ماادري 000فيه شي غلط بمعلوماتي00؟؟

***وناسة*** 20-04-2007 7 رد 975 مشاهدة
*
حبيت اسئل000كد قريت ان تناول فتامين أ يساعد في تجدد الجلد وزوال البقع من اماكن الاحتكاك

وانا فعلا احس بذلك ففي الفترة التي اتعب فيها صحيا ألاحظ اسمرار ركبي والكوعين

سؤالي

انا طبعا بالاضافة لتناول فتامين أ اقوم بتقشير هذه الاماكن بليفة والصابون في كل استحمام

المشكلة ان ولدي الصغير يتناول الحليب(الذي هو من اهم مصادر فتامين أ)ومع ذلك

بدأ السواد يتكون في ركبتيه وانا اقوم بترطيب جسمه يوم وراء يوم

وادلكه بالليفه والصابون عند الاستحمام؟

فلماذا بدأ السواد بالتكون؟0000هل اخطئت باستخدام الليفة؟

هل فتامين أ كافي لوحده لازالة السواد؟ (بالنسبة له لانه طفل صغير لم تتعرض ركبتيه للاحتكاك لمدة اطول)


والذي يحيرني بشكل كبير انني رايت برنامج عن اسر فقيرة جدا-لاتجد لقمة العيش-

في دول كالفلبين واندونسيا واطفالهم ذوي لون واحد وليس لديهم بقع في اجسامهم

على رغم انهم يجلسون على الارض من الفقر (وبالتالي تتعرض ركبهم للاحتكاك)

ولا يجدون قوت يومهم فضلا عن الكريمات او الزيوت المرطبة!


فقلت في نفسي 0000ان اعتمادهم الكلي على الرز (الحاوي لفتامين أ)

هو السبب 00 وانه ربما يكفي عن استخدام المرطبات لانه يقوم بترطيب الجسم

من الداخل000ولذا ربما علي التوقف عن استخدام الليفة على ابني الصغير

والاكتفاء بالاعتناء بغذائه00000000000مارأيكم دام فضلكم
ر
فعلا
وانا بعد محتاره في هالموضوع
بس قلت ممكن طبيعة الجسم تكون هي السبب
او طبيعة البيئه
*
ريح العطر

اهلين اختي000مااتوقع الجسم له دخل -الله خلقنا كاملين000بس فيه اشياء مانعرفها

او نخطي فيها

وفقك الله
ن
ارجو من يعرف السبب ينصح
لااني انا مثلك اعاني من هذه الشكله
ن
ارجو من يعرف السبب ينصح
لااني انا مثلك اعاني من هذه المشكله
a

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية فعلا الغذاء الصحي يفيد جدا في علاج مشاكل البشرة والشعر والجلد من الداخل قبل العلاج من الخارج
من أهم الفيتامينات المسؤولة عن تحسين مظهر البشرة هم:
* فيتامين أ ( Vitamin A )
يعتبر هذا الفيتامين من المواد الهامة للبشرة والشعر والجسم ككل، ونقص كميته بالجسم يؤدي إلى تكسر في الاظافر ( تقصف الأظافر والشعر ) , خشونة في الجلد, جفاف وقشرة في الشعر جفاف الجلد والأغشية المخاطية –


كما أن نقص فيتامين A يؤدي إلى تأخر التئام الجروح – الثآليل - حب الشباب - ظهور خطوط مستعرضة في الأظافر – خسارة الوزن – ضعف مقاومة الجلد . كما أنه مهم لنمو ونضج الخلايا المبطنة للأسطح الداخلية والخارجية من الجسم. من النادر حصول نقص في هذا الفيتامين لوجوده بكثرة في العديد من المواد الغذائية، إلا في حالة وجود بعض الأمراض الداخلية. يكثر هذا الفيتامين في الخضروات الخضراء وله مصدرين:
1- مصادره الطبيعية : الجزر – البندوره – البرتقال – المشمش – البطيخ – الملفوف – الموز – الهليون – السبانخ – البقدونس – الهندباء – الخس – الدراق – القرنبيط – الفليفله الحمراء – الجوز – اللوز – الفاصوليا.
2- مصادره الحيوانية : الكبد – مح (صفار) البيض – الزبده – النخاع – اللبن – الجبن – الحليب الكامل – زيت كبد الحوت ( زيت السمك).

* التريتينوين ( Tretinoin )
هو أحد مشتقات فيتامين أ،ونجده في مستحضر غاية في الشهرة في علاج حب الشباب وتجعدات الجلد والبقع الداكنة التي تظهر مع تقدم الانسان وهو الريتين أ ( Retin A ) وهو من المواد الموضعية مشتق من حمض فيتامين A، ، وهو أحد المنتجات التي تحتوي على التريتينوين والتي لها فعالية جيدة في علاج حب الشباب (بالذات النوع الخفيف)، كما أن له مفعولاً جيدا في التخفيف من الآثار التي تصيب الجلد من جراء التعرض الكثير للشمس أو عوامل أخرى, ولا يجوز الإسراف في استعماله لان تجاوز الكمية المقررة يومياً يؤدي الى ظهور مضاعفات غير مرغوبة كتقشير الجلد واحمراره, كما أنه مهيج للبشرة، وعند البدء باستخدامه يجب أن نستخدم التركيز الأقل وزيادته تدريجياً حسب التحمل. يوضع هذا المستحضر بالليل ويجب وضع واقي الشمس بالنهار للوقاية من الأشعة الضارة .
. تختلف طريقة تأثير التريتينوين على البشرة فالتريتينوين يزيد من سرعة انقسام وتكاثر خلايا البشرة وبالتالي يخفف من سماكة البشرة. لذلك أفضل استعمال التريتينوين في حالة وجود بثور في الجلد، أما العناية بالبشرة على المدى الطويل فأحماض الفواكه أفضل (التقشير الكيميائي)، التريتينوين حساس لأشعة الشمس أكثر من أحماض الفواكه، كما لا يفضل استعمال التريتينوين في وجود حمل. ولا يستعمل إطلاقا بدون استشارة طبيب متخصص.
هناك نوع شبيه بالتريتينوين وهو الريتينول ( Retinol ) الموجود في المنتجات الحيوانية، كالكبد وصفار البيض والحليب ومشتقاته, وهو مسؤول عن النمو، وضروري للصحة العامة , لم يكن بالامكان الحصول عليه سوى من خلال فيتامين أ ويستخدم أيضا كعلاج لحب الشباب ويستعمل كثيرا في منتجات العناية بالبشرة.حيث أظهرت الأبحاث أنه يساعد على زياده إنتاج الكولاجين والتخفيف من البقع على الجلد وتحسين ملمسه ولكنه قد يزيد حساسيه الجلد للشمس وهو أقل تأثيرا وتهييجا للبشرة من التريتينوين.

* فيتامين إي ( Vitamin E )
ويعرف أيضا باسم توكوفيرول ( Tocopherol )، هذا الفيتامين له خصائص عديدة، ومن أهم خصائصه أنه مضاد لأكسدة الخلايا وبالتالي يمنع تلف الخلايا بفعل الإنزيمات أو العوامل الخارجية , يساعد على نقاوة البشرة من النادر حصول نقص في هذا الفيتامين لوجوده بكثرة في العديد من المواد الغذائية، كما يتم تخزينه في الجسم بشكل كبير. يعتبر هذا الفيتامين من أكثر المواد بحثا في مجال صحة البشرة. ويعتبر من أفضل المواد المضادة لأكسدة الخلايا، سواء استعمل عن طريق الفم أو عند استعماله في مستحضرات العناية بالجلد. فهو يقلل من تدمير الخلايا بواسطة المواد الحرة الناتجة من تأثير العوامل الضارة سواء داخلية أو خارجية وبالتالي يبطئ من عملية شيخوخة الجلد.
من مصادره الغذائية الغنية به كالبقوليات والخضراوات وزيت الزيتون , موجود في الجوز واللوز, الأفوكادو, زيت فول الصويا, الفول السوداني, الكستناء, الحبوب, الذرة, زيت القمح, السبانخ.

* فيتامين سي ( Vitamin C )
ويعرف أيضا بحامض الأسكوربيك ( Ascorbic Acid )، وله العديد من الوظائف المهمة في الجسم، ويعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، يقلل هذا الفيتامين من تأثير الأكسدة الضار على محتويات الخلايا. كما يساعد في تصنيع بعض المواد المهمة مثل الكولاجين Collagen وبعض الهرمونات ومواد أخرى. كما أنه ضروري للجهاز المناعي في الجسم , ينظم الكولسترول , ويساعد على امتصاص الحديد ومن النادر حصول مرض بسبب نقص هذا الفيتامين.
فوائد فيتامين سي أو مشتقاته لا زالت تحت النقاش، فبعض الأبحاث التي أجريت على الفئران أظهرت أن تلف الخلايا بفعل الأشعة فوق البنفسجية تقل عند استعمال هذا الفيتامين.
آخر الأبحاث التي نشرت عن هذا المركب نشرت في عام 2000 في أحد المجلات العلمية أكدت على فائدة هذا الفيتامين كمضاد لأكسدة الخلايا عند استعماله موضعيا، كما أكدت فائدته الإيجابية في التقليل من تهيج الجلد بعد تقشير البشرة، كما يخفف من التجاعيد السطحية ويساعد في التئام الجروح.
بعض الأبحاث الأولية تشير بأن استعمال فيتامين إي يزيد من فعالية فيتامين سي.

يتواجد في :
البرتقال- الليمون- الزبيب الاسود- الورد البري- الفلفل الاخضر- اليندورة- اللوبياء- البازيلا الجافة.

* الإنزيم المساعد كيو عشرة ( Coenzyme Q10 )
هو مادة شبيهة بالفيتامين و مولد للطاقة لجميع الخلايا ,هذه المادة موجوده في الكثير من منتجات العناية بالبشرة وبالذات التي تحتوي على فيتامينات.
هذه المادة توجد على سطح الجلد بشكل طبيعي , والتعرض لأشعة الشمس بالإضافة لوجود تأثيرات أخرى على البشرة, تؤدي لنقص هذه المادة. الدراسات الحديثة تشير لتأثيره كمضاد للأكسدة، كما تشير لتأثيره الإيجابي بتقليل تأثير بعض الإنزيمات على تماسك الألياف الكولاجينية في الجلد.
يجب ملاحظة أن كمية الإنزيم المساعد Q10 في الجسم تتضاءل مع التقدم في السن , لذا يجب أن يضاف إلى غذاء الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.
تحتوي أسماك الماكريل و السالمون و السردين على أكبر كمية من الإنزيم المساعد Q10 , كما يوجد أيضاً في لحم البقر و الفول السوداني و السبانخ.
الإنزيم المساعد كيو عشرة ( Coenzyme Q10 ) موجود في الكثير من منتجات العناية بالبشرة وبالذات التي تحتوي على فيتامينات.

إن حاجة البشرة من الفيتامينات تأخذ عن طريق الوجبات الصحية والخضار والفواكه و مقدار معين من الماء ولكن هذا لا ينفي أن بالإمكان الإستعانة ببعض الفيتامينات بشكل موضعي عن طريق الماسكات أو الكريمات المستخلصة من مواد طبيعية تكون غنية بالفيتامينات المطلوبة .
ومع تناول الاغذية الصحية المفيدة لسلامة البشرة بإمكان الشخص الاستفادة من العلاج الخارجي بالكريمات والوصفات الطبيعية وتجدي الكثير من الوصفات المفيدة لمثل هذه المشكلة في ركن العناية بالبشرة والجسم
الله يحفظك ويبارك فيك
*
alina

جزاك الله الف خير اختي

وفقك واسعدك
s
مشكووووووووووووووووووره اختي هالمعلومات

تحياتي
X