلوب منهم نتيجة ضغوط العمل داخل المنزل وخارجه .. وهذا يجعل الطفل يشعر بتناقص في شخصية والديه إضافة إلى أنه يحرمهما من تعاون الطفل معهما ..
2- تعويد الطفل على كثرة المزاح قد تفقد الوالدين هيبتهما أمام أطفالهما .. وقد يتمادى الطفل ويمازح والديه أمام الآخرين بطريقة غير لائقة .. فإن كان المزاح بقدر المناسب ومنضبطا وتحت السيطرة فإنه يمكن أن يكون عونا لهما لتحفيز الأطفال على التعاون معهما دون مشكلات ..

• أحيانا أجدني أعيد ماأقوله لطفلي مرارا وتكرارا حول الموضوع نفسه .. هل من طريقة لتنجب ذلك ؟؟_ غالبا مايكون السبب في إعادة مانقول لأطفالنا هو أنهم يبدون وكأنهم لايسمعون مانقول لهم .. فعندما توجد الرغبة في إعادة مانقول فإنه يجب علينا التوقف ومحاولة معرفة إن كان الطفل سمع مانقول له فعلا ..
مثال :
الأم : سوف نغادر المنزل بعد خمس دقائق ..
عبدر الرحمن : (لايرد ويستمر في قراءة القصة)
الأم : هل يمكن أن تخبرني ماذا سمعت مني ؟؟
عبدالرحمن : قلت بأننا سنغادر المنزل بعد خمس دقائق ..
الأم : حسنا لقد عرفت ماذا أريد منك ..لن أكرر كلامي مرة أخرى ..


• عندما أطلب من ابني عمل شيء فإنه يجيب (حسنا ولكن بعد قليل ) ثم لايفعل ذلك .. ماذا أفعل ؟؟_ يمكننا أن نطلب من الطفل تحديد الوقت المناسب له لأداء العمل .. المطلوب منه ..
مثال :
الأب : مضى أسبوعان على نهاية الدراسة ولم ترتب غرفتك .. أريدك أن ترتبها اليوم ..
وليد : حسنا يا أبي سأرتبها فيما بعد..
الأب: هل يمنك أن تخبرني متى تريد أن تفعل ذلك بالضبط؟
وليد: بعد نهاية البرنامج..
الأب: ومتى ينتهي البرنامج؟
وليد: بعد ساعة تقريبا..
الأب: جميل, أستطيع الآن أن أتوقع منك البدء في ترتيب غرفتك بعد ساعة من الآن..شكرا لك ياوليد..

يتبع
7
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 03:34 AM   #16
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل


طفلك وآداب المائده
تحرص كل أم على تعليم أطفالها آداب المائدة وذلك منذ أن يبدأ الطفل في تناول الطعام بنفسه وعندما يصل آلي سن 7 سنوات تتوقع ألام أن يكون طفلها قد استفاد من تعاليمها وبدأ بطبقها في حياته اليومية ولكن هذا لا يحدث في أحيان كثيرة إذا يستمر كثير من الأطفال في تجاهل هذه التعاليم وتتحول لوجبة الطعام آلي فترة توتر تشهد مشادات عنيفة بين ألام وأطفالها فألام ترفض السلوكيات الخاطئة المتعلقة بآداب المائدة وتمل من تكرار عبارات مثل نزل كوعك من على المائدة لا تنم والطعام في فمك استعمل الشوكة أو الملعقة بدلا من أصابعك .. وتتسأل الأمهات ما هو الحل الكفيل بتحويل فترة تناول الطعام آلي فترة وفاق عائلي بدلا من المشاجرات المستمرة مع الاستمرار في توجيه الطفل ؟

ويقول علماء النفس أن ألام يمكنها أن تغير من أسلوبها في التوجيه الإيجابي وليس السلبي فيمكنها مثلا آن تشيد بالطفل في بداية الوجبة وتهنئه على نجاحه في التصرف كالكبار وذلك عند آي بادرة طيبة منه فتقول مثلا تعجبني طريقة جلوسك على المائدة وينصحونها بعد ذلك بألا تركز عينيها عليه وكأنها تراقبه لتتصيد آي خطأ يرتكبه فإذا ارتكب الخطأ المتوقع فيمكنها آن تصححه له بطريقة رقيقة وموجزة
ويجب آن تركز على السلوكيات الأقل قبحا موقتا حتى تتأكد من انصراف الطفل عنها واستعداده لتلقى المزيد من التوجيهات .

يمكن للأم آن تحاول جعل فترة تناول الطعام فترة مرح وتبادلا للأخبار حتى يشعر الطفل بالاشتياق آلي هذا التجمع الأسرى ويكون اكثر استعدادا للتعاون

أخيرا على ألام آلا تيأس من محاولتها المستمرة في توجيه أطفالها الى السلوكيات الحميدة لان الطريق آلي هذا الهدف طريق طويل ويحتاج منها الى رسائل موجهة لتذكر الطفل من آن آلي أخر بكل التعاليم آلتي تلقاها من قبل ولكن النتيجة النهائية تستحق كل هذه المعاناة


يتبع
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 04:05 AM   #17
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
أهمية الغذاء الروحي للطفل

بقلم ـ الدكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي ـ إنجلترا


ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ،نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو شخصياتهم فيما بعد، وإذا دققنا النظر لوجدنا أن كثير منا يرفض طفله وينبذه ويعامله كشيء دون أي حقوق أو مطالب، وأيضاً نجد أننا بدافع الحب نعزل طفلنا ونمنعه من التواصل مع الأطفال الآخرين بدعوى الحرص عليه، كذلك فنحن نخوّف طفلنا، نفزعه ونرعبه فنولد عنده إحساساً قاسياً بعدم الأمان، والأخطر من كل ذلك أن بعضنا ـ أحيانا ـ يتجاهل الطفل بحرمانه من كل المثيرات الاجتماعية الشيقة اللازمة لنموه الإنساني. أما آخر هذه الأخطاء التي قد نقع فيها فهي إفساد الطفل بمعنى تقديمه إلى أوساط غير سوية من الممكن أن تقوده بسهولة إلى الانحراف.

إذا فهمنا كل الأمور السالفة الذكر ووعيناها وعملنا على تلافيها لاستطعنا تجنيب أطفالنا ويلات شرور كثيرة تظهر في صورة العدوانية والعنف وعدم القدرة على التأقلم مما يؤدي إلى أمراض كثيرة أخطرها الإدمان، ما لا يعرفه كثير من الآباء والأمهات عن الإهمال العاطفي، وأهمية الغذاء الروحي هو حصيلة البحوث الأخيرة ألا وهو الآثار الجسدية الحيوية والتي تنعكس على الطفل المحروم عاطفياً، فهذا الطفل لا يملك القدرة على النمو الجسدي دون أي سبب عضوي مما حدا بالبعض من العلماء إلى تسمية هؤلاء الأطفال بالأقزام نفسياً أو الأقزام المحرومين. هذا الحرمان العاطفي لا يأتي فقط من العوامل السالفة الذكر لكنه يتكون نتيجة مشاهدة الصراع بين الأب والأم ومعايشته والإحساس به ويتكون أيضاً نتيجة انحسار الحب والحنان والدفء الأسري بسبب عدم الترابط.

إن الطفل عجينه تتشكل حسبما تشكلها البيئة المحيطة فعلينا أن نتعلم ألا نرفضها وألا نرعبها ولا نحرمها، ألا نفسدها وألا نضغطها فلا تكبر ولا تنضج. علينا أن نجتمع لنأكل سوياً ونخرج سوياً، أن نتحاب وأن نختلف في الرأي لا في المبدأ فهذا هو أساس الأسرة الصحية والبذرة التي تغذينا كلنا أطفالاً وكباراً بالغذاء الروحي.


يتبع
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 04:08 AM   #18
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل

السرقة عند الاطفال
السرقة سلوك شائع جداً لدى الأطفال في سن 4-5 سنوات ...

والغالبية العظمى من الأطفال سرقوا مرة أو مرتين على الأقل في مرحلة طفولتهم ...

لكن لكي نستطيع أن نتكلم عن السرقة لدى الأطفال ...

لا بد و أن يكون الطفل قد تكون لديه مفهوم الممنوع والمسموح به ...

(وهي نفس السن التي يكون فيها الطفل قادراً على التحكم في وظائف الإخراج) ...

بمعنى اخر أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الفردية ...

وبالتالي أصبح يميز مايخصه (ما هو شخصي) ...

وبين ما لا يخصه (يخص الآخرين) ...

كذلك التمييز بين الخير والشر ...

وكل هذه الأشياء مرتبطة بقانون الجماعة والحياة في الجماعة ...

الدوافع المختلفة للسرقة ...

بعض السرقات المتكررة لدى الطفل ...

قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي (حقيقي أم متخيل) ...

نجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً ...

لا تمده باحتياجاته العاطفية ...

في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب ...

والشيء المسروق في هذه الحالة ...

ما هو إلا تعبير الحب والعطف والحنان المفقودين ...

والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً ...

فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل ...

للحصول على اشباع عاطفي من اسرته والبيئة المحيطة به ...

أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ...

ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به ...

بعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته ...

ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم ...

والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل ...

للتغلب على احساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة ...

السرقة قد تكون تعبير اً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل ...

هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ...

ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب ...

وهكذا نرى نادراً ما يسرق الطفل الصغير الشيء لذاته لكي ينتفع به ...

ففي احيان كثيرة يتخلص من الشيء المسروق دون استخدامه أو يعطيه لشخص اخر ...

السرقة في السن الصغير (ثلاث إلى أربع سنوات) ...

تكون احياناً نوعا من التوحد أو التشبه بالآخرين القريبين من الطفل ...

فالطفل يعتقد اذا امتلك شيئاً يمتلكه والده أو اخ اكبر له أو صديق محبب إليه ...

فإنه بالضرورة يصبح مثله ...

فالطفل في هذه السن لايكون قد تكون لديه الوعي الاخلاقي بعد ...

بمعنى أنه لايستطيع أن يميز بين العيب والخطأ والصواب ...

إن الاحساس بالذنب يأتي مؤخراً ...

ابتداء من اللحظة التي يبدي فيها الاخرون اسفهم على ماقام به من أفعال ...

رد فعل الوالدين تجاه فعل السرقة لدى اطفالهم ...

من الطبيعي أن ينزعج الوالدان ازاء سلوك كهذا لدى الطفل ...

وخاصة إذا كذب الطفل بهذا الشأن ...

ولكن إذا ادرك الوالدان أن السرقة في هذه السن أمر شائع ...

يمكنهم أن يتداركوا ردود الأفعال العنيفة ...

عند سن ثلاث أو اربع سنوات ...

يعتقد الطفل أن كل شيء لهو ملك خاص به ...

إلا إذا قلنا له عكس ذلك ...

وبالتالي إذا رأى لعبة في محل أو مر بحلوى في سوق مثلاً ...

فهذه اللعبة وهذه الحلوى خاصة به ...

وهي له طالما ليس لديه إدراك أن هذه الاشياء إنما هي ملك لأشخاص اخرين ...

لا يستطيع الحصول عليها إلا بموافقتهم ...

يتطلب بعض الفهم وبالتالي بعض الوقت ...

ولذا فإن عقاب الطفل على فعلته هذه سيكون غير مفهوم له ...

وبالتالي سيشعر بالظلم الواقع عليه ...

بل سيسعى إلى أن يسرق ولكن في السر ...

بحيث تصبح فعلته غير مكشوفة وبالتالي يتفاوت العقاب ...

فبدلاً من العقاب يستحسن في هذه السن ...

أن يشرح الاباء للأطفال معنى كلمة الخاصة والعامة ...

بشكل مبسط، يمكنهم من فهمه ...

بل عليهم أن يستفيدوا من أي حادثة سرقة صغيرة يرتكبها الطفل ...

لترسيخ وشرح بعض هذه المفاهيم للطفل ...

مثل الملكية الخاصة والعامة واحترام الملكية العامة وكذلك مفهوم المشاركة ...

إذا تصرف الآباء بحكمة إزاء هذه الحوادث الصغيرة ...

تكون على العكس مفيدة إذ يحقق الطفل تقدماً في هذا الاتجاه ...

ليس من الحكمة وضع الطفل في موقف المواجهة بمعنى سؤاله عما اذا سرق أم لا؟

فهذه الطريقة تدفعه للكذب ...

ولكن يفضل أن يقول له الابوان أو احدهما ...

إنهم يعرفون من اتى بهذا الشيء (الذي سرقه) ...

ومطالبته برد هذا الشيء إلى اصحابه ...

مع الاعتذار مضيفين أنهم غير راضين جداً عن هذا السلوك ...

بعدها يجب مساعدة الطفل على رد الشيء المسروق إلى أصحابه ...

فمثلاً يجب العودة إلى السوق أو إلى المحل الذي سرقه منه ...

مع تحمل الاحراج الناتج عن هذا السلوك ...

هذا يتطلب من الوالدين الكثير من الهدوء والحكمة والصبر ...

حتى يستطيعوا أن يعلموا ابنهم السلوك السليم ...


يتبع
7
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 04:09 AM   #19
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
لا تحطم شخصية ابنك
لا يبني الأمم إلا الأشخاص الأقوياء الجادون الذين يتمتعون بشخصية قادرة على اتخاذ القرار.
فكيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.

•الإفراط في التدليل:
ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدلله دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.

والتدليل يعني:
تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.

لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:

1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور" و " التكبر" لدى الابن، وتكراره لعبارة: ( أبي لا يرفض لي طلباً )، ( أمي لا تقول لي" لا " أبداً ).

4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.

•الإفراط في القسوة:
يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء.
لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشيء أشخاصاً تكون صفاتهم:
1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.

•الإفراط في الحماية الزائدة
عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:

•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.

-النتيجة:
حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة.
5-عدم القدرة على حل المشاكل

يتبع
7
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
قديم(ـة) 01/12/2007, 04:10 AM   #20
عروس متألقة
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 04/12/2006
رقم العضوية: 130450
البلد: قـلـب زوجــي
المشاركات: 288
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 50

حايره والشوق عضوة جديدة

حايره والشوق غير متصل
علمي طفلك عدم افشاء اسرار المنزل بطرق بسيطه ؟؟؟؟

تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك

تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها

أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك، إن بعض العلاقات مرشحة

للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث.


وهذه نصائح من الاختصاصية نجوى صالح لبعض القواعد لتساعدك في التخلّص

من هذه العادة لدى طفلك.


يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها

شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على

أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما

يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.


بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل

أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم

الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.



10 نصائح

وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
================================================== ======

1 تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.


2 إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.


3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.


4 على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.


5 تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.


6 غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.


7 لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.


8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.


9 يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.


10 إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار.




يتبع
7
7
7
7
7
  الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
ابحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كيف تعلمي طفلك الكلام ღكول على طولღ التربية والطفل 3 23/02/2010 03:46 PM
تعلمي اصول اللعب مع طفلك زوجي في قلبي للأبد التربية والطفل 9 06/08/2009 04:10 PM
قبل ضرب طفلك..تعلمي فن العقااااااااب... ملاييين الفرح التربية والطفل 15 27/01/2008 08:59 PM
كيف تعلمي طفلك تحمل المسؤولية يوفو التربية والطفل 3 23/04/2004 12:20 AM
تربية سلميه تجنّب طفلك الغرور شهرزاد التربية والطفل 6 05/02/2003 10:45 PM


الساعة الآن +3: 12:05 PM.


جميع المواضيع و المشاركات تعبر عن رأي أصحابها فقط, و لا تمثل بالضرورة رأي موقع عروس.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتديات عروس © 2001 - 2014
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141