ماذا أعددت للرحيل ... ؟

الغـــلا كله 26-11-2002 4 رد 848 مشاهدة
ا

ماذا أعددت للرحيل ... ؟

سوى قلمُ وقرطاس .. وخواطرٌ قد لونتها الدموع ..
في هذه اللحظة ..
أختنفق .. أتعلم لما ؟
لأني أحاول أنتزاعك من قلب قد تيم بك ..
فتخنفني العبرة بقسوتها .. ويحرق أنفاسي الشجن ..
في كل مرة أنقش لك كلمات الوداع وأعنونها بـ (الرسالة الأخيرة )
وتكون رسالة حيرة وتردد .. أضنه الوادع ..
رسالة يقلقها الألم .. تنطلق عند سماع صفارة غريبة ..
وأنطلق معها لآخر محطة ..
لكن
عندنا أقطع الشوط وأقف على بوابة الوسط ..
أتراجع
أتالم
أرفض
وتزداد الحيرة .. مالذي أفعله ..
تجبرني الأيام لخوض آخر المطاف ..
وأستمر
أسير بخطواتي المتثاقلة ..
أتردد مرة أخرى .. أسمع صوتك
أتراجع ..
أقف في زاوية ملؤها الحيرة ..
يناديني صوت آخر .. يصرخ في وجهي
أبتعدي ..
أنه صوت السراب
أتمزق
أسئله وماذا عن صوتك .. يجيب
أنه صوت الحقيقة ..
وأمضي بوشاحي الحزين .. حاملة عبرتي
دموعي .. ألمي ..
وسرعان ما تسقط الشجون .. وتغطي سنابلي الحزينة ..
وتمتد الغصون .. نحو تلك المحطة ..
وأصل
أصل لمرحلة التلاشي ...
وتتلاشى الأصوات ..
ولكن
.
لكن
عاود الصوت مرة أخرى .. بعد أن ظننت رحيله
ألتفت ..
أنه
أنه
صوتك ..
آه
شاهدت الشريط كاملاً ..
. كان شريط سينمائي يحمل
في طياته قصة عشق وجنون .. تسللا لحياتي فجاءة
شاهدت تلك القصة ...
أبتسمت لما فيها من شجار ..
رغم المرارة ... والألم .. والجروح التي أنسدلت ..
أبتسمت ..
وعادت أبتسامتي الأفلة ..
أسترسلت في المشاهدة.. لكن ..
أنقبض قلبي مما رأيته ... آه .. ثم .. آه
وقفت عند ذلك المشهد ..
مشهد الظلم ..
أيُ ذنباً أقرفته ..
ظلمتك وظلمت نفسي مئات المرات ..
وكل ما أستطعته .. كان قرار الهروب ..
ولفظت آخر أنفاسي ..
لا
لا
لست المذنبة
أسأل الأيام عني .. ستجدني آفلة ..
وأسأل الأزهار عني .. ستجدني ذابلة ..
أذبلتني الأشجان يامن كنت هواي ..
فأرجوك .. أسمح لي بمغادرة المحطة
بكل هدوء ...


:confused:
ر


مشاركه رائعه

وكلمات اروع

رغبت في ان اسطر اعجابي واعتذاري عن الرد المتأخر فالمعذره كنت غافله عن المشاركه


لك مني الف تحيه


رحيل
ا
عذرج مقبول يا رحيل :) ... المهم انج رديتي ;););)
s
بصراااااااااااااااااحه كلامك روعه روعه
وانا توني اشوف المشاركه لاني ما ادخل الركن الادبي كثيير
ا
مشكورة حبيبتي غدير هذامن ذوقج :)
X